اختفاء مدعي عام طهران السابق بعد صدور أمر بتوقيفه

أهالي معتقلي احتجاجات الأهواز يطالبون بكشف مصير أبنائهم اختفاء مدعي عام طهران السابق بعد صدور أمر بتوقيفه

تظاهرة لعائلات معتقلين عرب أمام مبنى محافظة الأهواز للمطالبة بكشف مصير ذويهم (العربية. نت)

كوريا الشمالية تؤكد أن إيران تطور برامجها الصاروخية وتدافع عن الاتفاق النووي

عواصم – وكالات: تجمعت عوائل نحو 500 معتقل عربي أهوازي، اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، أمام مبنى المحافظة في الأهواز، أمس، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم وإطلاق سراحهم.
وأفادت منظمة حقوق الانسان الأهوازية، في بيان، نقله موقع “العربية. نت” الالكتروني، أن قسما من العوائل، تجمع أمام مكتب مندوب الأهواز في البرلمان الإيراني علي الساري، وقسم آخر أمام مكتب المندوب الآخر جواد الساري، حيث أصدروا بيانا مشتركا طالبوا فيه بإطلاق سراح أبنائهم، الذين قالوا إنهم خرجوا في مسيرات احتجاجية للتنديد بالممارسات العنصرية ضد عرب الأهواز وللدفاع عن هويتهم العربية، بشكل سلمي وقانوني.
وذكروا “إن أبناءهم ناشطون سلميون، طالبوا بوقف سياسات تغيير الهوية العربية لإقليم الأهواز، وإعادة أسماء المدن العربية وإنهاء السياسات التمييزية المستمرة منذ زمن الشاه رضا بهلوي”، موضحين أن أبناءهم “تعرضوا لاعتقالات عشوائية من منازلهم أو محال عملهم أو في الشوارع دون مبررات قانونية”.
وأضافوا أنه رغم المراجعات اليومية لمحكمة الثورة الإيرانية بالأهواز، لم يرد أحد من مسؤولي القضاء أو الأمن على أسر المعتقلين، أو حتى الكشف عن مصير المعتقلين أو أماكن احتجازهم، مناشدين بالتدخل لإطلاق سراح أبنائهم.
من جهتها، عبرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية عن قلقها البالغ حيال صحة المعتقلين، حيث اعتادت أجهزة الأمن الإيرانية تعذيب المعتقلين بعنف ووحشية، لاستخلاص اعترافات قسرية منهم، مطالبة بإنهاء قمع الاحتجاجات والكشف عن مصير المعتقلين والإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.
على صعيد آخر، أثار اختفاء المدعي العام السابق بمحاكم طهران، والمدان بالتورط بمقتل اثنين من معتقلي انتفاضة العام 2009، سعيد مرتضوي، حفيظة نواب في البرلمان ووسائل إعلام.
وبينما انتشرت صور لمرتضوي، وهو يتجول بإحدى مناطق جنوب طهران برفقة حراسه خلال الأيام الماضية، ذكرت مصادر إيرانية، أنه تمكن من الهروب من البلاد.
وأكد المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين محسني ايجئي، أن مذكرة توقيف صدرت بحق مرتضوي، للقبض عليه ونقله إلى السجن لقضاء محكوميته، لكن السلطات لم تتمكن حتى الآن من اعتقاله.
من جهة أخرى، دافعت كوريا الشمالية عن الاتفاق النووي الايراني.
ونقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، عن حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية، قوله ان “ايران تحظى بدعم كامل من شعبها وتبني قدراتها الدفاعية دون أية مضايقات”.
وأضاف أن “ايران تطور برامجها الصاروخية دون تنازلات للضغوط الخارجية لأن الاتفاق النووي لا يقيدها”.