أهدافك الايجابية تحقق لك المزيد من التفاؤل والحماسة

ترجمة – محمد صفوت:
لكل واحد منا آمال يتطلع الى تحقيقها واهداف ينشد الوصول اليها، وخلال الانشطة المختلفة التي يقوم بها يظل متطلعاً الى الغاية المنشودة ويشعر بالبهجة والسعادة لما تم انجازه اما اذا شعر في يوم من الايام ان ما بذله من جهد لم يحقق النتائج المرجوة فانه قد يشعر بشيء من الاحباط او الخذلان والأولى به الا يبتئس او يفقد الامل اذا فشلت احدى الوسائل والسبب بسيط هو وجود الكثير من الوسائل الاخرى المختلفة التي يمكن اللجوء اليها واستخدامها وسيظل الباب مفتوحاً امام الجهود الجادة المخلصة لتحقيق النجاح في اقرب فرصة ممكنة برغم حدوث بعض الانتكاسات.
المعروف ان الاهداف الايجابية تولد دائماً مشاعر التفاؤل والحماس وحتى اذا لم تحقق الوسيلة المتبعة الهدف المرجو فانه من السهل اتباع وسيلة او وسائل اخرى تصل بك الى الهدف المرجو لتفرح وتسعد.
ولست وحدك الذي يشعر بالسعادة والانشراح لتحقيق الهدف المرجو وانما هناك الكثير من العاملين الذين يتميزون بالتفاؤل ويتطلعون باستمرار الى التوفيق والنجاح في نهاية الامر.
ويرجع السبب الى وجود هدف او اهداف ايجابية تدفعك الى بذل القيام بالانشطة الجادة التي تحقق لك النجاح في نهاية المسار طالما التزمت بالهدف واخلصت في العمل وتحليت بالصبر والتفاؤل.
ان الاهداف الجيدة المأمولة والغايات المرموقة الايجابية تثير في النفس المزيد من الطموح والآمال وتفسح الكثير من المجالات امام التمتع بالانجازات والنتائج الطيبة في النهاية والمثل يقول من جد وجد ومن زرع حصد.
ولا عجب في ان تتحول الظروف الصعبة الى ظروف عادية او حتى ايجابية مع الصبر والسيطرة على الاعصاب والتفاؤل والثقة بالنفس والاعتماد على الله.
اهم ما ينبغي تجنبه والبعد عنه هو التخاذل او الشعور باليأس في الظروف الصعبة ومن الافضل ان نصمد ونصبر قليلاً ومن المتوقع ان تتغير الاحوال الى ما هو افضل، لانه لا شيء يثبت على حال ولابد ان تتحسن الامور وتتغير الى ما هو افضل وكل ما هو مطلوب الاستمرار في العمل والكفاح وتجنب السلبيات والتطلع دائماً الى الايجابيات ومن شان هذه الطريقة ان تغير الاوضاع وان تنتقل بالمرء الى حالات افضل ومع هذا التغير تتسحن الاوضاع ليجد المرء حلولاً عملية لما يواجهه من مشكلات وبصورة سهلة وفي وقت اسرع مما كان يتخيل او يتوقع.
هذا يرجع في الاساس الى رضى الانسان عن نفسه خصوصاً اذا كانت له انشطة ايجابية سابقة وراح يتذكرها من آن لاخر خصوصاً اذا حقق نتائج ناجحة يفخر بها ويستمد منها المزيد من مشاعر الثقة والرضى وتدفعه الى الاستمرار في تحقيق الايجابيات التي تشجعه وترفع مقداره اكثر واكثر.
ليس بالامكان تجاهل بعض الحالات التي يشعر فيها المرء بالمزيد من العقبات التي تواجهه والمسألة تتعلق بالظروف التي يجد الانسان نفسه محاطاً بها وحجم التوترات التي يتعرض لها وما اذا كان يحصل على المقدار الكافي من النوم.
من بين المؤثرات طبيعة الاهداف التي يسعى المرء الى تحقيقها وما اذا كانت سهلة او صعبة التحقيق وهل واجه مثلها في الماضي وتغلب عليها برغم التحديات التي واجهته في تلك المرحلة من حياته.
من المؤكد ان المرء اذا كان قد واجه من قبل تحديات مماثلة لتلك التي يواجهها الان فانه يزداد اطمئنانا على قدرته في المواجهة والاعتماد على خبراته السابقة ويرى ان القليل من الصبر الاضافي والجهد المبذول سيوفر له الحل النهائي ويحقق له الهدف المأمول اعتماداً على روحه المعنوية والخطوات التي سيتخذها حتى وان كانت صغيرة.
وفي نهاية اليوم قد يحقق المرء بعض الانجازات الصغيرة الايجابية الا انها على اي حال تجعله يشعر بالمزيد من التقدم وتحقيق الهدف النهائي خلال وقت قصير نسبياً.
وهذه النتيجة الايجابية من شانها ان تثير المزيد من مشاعر التفاؤل والحماس والرضى عن الذات والثقة بالنفس.