توقعت ارتفاع الطلب في 2018

“أوبك” تبحث تمديد اتفاق فيينا 3 أشهر جديدة حتى يونيو المقبل توقعت ارتفاع الطلب في 2018

عواصم – وكالات:
في خطوة مهمة تعكس حرص دول اوبك على امتصاص فائض المعروض من النفط، والابقاء على مستوى 50 دولارا، ذكرت مصادر مقربة من المنظمة ان اجتماع نوفمبر المقبل سوف يبحث تمديد اتفاق خفض الانتاج لمدة 3 اشهر بدءا من مارس 2018 حتى يونيو المقبل.
وذكرت المصادر حسب بلومبرغ: ان هناك اتفاقا ومباحثات حول الامر في ظل استمرار تدهور اسعار النفط وما افرزته من زيادة تراجع ايرادات دول المنظمة.
ورغم اتجاه دول اوبك نحو الخفض وتمديده، جدد وزير النفط النيجيري في تصريح لصحيفة فايننشال تايمز تأكيده ان بلاده لن تدرس خفض انتاج النفط حتى مارس من العام المقبل على الاقل.
وبموازاة الاتجاه لتمديد اتفاق فيينا توقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” زيادة الطلب على نفطها في 2018 وأشارت الى بوادر على تحسن السوق العالمية، مبينة أن اتفاق خفض الانتاج الذي أبرمته مع دول غير أعضاء بالمنظمة يساعد على تقليص تخمة المعروض التي ضغطت على الاسعار.
وقالت المنظمة في تقريرها الشهري امس ان العالم سيحتاج الى 32٫83 مليون برميل يوميا من الخام العام القادم بارتفاع قدره 410 الاف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.
وأضافت المنظمة التي تضم 14 دولة أن انتاجها النفطي في أغسطس جاء دون توقعات الطلب اذ انخفض الانتاج 79 ألف برميل يوميا عن مستويات يوليو الى 32٫76 مليون برميل يوميا.
عوضت أسعار النفط بعض خسائرها امس مدعومة باعلان أوبك هبوط انتاجها في أغسطس بما يشير الى أن اتفاق خفض الانتاج مع الدول غير الاعضاء في المنظمة يساهم في التخلص من تخمة المعروض.
وتقف السوق في مواجهة تداعيات الاعصار ارما على الطلب في الوقت الذي بدأت فيه مصافي النفط العمل في أعقاب الاعصار هارفي وهو ما يعزز توقعات استهلاك النفط الخام.
وارتفع سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 32 سنتا الى 54٫16 دولار للبرميل بحلول الساعة 1235 بتوقيت غرينتش من سعر الاغلاق الماضي. وفي وقت سابق جرى تداول خام برنت منخفضا عند 53٫42 دولار للبرميل.
وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الاميركي 17 سنتا الى 48٫24 دولار للبرميل. وجرى تداوله منخفضا عند 47٫73 دولار للبرميل في وقت سابق.
وفيما ابلغت السعودية “اوبك” انها خفضت الانتاج في اغسطس الى 9٫951 مليون برميل يوميا بانخفاض 59 ألف برميل يوميا خلال يوليو ليواصل نزوله عن المستوى المستهدف.