أوروغواي تهزم روسيا وتتصدر مهمة مصيرية للارجنتين أمام نيجيريا...وموقعة ملتهبة بين ايسلندا وكرواتيا

0

تصدرت المجموعة الأولى بثلاثية في أصحاب الأرض
أوروغواي تلحق الهزيمة الأولى بالدب الروسي

سمارا (روسيا) – د ب أ : تصدر منتخب أوروغواي المجموعة الاولى لكأس العالم لكرة القدم بعد فوزه على مضيفه الروسي 3 /‏صفر امس على ملعب كوسموس أرينا في سمارا في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات.
وحسم منتخب أوروغواي المباراة منذ الشوط الأول حيث أنهاه متقدما بهدفين حملا توقيع لويس سواريز نجم برشلونة في الدقيقة العاشرة والروسي دينيس تشيريشيف بالخطأ في مرماه في الدقيقة 23.
وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة سجل ادينسون كافاني مهاجم باريس سان جيرمان الهدف الثالث لأوروغواي.
ولعب منتخب روسيا بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 36 بعد طرد ايجور سمولنيكوف لحصوله على الإنذار الثاني.
وحقق منتخب أوروغواي فوزه الثالث على التوالي ليتصدر المجموعة الأولى بتسع نقاط فيما حلت روسيا في المركز الثاني بست نقاط علما بأن الفريقين حسما التأهل لدور الستة عشر حتى قبل انطلاق المباراة.ويلتقي منتخب أوروغواي مع صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية والتي تضم إسبانيا والبرتغال وإيران والمغرب فيما تلتقي روسيا مع متصدر المجموعة الثانية.
واقتسم الفريقان السيطرة على مجريات اللعب في أول خمس دقائق في ضوء سعيهما لتسجيل هدف مبكر يقربهما من الفوز وصدارة المجموعة الأولى.
وجاءت الدقيقة العاشرة لتشهد هدف السبق لأوروغواي عن طريق لويس سواريز عبر ضربة حرة مباشرة سددها زاحفة على يسار الحارس إيجور أكينفيف.
وسيطر الدب الروسي على مجريات اللعب بعد الهدف أملا في تسجيل هدف التعادل وإعادة المباراة إلى نقطة الصفر.
وكاد ايجور سمولنيكوف أن يدرك التعادل لروسيا في الدقيقة 17 عبر ضربة رأس قوية مستغلا ضربة ركنية من الناحية اليسرى لن الكرة علت العارضة بقليل.وعلى عكس سير اللعب سجل الروسي دينيس تشيريشيف هدفا بطريق الخطأ في مرمى فريقه بعدما ارتطمت تسديدة دييجو لاكسالت في قدمه وغيرت اتجاهها إلى داخل الشباك في الدقيقة 23.
واهدر رودريجو بيتانكور فرصة ذهبية لتسجيل الهدف الثالث لأوروغواي في الدقيقة 28 بعدما تهيأت له الكرة أمام المرمى مباشرة ليسدد كرة زاحفة لكن الحارس الروسي ايجور اكينفييف وقف له بالمرصاد.
وتعرضت مساعي روسيا لإدراك التعادل لضربة موجعة في الدقيقة 36 بعد طرد ايجور سمولنيكوف لحصوله على الإنذار الثاني بعد تدخله بعنف مع لاكسالت.
وأجرى ستانيسلاف تشيرتشوف مدرب روسيا أولى تغييرات عبر الدفع بماريو فيرنانديز بدلا من دينيس تشيريشيف.
ومرت أخر خمس دقائق دون أن تشهد جديد لينهي منتخب أوروغواي الشوط الأول متقدما بهدفين دون رد.
وتراجع إيقاع اللعب في أول ربع ساعة من الشوط الثاني مقارنة بالأداء في الشوط الأول ولكن الأفضلية ظلت لصالح منتخب أوروغواي.
وأجرى تشيرتشوف ثاني تغييراته بنزول فيدور سمولوف وخروج أليكسي ميرانتشوك، ورد أوسكار تاباريز مدرب أوروغواي بأولى تغييراته بنزول خيورخيان دي أراسايتا وخروج رودريجو بينتانكور وكذلك نزول كريستيان رودريجيز بدلا من ناهيتان نانديز.
وسيطر منتخب أوروغواي على مجريات اللعب بشكل كامل في أول نصف ساعة ووصل ادينسون كافاني أكثر من مرة للمرمى الروسي لكنه عجز عن تسجيل الهدف الثالث.
وفي المقابل اعتمد الفريق الروسي على الهجمات المرتدة السريعة التي في بعض الأحيان انهكت الدفاع الأوروجوياني لكن دون أن تسفر عن أهداف.وعلى عكس سير اللعب كاد البديل فيدور سمولوف أن يحرز هدفا لروسيا بعدما اخترق دفاع اوروجواي من الناحية اليسرى وسدد كرة زاحفة قوية ولكن الحارس فرناندو موسليرا أنقذ الموقف بثبات.
وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة سجل كافاني الهدف الثالث لأوروغواي إثر ضربة ركنية من الناحية اليمنى قابلها دييجو جودين برأسها ليبعدها الحارس قبل أن تتهيأ الكرة لكافاني أمام المرمى مباشرة ليسدد مباشرة في الشباك.

شبح الوداع المبكر يهدد ميسي ورفاقه
الأرجنتين… ” أكون أو لا أكون” أمام نيجيريا

سان بطرسبورغ – أ ف ب: هل تشهد مدينة سان بطرسبورغ الروسية اليوم آخر مباراة لأفضل لاعب كرة قدم خمس مرات، ليونيل ميسي، في كأس العالم؟ الجواب قد يكون ايجابيا ما لم ينتفض المنتخب الأرجنتيني وينفض عنه غبار الهزيمة المذلة أمام كرواتيا بالفوز، ويعوضها بفوز على نيجيريا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.
الهدف واضح لميسي وزملائه في منتخب المدرب خورخي سامباولي: الفوز على نيجيريا بفارق كبير من الأهداف دون الالتفات الى نتيجة المباراة الثانية بين كرواتيا وايسلندا.
حسمت كرواتيا البطاقة الأولى للمجموعة بعد فوزها على الأرجنتين وإلحاقها بالمنتخب الأميركي الجنوبي أسوأ هزيمة في الدور الأول منذ 1958 حين خسر أمام تشيكوسلوفاكيا 6-1.
وكانت الأمور ستتعقد كثيرا على الأرجنتين لولا نيجيريا التي تغلبت في الجولة الثانية على ايسلندا بهدفي أحمد موسى، فاتحة الباب أمام أبطال 1978 و1986 لمحاولة التكفير عن ذنوبهم وتجنب احراج الخروج من الباب الصغير في ما يرجح ان تكون آخر مشاركة لميسي في كأس العالم، علما انه احتفل الأحد بعيد ميلاده الـ 31.
حسابيا لا تزال كل الاحتمالات على الطاولة (أو أرض الملعب!): الأرجنتين تحتل حاليا المركز الرابع الأخير بنقطة وبفارق الأهداف خلف ايسلندا (-3 للأول و-2 للثانية)، وتحتاج للفوز على نيجيريا بأي فارق شرط عدم فوز ايسلندا على كرواتيا، أو بفارق كبير من الأهداف في حال حقق الاسكندنافيون المفاجأة وتغلبوا على لوكا مودريتش ورفاقه.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو على تستطيع الأرجنتين الفوز على نيجيريا كما فعلت في المواجهات الأربع السابقة بينهما في الدور الأول من المونديال (1994 و2002 و2010 و2014).
الأجواء السائدة منذ المباراة الأولى وخيبة التعثر أمام ايسلندا واضاعة ميسي ركلة جزاء كانت كفيلة بفوز فريقه، ليست مطمئنة بتاتا وسط الحديث عن مطالبة اللاعبين بخوض مباراة نيجيريا دون مدربهم سامباولي.
– وحدة الصف – لكن مسؤولي الاتحاد الأرجنتيني نفوا وجود شرخ، وهو ما كرره اللاعب المخضرم خافيير ماسشيرانو على رغم التقارير الصحافية المحلية والأجنبية التي أشارت الى ان خورخي بوروتشاغا، الفائز بلقب 1986 والمدير الحالي للمنتخب، سيتولى الاشراف على “البيسيليتسي” في المباراة.
حتى أسطورة اللعبة دييغو أرماندو مارادونا دعا لعقد اجتماع بين اللاعبين الحاليين والسابقين لإنقاذ “شرف” الالبيسيليستي.
ومن المرجح أن يتخلى سامباولي في المباراة عن الحارس ويلي كاباييرو الذي تسبب بخطئه القاتل، بالهدف الأول لكرواتيا، ويعتمد على فرانكو أرماني. كما يتردد ان سامباولي سيتخلى عن خطة اللعب بثلاثة مدافعين والعودة الى الخطة التقليدية مع أربعة لاعبين في الخط الخلفي.
ولتأكيد أهمية التضامن قبل مواجهة نيجيريا المصيرية، كان رئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا حاضرا الى جانب ماسشيرانو ولوكاس بيليا في المؤتمر الصحافي.
– التطلع الى كرواتيا – ومن المؤكد أن “السلطة الرابعة” ستسلط سيفها على رأس المنتخب الأرجنتيني وسامباولي وميسي على السواء، في حال فرطوا بفرصتهم الثلاثاء وخرجوا من الدور الأول للمرة الأولى منذ 2002، علما انهم بلغوا المباراة النهائية لآخر ثلاث بطولات كبرى شاركوا فيها (مونديال 2014، كوبا أميركا 2015 و2016) من دون ان يحرزوا أي لقب.
ويتطلع ميسي ورفاقه الى خصوم الأمس، أي المنتخب الكرواتي الذي بلغ ثمن النهائي للمرة الثانية فقط بعد 1998 حين فاجأ العالم بوصوله الى نصف النهائي في مشاركته الأول بعد الاستقلال عن يوغوسلافيا، لكي يساعدهم على تخطي الأزمة وبلوغ ثمن النهائي بفوزه أو تعادله مع ايسلندا في مباراتهما المقررة في التوقيت ذاته على ملعب “روستوف ارينا”.
المشكلة التي تواجه ميسي ورفاقه أن فريق المدرب زلاتكو داليتش ضمن الى حد كبير صدارته التي لا يهدده فيها سوى نيجيريا في حال فوزها على الأرجنتين، لكن فارق الأهداف الكبير بين المنتخبين الأوروبي والافريقي (+5 لصالح كرواتيا) سيجعلهم يخوضون اللقاء وهم يفكرون بثمن النهائي.
ويلتقي متصدر المجموعة مع وصيف المجموعة الثالثة، اي الدنمارك حاليا برصيد 4 نقاط وبفارق نقطتين عن فرنسا المتصدرة قبل لقائهما اليوم، بينما تحتل استراليا المركز الثالث بنقطة فقط قبل مباراتها مع البيرو التي خرجت من المنافسة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

11 + ثلاثة عشر =