أوساط أميركية تدعو ترامب لإعادة النظر في العلاقات مع قطر القحطاني: قناة سلوى ستغيّر جغرافيا المنطقة

0

الرياض وعواصم – وكالات: أكدت مصادر أميركية أن وقف دعم الإرهاب وإعادة النظر في السياسات القطرية، لم يعد مطلبا للدول الداعية لمكافحة الإرهاب فقط، بل غدا ضرورةً، حتى بالنسبة للولايات المتحدة.
ورأت أن التصريحات القطرية بشأن نية توسعة قاعدة العديد الجوية التي تُعتبر القاعدة الأميركية الأكبر في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المحاباة والعمل لتبييض الوجه مع الغرب بات مكشوفا، ولم يعد ينطلي على أحد، ولن تجذب واشنطن، وتجعلها تغض الطرف عن التعمد القطري، في انتهاج سياسة تساهم في زعزعة الأمن والاستقرار، ليس فقط في المنطقة، بل أيضا عبر ممارسات تنعكس على الأمن القومي للولايات المتحدة نفسها.
وحثت أوساط أميركية الرئيس دونالد ترامب على إعادة النظر في علاقات بلاده مع قطر بسبب استمرارها في دعم الإرهاب، مؤكدة أن العلاقات المتنامية بين قطر وإيران تؤثر بشكل مباشر على المصالح الأميركية في المنطقة، حيث لم يعد يخفى على واشنطن حجم الدعم القطري المتنامي لإيران، التي فرضت عليها واشنطن عقوبات بسبب سياساتها في المنطقة ودعمها للميليشيات الإرهابية سواء في سورية واليمن والعراق.
وأكدت خطورة تناغم قطر مع الإيقاع الإيراني بما يناسب مصالح طهران، في أكثر من بلد في المنطقة، مشيرة لأمثلة عدة من بينها مشاركة الدوحة وطهران في معاداة تحالف دعم الشرعية باليمن، والدعم القطري لإيران، لتأمين تشكيل حكومة عراقية، مفصلة على مقاس إيراني.
في غضون ذلك، جدد المستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، التأكيد على عزم السعودية شقّ قناة على طول حدودها مع قطر، في مشروع من شأنه أن يُحوّل شبه جزيرة قطر إلى جزيرة.
وقال القحطاني الذي يُعتبر من أبرز مستشاري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في تغريدة على «تويتر»، «أنتظر بفارغ الصبر والشوق تفاصيل تطبيق مشروع قناة جزيرة شرق سلوى. هذا المشروع العظيم التاريخي الذي سيُغيّر الجغرافيا في المنطقة»، مضيفا أن «تغيير الجغرافيا لا يقدر عليه في كوكب الأرض إلا قادة هذه البلاد الطاهرة العظيمة».
وسبق أن تحدث القحطاني عن المشروع على «تويتر» على مدى الاشهر الماضية لكن تغريدته أول من امس، هي أوضح إشارة الى الان الى المبادرة، وتتزامن مع نهاية مهلة كانت قد حددتها تقارير نشرت في صحيفة «مكة» في يونيو الماضي، وأفادت بأن الرياض تمضي قدما نحو تنفيذ الخطط وان خمس شركات دعيت للتقدم بعروض لاقامة المشروع، وان اسم الشركة الفائزة سيعلن في سبتمبر الجاري.
وفي أبريل الماضي أعلنت صحيفة «سبق» الالكترونية المقرّبة من الحكومة السعودية، أن «مشروع القناة يموّل بالكامل من جهات سعودية وإماراتية استثمارية من القطاع الخاص، على أن تكون السيادة سعودية كاملة، فيما ستتولى شركات مصرية رائدة في مجال الحفر مهام حفر القناة المائية».
ونقلت عن مصادر لم تسمّها أنه «سيتم إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في جزء من الكيلو الفاصل بين الحدود القطرية وقناة سلوى البحرية، بينما سيتم تحويل الجزء المتبقي إلى مدفن نفايات للمفاعل النووي السعودي، فيما سيكون محيط المفاعل النووي الإماراتي ومدفنه في أقصى نقطة على الحدود الإماراتية القريبة من قطر».

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × 4 =