أوساط الحريري لـ”السياسة”: لا توافق على الحقائب بين “العوني” و”القوات” نائب في "المستقبل": الدعم السعودي للرئيس المكلف مطلق وكامل

0

بيروت – “السياسة”:

وصفت أوساط الرئيس المكلف سعد الحريري لـ”السياسة”، الاتصالات واللقاءات التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال عون، مع بعض القيادات السياسية وتحديداً مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ورئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط، بأنها إيجابية لكنها غير كافية لتذليل العقد من طريق تشكيل الحكومة المتوقفة عند عقدة رفض رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، تمثيل “القوات اللبنانية” بأربعة حقائب وزارية في الحكومة من بينها حقيبة سيادية وإطلاق يد النائب السابق جنبلاط بتسمية الوزراء الدروز، إثر فوزه بالمقاعد الدرزية السبعة، بعد تركه المقعد الثامن شاغراً للنائب طلال أرسلان، مؤكدةً أن الرئيس المكلف قام بواجبه وأكثر بهذا الصدد، وأنه سبق له وقدم للرئيس عون أكثر من صيغة للتشكيلة الحكومية دون جدوى، بسبب رفضها من قبل رئيس الجمهورية، مشيرةً إلى أنه ليس هناك مؤشرات حتى الآن تدل على قرب الولادة الحكومية.في المقابل، وصفت مصادر “القوات اللبنانية” لـ”السياسة”، لقاء عون – جعجع، في بعبدا، ولقاء الوزير ملحم رياشي والوزير باسيل، بأنهما تخفيف للحرارة ولم تصل الأمور إلى درجة كسر الجليد بين الطرفين، ولكن ما جرى في المجمل أفضل من لا شيء، لأن البلاد على حدّ قولها، كانت على مشارف أزمة نظام، بسبب الجشع بالسلطة الذي ظهر من بعض القوى داخل التيار وعدم استعدادها لمشاركة أحد في السلطة، والدليل محاولتهم الانقلاب على الرئيس المكلف والترويج لحكومة من 24 وزيراً.
وقالت المصادر “القواتية”، إنها ليست منزعجة من التنسيق مع الوزير باسيل، بناءً على طلب رئيس الجمهورية، بصفته رئيساً للتيار على الرغم من قول مصادره إن المصالحة شيء والحقوق شيء آخر.
وأضافت أنه إذا كان “حزب الله” والوزير باسيل يريدان الاستئثار بمعظم المقاعد الوزارية، فهل يُعقل أن يقبل الحريري بتشكيل الحكومة على هذه القاعدة وأين مصلحته بذلك؟.
في غضون ذلك، غرّدت عضو كتلة “المستقبل” النائب ديما جمالي قائلةً إن “الدعم السعودي للرئيس المكلف سعد الحريري مطلق وكامل ولن يتوقف”، مضيفةً “إن تسهيل طريق تشكيل الحكومة والتفاف رؤساء الحكومة السابقين حول دولة الرئيس أيضاً ساعد في حلحلة الكثير من العقد أمام التشكيلة الحكومية المرتقبة في الأيام القليلة المقبلة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة − 4 =