أوساط “بيت الوسط”: لا أحد يستطيع لي ذراع الحريري ونجم لـ”السياسة”: الولادة الحكومية كالمرأة الحامل في لحظة المخاض

0

بيروت – “السياسة” :

نبهت مصادر “بيت الوسط”، من مغبة التمادي في تحميل الرئيس المكلف سعد الحريري مسؤولية التأخير بتشكيل الحكومة، وعدم ذهاب البعض في الإجتهادات الدستورية والمطالعات العقيمة التي لا تغني ولا تسمن، لما تطرحه من علامات استفهام وتزيد الشكوك حول نواياهم بالنسبة لاتفاق الطائف، تمهيداً لإلغائه، بحجة الرئيس القوي وتعزيز صلاحياته،على حساب الرئاسة الثالثة.
وقالت المصادر إن إجتماع الحريري مع رئيسي الحكومة السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي، في بيت الوسط والموقف الذي صدرعنهم جاء للرد على تلك الاجتهادات والمطالعات، خصوصاً لناحية تحديد مهلة لتشكيل الحكومة، والموقف الذي يلوح بإتخاذه رئيس الجمهورية ميشال عون بعد الأول من سبتمبر المقبل.
وأعربت عن ارتياحها بأن لا أحد يستطيع لي ذراع الحريري في هذا الشأن لأنه سيواجه بموقف سني رافض لكل ما يدور في كواليس القوى المنزعجة من طريقة مقاربة الحريري لمشاورات التأليف.
وفي السياق، شبه عضو كتلة المستقبل النيابية النائب نزيه نجم في اتصال مع “السياسة”، الولادة الحكومية بالمرأة الحامل في لحظة المخاض.
وقال إنه في نهاية الأمر ستولد الحكومة حتى ولو كانت هذه الولادة قيصرية، مبدياً تفاؤله بالإتصالات التي يجريها الحريري والتي ستؤدي في نهاية المطاف الى تشكيل الحكومة في وقت ليس ببعيد.
وأضاف أنه “لا بديل عن الحريري بما يمثل من ثقل سياسي على مستوى الطائفة السنية وعلى مستوى لبنان، وما يمثله إقتصادياً وعالمياً”.
واعتبر أن الضغوط التي تمارس من قبل “حزب الله” وفريقه على الحريري للتطبيع مع سورية، تصب في خانة المواقف السياسية لتحقيق بعض المطالب، مؤيداً ما قاله الحريري بالنسبة لفتح معبر نصيب أمام البضائع والمنتوجات اللبنانية، لأن لبنان لم يقفل حدوده ولا معابره البرية والجوية والبحرية، أمام الإخوة السوريين طوال سنوات الحرب في سورية وما قبلها.
وفي تعليقه على التلويح بعقوبات أميركية ضد لبنان، إكتفى بالقول هل يستطيع لبنان مواجهة أميركا؟.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية + اثنا عشر =