قراءة بين السطور

أوقفوا “تويتر” وراقبوا … “واتس اب” قراءة بين السطور

سعود السمكة

سعود السمكة

الأسبوع الماضي كتبنا نطالب الحكومة بأن تعمل على وقف موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لما أصبح يشكله كأداة اعلامية من خطورة على السلم الاجتماعي وعلى الأمن والاستقرار كونه أصبح كأداة متخصصة لنشر بذور الفتنة ومحاولة ضرب الاستقرار لتنفيذ مآرب وأجندات من لا يريد الخير لهذا البلد.
اليوم نقول بعد “تويتر” ايضا أداة “واتس اب” وايضا هذه الأداة، وإن كانت لها جوانب ايجابية إلا ان مريدي الشر لا يتركون لهذه الخدمة ان تستمر بايجابيتها، بل أدخلوا عليها ثقافة الشر لتنشر بذور الفتنة بالبلد فأخذت تقذف بسمومها، كما النار في الهشيم وتفبرك أحاديث واخباراً تنضح باللؤم والعدوانية تحمل في طياتها بذور الشر والفتنة لإحداث البلبلة وإضعاف الأمن تمهيداً لنشر الفوضى.
هذه الاخبار المفبركة على غرار تلك الاشرطة تتحدث بكل سفاهة وعدوانية عن رموز وقامات وطنية عالمية لها اسهاماتها المخلصة في خدمة البلد تتهمها بكل وقاحة بالتآمر على ضرب الاستقرار بيد ان من يفبرك مثل هذه الاخبار هو الذي ينوي زعزعة ثقة الناس بالدولة ويتعمد ضرب الاستقرار.
لذلك وبناء على ما تمر به المنطقة من حالة استثنائية من عدم الاستقرار ومحاولات ضرب استقرار المجتمعات ومن بينها بلدنا العزيز فإن مقتضيات الأمن العام تستدعي من الحكومة ان تعيد النظر في تعاملها مع أدوات التواصل الاجتماعي وتعمل فوراً على إغلاق المضر منها من دون أدنى فائدة مثل “تويتر” ثم تبدأ بمراقبة ما يبث عن طريق “واتس اب” حتى لا يتسرب منها مثل هذه الاخبار التي يبثها اعداء الكويت، وفي حالة القبض على من يروج هذه الاشاعات والأكاذيب المفبركة والتي الغرض منها زعزعة الاستقرار وتشويه سمعة رموز وطنية فاضلة وقامات عالية عملت ومازالت تعمل لمصلحة وخير هذا البلد ان يحال إلى القضاء فوراً لينال جزاءه المستحق وليكون عبرة لغيره، وفي هذه المناسبة نتمنى ان يعاد النظر ببعض التشريعات لتتناسب مع مثل هذه الظروف الاستثنائية لمواجهة ما يستجد من احداث تتعلق بأمن الدولة.
\\\\
سلمت يا أبا فيصل
أثلج صدورنا أيها الحبيب يا سمو ولي العهد خبر نتائج الفحوصات التي اجريتموها وجاءت نتائجها بفضل الله سبحانه ومنته بالطيبة، أمدكم الله بدوام الصحة والعافية وطول العمر ليستمر عطاؤك للكويت التي احببتها وأحبتك، فأنتم رجل التواضع وحامل القلب الطيب المحب لأهل الكويت وعضيد أمير البلاد الشيخ صباح، حفظه الله ورعاه، وسنده … نحمد الله سبحانه حمداً كثيراً على ما أحاطكم به من نعمة الصحة وألبسكم لباس العافية، ومن عليكم بالشفاء لتعود الى أهلك أهل الكويت لتقر أعينهم فيكم وأنتم تنعمون بما تفضل عليكم رب العباد من نعمة في الصحة والعافية ونسأله سبحانه ان يمدكم بطول العمر.