أوكرانيا تطالب الـ”ناتو” بنشر سفن لدعمها أردوغان عرض الوساطة بين موسكو وكييف

0 46

عواصم – وكالات: دعا الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو أمس، الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى نشر سفن في بحر آزوف، لدعم كييف في مواجهتها مع موسكو، وخصوصاً ألمانيا التي ردت مستشارتها بدعوته إلى ضبط النفس.
وقال بوروشنكو في مقابلة مع صحيفة “بيلد” الألمانية، إن “ألمانيا واحدة من أقرب حلفائنا، ونأمل أن تكون هناك دول في الحلف الأطلسي جاهزة حالياً لإرسال سفن إلى بحر آزوف لمساعدة أوكرانيا وضمان الأمن هناك”.
وأضاف ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لا يريد شيئاً سوى احتلال بحر آزوف، اللغة الوحيدة التي يفهمها هي وحدة العالم الغربي”.
وحذر من أنه على “ألمانيا أيضا أن تتساءل، ماذا سيفعل بوتين بعد ذلك إذا لم نوقفه”.
وأشار إلى أنه “لا يمكننا قبول هذه السياسة العدوانية لروسيا، أولاً شبه جزيرة القرم، ثم شرق أوكرانيا، وحالياً يريد (بوتين) بحر ازوف”، مضيفاً ان “بوتين يريد عودة الامبراطورية الروسية القديمة، القرم، الدونباس، يريد البلاد بكاملها (أوكرانيا)”.
وردا على الدعوة، قالت أنغيلا ميركل أمس، “نطلب أيضاً من الجانب الأوكراني التحلي بالمنطق لأنه لا يمكننا حل الأمور إلا عبر البقاء متعقلين، وعبر التحاور، لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري لهذه المواجهات”.
وتعهدت ببحث آخر التطورات مع بوتين خلال قمة العشرين في الارجنتين.
في المقابل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنها “لا تستبعد مشاركة بعض الدول الغربية في التخطيط لأحداث 25 نوفمبر الجاري، في مضيق كيرتش، عندما اخترقت ثلاث سفن أوكرانية المياه الإقليمية الروسية”. وأضافت: “هذا استفزاز متعمد، ليس لدي أي شك في أن البعض من شركائنا الغربيين كانوا على علم بذلك الأمر أو حتى شاركوا في التخطيط له، لذلك فإن كل ما حدث ليس صدفة، فالتقييم الحالي الذي نسمعه والحملة الإعلامية الجارية لا تثبت سوى ذلك”.
في سياق متصل، قال مصدر أمني إن روسيا تعتزم تشييد محطة رادار جديدة للتحذير المبكر من الصواريخ في القرم العام المقبل.
وأضاف ان محطة الرادار الجديدة التي ستكون قادرة على تتبع الصواريخ البالستية وصواريخ “كروز” من على مسافة كبيرة ستشيد قرب ميناء سيفاستوبول الذي يتمركز فيه الأسطول الروسي بالبحر الأسود.
على صعيد آخر، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، أنه اقترح على روسيا وأوكرانيا القيام بوساطة في الأزمة بينهما في بحر آزوف.

You might also like