أين أنتم يا من تباكيتم على تدني التعليم

0 9

أحمد العارف

أين أنتم يا من تباكيتم على تدني مستوى التعليم، هل ساند احدكم آزر الوزير علناً في إصلاح الوزارة، أم أنكم كنتم تنتقدون وتهددون بالمساءلة فقط، كي تلبى طلباتكم ويستمر ابتزازكم للوزارة والقيمين عليها، مع وعود منكم للوزارة ومسؤوليها لحمايتهم طالما هم يساهمون في توسعة وتعزيز قاعدتكم الانتخابية؟
وما إحالة معالي الوزير لبعض المسؤولين إلى التحقيق إلا بمثابة الضوء الأخضر للنواب والمسؤولين في الدولة للقيام بواجبهم لإنقاذ مستقبل التعليم.
وعلى كل من انتقد وزارة التربية في المجالس السابقة، ولم يساند الوزير، أن يعلم أن مواقفه المقبلة غير خافية على الناخب، ولن يفوت على المرشحين الجدد كشف هذه المواقف للناخب.
النائب المحترم مبارك الحريص أبدى رأيه بصراحة في مؤازرة الوزير، وأما عقود الصيانة ليست الا القشة في ميزان الفساد المنتشر في جميع العقود، والقرارات المتعلقة بتخصصات العاملين بالوزارة، والتي لم تسلم منها إي إدارة، بما فيها إدارة التعليم الخاص.
الوزير الحالي، وقبله معالي الوزير السابق، لا أحد يشكك في كفاءتهما كوزيرين مشهود لهما بالإخلاص، وما ذنبهما إذا كانت يدهما اليمنى بالوزارة لا تستطيع وقف ما تقوم به اليسرى، الأمر الذي استجوب إحالتهم إلى التحقيق وذلك اضعف الايمان، ومع انني غير متفائل بنتائج التحقيق لكون المشكو في حقه كان أستاذا يدرس القانون في جامعة الكويت ومن دروسه المشهوده “أنه لا يوجد عدل وإنما يوجد قوانين”.
السؤال المهم هنا: ما مصلحه وزراة التربية في أن يكون وكيلها من خارج الوزارة، وهي المرة الأولى منذ انشاء الوزارة يعين لها وكيل من خارجها؟
وعندما يصبح الوكيل من التربويين بإمكانه الاستعانة بمن يلزم لتوجيه التربية والتعليم بالكفاءات المطلوبة.
وفي اعتقادي أن أياً من النواب ممن يعارض هذا التوجه بعد أن انتقد أداء الوزارة في المخرجات التعليمية والتربوية تحت قبة البرلمان، عليه أن يعلم أن الناخب سيكون المتسبب في عدم رجوعه كونه فقد المصداقية.
والله الموفق.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.