أين الإنسانية؟

0 160

عند باب مستشفى الفروانية، وفي مشهد لا يمتُّ للإنسانية بصلة، في بلد الإنسانية، ودَّع مُسنٌّ الحياة، أول من أمس، وسط صمت مُطبق لوزارة الصحة وغياب عن السمع رغم محاولات “السياسة” المتتالية، فيما أظهر فيديو نشره د.نواف العبيسان على حسابه في “تويتر” ثم حذفه، المسن وقد فارق الحياة على كرسيه، وأرفق العبيسان الفيديو بتغريدة قال فيها: إن “المسن مُنع من دخول المستشفى وظلَّ ساعات طوال حتى توفي”.
وأضاف: “الغريب في الأمر أن أحداً من المارة لم يستغرب ولم يقدم المساعدة وهذه من علامات دمار المجتمع”.
من جهتها، ذكرت مواقع الكترونية أن المسن آسيويٌّ عولج من فيروس كورونا، وعند خروجه اتصل المعالجون بكفيله لكي يتسلمه فرفض، فوضعوه أمام المستشفى على كرسي متحرك، في الثانية ظهرا، وظلَّ مكانه لا يجد من يتسلمه إلى أن ارتفعت حرارته بشدة ومات مكانه بعد أربع ساعات.

You might also like