“إحياء التراث” تستنكر تسريبات “خيمة القذافي” و”السلفي” يتهرب من إدانة تآمر “الإخوان”

0 90

في تطوُّر جديد، يحفل بالمفارقات ويكشف عمق المأزق الذي تمر به جماعات الاسلام السياسي حيال فضيحة التآمر على امن واستقرار أكثر من بلد خليجي ضمن قضية “تسريبات خيمة القذافي” المتورط بها رموز جماعة الاخوان المسلمين، أصدرت جمعية احياء التراث الاسلامي “الذراع الدعوية والخيرية للتجمع الاسلامي السلفي” بيانا، أمس، استنكرت فيه التسريبات الأخيرة التي قالت إنها “تدعو للثورات وإحداث الفتن والقلاقل بين الناس وتحريضهم للتآمر على دولهم والخروج على الحكام وزعزعة الامن والاستقرار”.
ونبهت الجمعية إلى أن هذه الأفعال لا تأتي بخير، بل عاقبتها الخوف والاضطراب والحروب الاهلية، تماما كما حصل في بعض الدول العربية.
وأكدت ثبات موقفها على منهجها الواضح البين الداعي الى وجوب طاعة ولي الامر بالمعروف، مشددة على انه لا ينبغي منازعة ولاة الامر ولا الخروج عليهم.
وشددت على أن الأمة الآن بحاجة إلى توحيد الكلمة ورص الصفوف والتناصح بالحسنى وعدم الدخول في نزاعات وخلافات لاسيما في بلدنا الكويت، مضيفة “الواجب علينا اغلاق ابواب الشرور والفتن والسعي لبناء مجتمع امن مستقر واحالة تلك التسريبات الى القضاء ليفصل فيها”.
مصادر مطلعة عبَّرت عن استغرابها لموقف التيار السلفي لأكثر من سبب، الأول التزام التجمع الاسلامي السلفي الصمت المريب حيال فضيحة التسريبات بدعوى أن “سياسة التجمع معروفة لدى الجميع والمتمثلة في منهج الاصلاح وفق الكتاب والسُّنة”، الأمر الذي يعدُّ هروباً الى الامام.
اما السبب الثاني -بحسب المصادر- فهو أن التجمع حين اضطر الى التعبير عن موقفه، تحت ضغط القواعد والمغردين على “تويتر” لم يتكبَّد عناء إصدار البيان، بل تكفلت بذلك جمعية إحياء التراث رغم أن البيان يخرج بها عن دورها في العمل “الخيري” المرخص لها.
ورأت المصادر أن “السلف” يعانون حالة من الضياع والتخبط واللامسؤولية، وأوضحت أن “إحياء التراث” تمارس العمل الخيري ولا يجوز لها الإدلاء بأي رأي أو موقف سياسي لأنه يخالف القوانين والأنظمة واللوائح، مشيرة إلى أن الموقف السياسي يجب أن يصدر عن “التجمع” دون غيره.
وذكرت أن الأمين العام للتجمع د.علي العمير، لم يقل رأيه صراحة، بل أصدر بياناً سابقاً أعلن فيه تأييده إحالة القضية إلى القضاء من دون أن يبدي موقفاً، مبينة أنه زجَّ بالجمعية في عمل سياسي ليتلطى خلفه من خلال إعادة التغريد فقط من دون أي تعليق أو إصدار بيان يشير إلى الإخوان المسلمين وجرائمهم صراحة.

You might also like