إدارة ترامب جهّزت حججها لضرب إيران وإسرائيل لن تتدخل

0 257

واشنطن، عواصم – وكالات: كشف موقع شبكة “إن بي سي” الأميركية عن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهزت حججها لشن حرب على إيران، بدعوى أنها تشكل تهديدا إرهابيا للولايات المتحدة.
ونقل الموقع عن محللين أن كلمات المسؤولين الأميركيين وتصرفاتهم توحي بأنهم قد يتحايلون على مسألة الرجوع للكونغرس في قرار شن الحرب على إيران، بالتذرع بقرار استثنائي أصدره الكونغرس بعد هجمات سبتمبر 2001 وأتاح للرئيس حينها استخدام القوة، موضحا أن القرار الذي ما زال ساريا حتى اليوم، أعطى الرئيس تفويضا كاملا لاستخدام القوة العسكرية ضد أي شعوب أو منظمات أو أشخاص يرى أنهم أمروا أو ساعدوا في تنفيذ عمل إرهابي ضد بلده، مشيرا إلى أن كل ما على ترامب هو إيجاد رابط ما بين إيران وتنظيم “القاعدة”، الذي كان محور قرار عام 2001، لتبرير استخدام القرار مجددا.
وفي السياق نفسه، عنون موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مقالا فيه بـ”الصلات المشكوك فيها بين إيران والقاعدة التي قد يستخدمها ترامب للدخول في حرب مع طهران”، متناولا مزاعم إدارة ترامب بتورط إيران في “إيواء” الجماعات التابعة لتنظيم “القاعدة”، وأن ذلك قد يدفعها إلى التدخل العسكري.
في غضون ذلك، كشف موقع “اندبندنت عربية” الإخباري إن وفداً أمنياً إسرائيلياً يزور واشنطن هذه الأيام، لتنسيق المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، ناقلا عن ديبلوماسي أميركي قوله إن “الوفد يضم ضباطا إسرائيليين كبارا من الاستخبارات العسكرية وموظفين كباراً من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات الخارجية الموساد”، ومشيرا إلى أن الهدف تنسيق المواقف والعمليات المشتركة في حال نشوب مواجهة عسكرية مع إيران.
ولفت إلى أن الوفد الإسرائيلي حمل معه إلى البنتاغون “معلومات حساسة ومهمة بشأن ترسانة إيران الصاروخية خصوصاً الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وأيضاً مواقع وجود المفاعلات النووية والورشات التابعة لها”، مؤكدا أن الوفد الإسرائيلي أبلغ “البنتاغون” بأن إسرائيل لن تتدخل في أي مواجهة في الخليج، ولكنها سترد إذا تعرضت لهجوم.
من جانبها، كشفت دورية “انتلجنس نيوز” الأميركية المتخصصة في الشأن الاستخباري، عن أن لقاء سريا عقده مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شابات، ومستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون عقد في واشنطن قبل أسبوعين، أبلغ فيه المسؤول الإسرائيلي الإدارة الأميركية بنية إيران مهاجمة القوات الأميركية في العراق ومناطق أخرى في الشرق الأوسط، واستهداف حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مضيفة أن المعلومات التي نقلتها إسرائيل إلى واشنطن كان قد حصل عليها جهاز “الموساد” الإسرائيلي من عملائه في المنطقة، وأكد أن المواقع والتمركزات العسكرية الأميركية في العراق ستكون الهدف الأول لأية ضربات إيرانية محتملة، وعليه اتخذت واشنطن قرارها الاستباقي بإرسال القاذفات الستراتيجية “بى- 52” وحاملة الطائرات “ابراهام لينكولن” بالإضافة إلى توجيه أربع مدمرات أميركية إلى مياه الخليج .
وفي إطار توقعات الحرب، نشرت مجلة “نيوزويك” الأميركية مقالا للكاتب توم أوكونور، تساءل فيه عما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على دحر الأسطول العسكري الإيراني، مؤكدا أن من يتابع استعراض القوة الذي تقدمه إيران سيعرف أن هذه الحرب لو اندلعت فلن تكون سهلة أبدا.
في غضون ذلك، أكد عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام أمس، أن التهديد الإيراني في العراق والشرق الأوسط “حقيقي”، متهما في تغريدة عبر “توتير” طهران بأنها “السبب وراء الأزمة، وليست إدارة ترامب”.
من جانبها، أكدت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في تحقيق جديد أن إيران كانت دائما طرفا فاعلا في أزمات المنطقة بأشكال وأدوار مختلفة، كما حدث في سورية والعراق وغزة ولبنان واليمن.

You might also like