إدانة خلية “إيران وحزب الله” بالتآمر "التمييز" استبدلت الإعدام بالمؤبد للمتهم الأول و15 من البراءة إلى السجن 10 سنوات

• العدساني: الحكم عقاب على الخيانة العظمى من نفوس يملؤها الغدر والحقد على الكويت

• الطبطبائي: خونة باعوا أنفسهم للشيطان الإيراني والملف لن يغلق حتى ملاحقة من وراءهم

• البابطين: العدالة نطقت بالحق واجتثاث العملاء الخطوة الأهم من أجل الوطن

كتب ـ جابر الحمود:
ضرب سيف العدالة البتار ضربته أمس، وقالت محكمة التمييز قولها الفاصل والحاسم في القضية المعروفة إعلاميا بـ”خلية العبدلي” المتهم فيها 25 مواطنا بالاضافة إلى ايراني هارب بحيازة أسلحة وذخائر والتخابر مع إيران و”حزب الله”.
ففيما قضت بإلغاء حكم محكمة الاستئناف بإعدام المتهم الأول (حسن عبد الهادي علي حاجية) وسجنه مؤبدا، ألغت أحكام البراءة الصادرة لـ 15 متهما،وحكمت بالسجن 10 سنوات لكل منهم، وهم: عمار حسن غلوم دشتي، وحسين علي سيد الطبطبائي، ومحمد جاسم المعراج، ومحمد حسن عبد الجليل الحسيني ، وحسن مراد حسين جاسم ، ومحمد جعفرعباس غلوم حاجية، وعباس عيسى الموسوي وحسن أحمد عبد الله العطار، وعبد المحسن جمال حسين الشطي، ومصطفى عبد النبي علي خان، وحسين جمعة محمد الباذر، ويوسف حسن شعبان غضنفري، ومهدي الموسوي، وعيسى جابر عبد الله باقر، وجعفر حيدر حسن .
في الوقت ذاته قضت ‬المحكمة بإلغاء ‬حكم‭ ‬السجن‭ ‬المؤبد‭ ‬عن‭ ‬المتهم‭ ‬الثالث ‬في‭ ‬القضية وقضت‭ ‬بسجنه‭ ‬15‭ ‬عاماً بعد أن خلصت في حكمها الى تجريم الانضمام الى “حزب الله”.
وفي محاولة لاستطلاع موقف وزارة الخارجية حيال التطور الأخير ـ لا سيما وأن الحكم يدين مساعي إيران للعبث بأمن واستقرار الكويت والتدخل في شؤونها ـ أجرت “السياسة” اتصالات هاتفية عدة بعدد من المسؤولين في الوزارة لاستمزاج آرائهم، إلا أن أحدا لم يرد على الاتصالات.
في موازاة ذلك، استقبل أعضاء مجلس الأمة الحكم بارتياح شديد، إذ اعتبره النائب رياض العدساني عقابا على الخيانة العظمى من نفوس يملؤها الغدر والحقد والطمع على الكويت، مؤكدا أن أخطر أنواع الغدر والخيانة تأتي ممن يعيشون بيننا وهم عملاء لدول وتنظيمات أخرى جاحدين أفضال الوطن.
بدوره قال النائب وليد الطبطبائي في تغريدة عبر “تويتر”: إن خلية حزب الله الكويتي أو خلية العبدلي هم خونة باعوا أنفسهم للشيطان الايراني والملف لن يغلق حتى تتم ملاحقة من يقف خلفهم داخل وخارج الكويت.
وشدد الطبطبائي على أن من دافع عن الخلية قبل الاحكام النهائية أو حتى صمت لا عذر له اليوم اذا دافع أو صمت عن خيانة هؤلاء، فالمسألة أمن الكويت الذي لا مساومة معه” ، مطالبا بـ”اعدام خلية العبدلي لأن جزاء من يخون ويخزن هذا السلاح ويتدرب عليه لاستخدامه داخل الكويت يجب أن يكون الإعدام”.
ورأى أن ملخص القضية أن هناك ” خونة تخابروا مع ايران لعمل تفجيرات في الكويت لقلب النظام “، داعيا الجميع إلى اتخاذ موقف ضد ايران و”حزب الله”.
من جهته شدد النائب عبد الوهاب البابطين على أن اجتثاث العملاء الخطوة الأهم من أجل وطن مكتمل السيادة، مشيرا إلى أن العدالة نطقت بالحق في القضية عقابا للأيادي التي حاولت حياكة المؤامرة تجاه الوطن.
وأضاف:فليكن الحكم درسا للذين يريدون فتح الباب الخلفي للوطن ليتسلل منه الخونة”، معتبرا أن “محاسبتهم لا تعني عقابهم شخصيا فقط بل عقاب للدول التي استخدمتهم”.
وكانت النيابة العامة وجهت في الأول من سبتمبر 2015 إلى عدد من المتهمين في القضية تهمة ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة السعي والتخابر مع (إيران) ومع جماعة (حزب الله) التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت من خلال جلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت بغير ترخيص وبقصد ارتكاب الجرائم بواسطتها.
وأيدت محكمة الاستئناف في 21 يوليو الماضي حكم محكمة الجنايات بإعدام المتهم الأول وقضت آنذاك ببراءة عدد من المتهمين مما أسند إليهم من تهم في حكم أول درجة كما أيدت حكم محكمة أول درجة بالسجن المؤبد لأحد المتهمين إلى جانب استبدال عقوبة عدد من المتهمين بغرامة خمسة آلاف دينار بدلا من السجن.

Leave A Reply

Your email address will not be published.