إسرائيل تتأهب لـ”وابل” من الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة الحكومة الفلسطينية تتهم أمن "حماس" باحتجاز 4 من موظفيها في غزة

0 55

رام الله- عواصم- وكالات: أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية “أن مؤسسة الدفاع الإسرائيلية تقوم بتحليل هجوم الشهر الماضي ضد المنشآت النفطية السعودية الذي نسب إلى إيران، لمعرفة كيفية حماية البلاد من أي هجوم مماثل محتمل”.
وأفادت القناة الـ13 الإسرائيلية في تقرير لها، أن “الهجوم بواسطة طائرات مسيرة وصواريخ مبرمجة في 14 سبتمبر الفائت على منشآت شركة أرامكو السعودية، أبهر المحللين الإسرائيليين لأنه نجح في اختراق الدفاعات السعودية، بما في ذلك نظام الدفاع الجوي باتريوت الذي تستخدمه إسرائيل أيضا”.
وقال ضابط كبير في وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، أن “الإيرانيين أظهروا قدرة عجيبة على مهاجمة السعودية”، مضيفا أن “إسرائيل تقيّم التهديد بطريقة مطلعة ومتوازنة جدا، ويتهيأ الجيش لأية سيناريوهات متطورة في الساحة الشمالية، وأن هذا يشمل مواجهة وابل محتمل من صواريخ مبرمجة وطائرات مسيرة”.
من جانبه، حذر قائد الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، من أن أي هجوم سيواجه برد شديد، قائلا: “لن نسمح بشن هجوم ضد إسرائيل، وإذا حدث ذلك فسنرد بقوة… إننا نبقي أعيننا مفتوحة، ونتخذ قرارات مهنية تؤدي إلى هجمات وإحباط التهديدات”.
في غضون ذلك، اتهمت الحكومة الفلسطينية أمن حركة “حماس”، باحتجاز أربعة موظفين يتبعون لها خلال عملهم في غزة.
وقال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، إن المحتجزين كانوا يعملون على تحديث البيانات للموظفين في غزة، موزعين على ديوان الموظفين ووزارتي المالية والداخلية أثناء اعتقالهم.
وأضاف أن ذلك يعد “تعطيلا لعمل اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء الفلسطيني قبل أسبوعين، لتحديث بيانات الموظفين في القطاع للعمل على حل قضاياهم وإنصافهم”.
من جانبها، طالبت وزارة المالية في السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن الموظفين المحتجزين، مؤكدة “أهمية عمل اللجنة واستمرارها بمهامها حسب الأصول وبأسرع وقت ممكن، حرصاً على الموظفين العموميين” في غزة.
ميدانيا، اعتقلت قوات الاحتلال 17 فلسطينيا من الضفة الغربية.

You might also like