إسرائيل ترصد 1.3 مليون دولار لإقامة مشروع استيطاني بالقدس الاحتلال اعتقل أربعة صحافيين وسط تنديد دولي بمواصلة احتجازه متضامني سفينة "عودة" لكسر حصار غزة

0 5

رام الله وعواصم – وكالات: رصدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 1.3 مليون دولار، لإقامة مشروع استيطاني في بلدة سلوان بالقدس، تحت مسمى مركز تراث يهود اليمن، في خطوة أخرى لتعزيز الاستيطان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة ولجنة حي بطن الهوى في بلدة سلوان في بيان مشترك أمس، أن سلطات الاحتلال وجمعية “عطيرت كوهينم الاستيطانية” ستتفتح غدا المشروع الاستيطاني في عقار أبو ناب في حي بطن الهوى-الحارة الوسطى، كان في أواخر القرن التاسع عشر كنيساً ليهود اليمن.
ودانت الخارجية الفلسطينية الخطوة، منددة بمواصلة تغول الاحتلال الاستيطاني التهويدي في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة عامةً، وفي الأغوار والقدس الشرقية المحتلة بشكلٍ خاص، ومستنكرة رصد ملايين الدولارات لتنفيذ المشروع الاستيطاني الجديد، بمشاركة جمعيات إستيطانية تهويدية مختلفة وبقيادة وزراء من الحكومة الإسرائيلية لإقامة “مركز تراث” مزعوم.
على صعيد متصل، أصدر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين فتوى، بتحريم المشاركة ترشحا أو انتخابا في انتخابات بلدية الاحتلال في القدس المحتلة المزمعة.
وفيما اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس، 20 فلسطينيا بالضفة الغربية المحتلة، بينهم مدير مكتب قناة القدس الفضائية علاء الريماوي، والمصور الصحافي حسني إنجاص والصحافيين محمد علوان وقتيبة حمدان، نددت وزارة الاعلام الفلسطينية بالاعتقال واعتبرته استمرارا للعدوان المفتوح على المؤسسات الإعلامية، بينما وصفته نقابة الصحافيين الفلسطينيين بأنه جريمة تضاف لسلسلة جرائم الاحتلال بحق الصحافة الفلسطينية.
وتواصل التنديد الدولي والفلسطيني باعتراض الاحتلال لسفينة كسر الحصار “عودة” المتجهة نحو قطاع غزة واقتيادها إلى ميناء أسدود، حيث طالبت ماليزيا الاحتلال الاسرائيلي بالإفراج الفوري عن جميع الناشطين على متن السفينة، مستنكرة احتجاز السفينة التي كانت تحمل إمدادات طبية للفلسطينيين في قطاع غزة، بينما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن جيش الاحتلال ما يزال يعتقل عشرين متضامنا كانوا على متن السفينة، فيما أطلق سراح متضامنين إسرائيليين بكفالة مالية، واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اعتراض السفينة، قرصنة احتلالية جديدة تندرج في سياق الإرهاب المنظم، واستنكر مجلس العلاقات الدولية، الصمت الدولي تجاه تغول الاحتلال وقيامه بمنع وصول أي سفينة تحاول كسر الحصار المفروض على غزة منذ 12 عاما.
على صعيد آخر، دعت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار إلى مواجهة الإجراءات التعسفية التي تتخذها إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بحق المواطنين وخدمات اللاجئين، من خلال المشاركة في فعالية اليوم أمام مقر الوكالة بغزة، مؤكدة استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي والسلمي على حدود قطاع غزة.
من جانبه، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، “الأونروا” للتراجع عن قراراتها الجائرة، بوقف عقود التوظيف وتقليص عدد الموظفين والتلويح بدمج مدارس وعيادات وغيرها من الخدمات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.