إسرائيل تستدعي جنود الاحتياط وتعزز قواتها على حدود قطاع غزة "فتح": الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية مقبولة بنسبة 80 %

0

رام الله – وكالات: استدعى الجيش الإسرائيلي، جنود الاحتياط وعزز من قواته العسكرية على حدود قطاع غزة.
وأفادت قناة “كان” العبرية ليل أول من أمس، بأن الجيش الإسرائيلي استدعى جزءاً من جنود الاحتياط، وعزز من قواته العسكرية على حدود غزة، رغم وقف إطلاق النار مع حركة “حماس” في القطاع.
وأشارت إلى أن الوضع في قطاع غزة خطير للغاية، ربما أكثر خطورة من الجبهة الشمالية، وبأن “حماس” هي التي أوقفت النار من جانبها، أي من جانب واحد، والجيش الإسرائيلي ليس ملزماً به، وبأن مصادر إسرائيلية نفت وقف النار من جانبها، بداعي أن هذه الموافقة تستدعي بدورها الإعلان الرسمي عنها.
وأوضحت أن إسرائيل أخبرت مصر والمبعوث الأممي للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف بذلك.
وأضافت إنه لا يمكن اتمام اتفاق هدنة من دون عودة الجنود والأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم “حماس”.
من جهة أخرى، أفادت مصادر فلسطينية أمس، بأن الورقة المصرية الجديدة للمصالحة الفلسطينية مقبولة لحركة “فتح” بنسبة 80 في المئة.
ونقلت صحيفة “الحياة” عن المصادر قولها، إن الورقة المصرية الجديدة لإنهاء الانقسام، قدمت إلى مسؤول ملف المصالحة في “فتح” عزام الأحمد قبل يومين، وتضمنت تعديلات جوهرية على الورقة السابقة التي كانت أقرب إلى مواقف حركة “حماس”.
وأضافت المصادر إن الورقة الجديدة تنص على تمكين الحكومة الفلسطينية من العمل في قطاع غزة فترة زمنية محددة، يصار بعدها إلى تشكيل حكومة وحدة، وعقد الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، بمشاركة “فتح” و “حماس”، مشيرة إلى أن الورقة استثنت من التمكين عدداً من الدوائر والسلطات، مثل سلطة الأراضي ومجلس القضاء، والأمن، الأمر الذي أبدت السلطة الفلسطينية تحفظها عنه.
وكانت مصر قدمت الشهر الماضي، ورقة أفكار للمصالحة تدعو إلى عودة الحكومة الفلسطينية لتسلم مهماتها في غزة، وتشكيل حكومة وحدة خلال خمسة أسابيع، وعقد الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير، ونصت على تمكين الحكومة من الجباية الضريبية وخصم جزء من الإيرادات لدفع رواتب الموظفين الذين عينتهم “حماس” ولا يتلقون رواتب من الحكومة وعددهم 20 ألفاً.
ورفضت “فتح” الورقة المصرية، وقدمت رؤيتها للحل في ورقة مكتوبة تضمنت تمكين الحكومة من إدارة كل مفاصل العمل الحكومي ومؤسساته فترة زمنية تصل حتى شهرين، يصار خلالها إلى تشكيل حكومة وحدة، وعقد الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير.
ووصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني الورقة المصرية الجديدة بالمشجعة.
وقال إن القيادة الفلسطينية ترى ضرورة تمكين الحكومة من أداء عملها بصورة تامة من دون استثناء، خصوصاً في سلطات مهمة، مثل السلطة القضائية وسلطة الأراضي، والأمن لأن ذلك يعني أن البلد يعمل وفق قانون واحد ونظام واحد.
وأضاف أن مصر تعمل في المرحلة الحالية على تحقيق رزمة تشمل الهدنة مع إسرائيل والمصالحة وتبادل الأسرى، مشيراً إلى الترابط الشديد بين العناصر الثلاثة.
من ناحية ثانية، حذر الاتحاد الأوروبي أول من أمس، من “قرب” اندلاع نزاع جديد بين اسرائيل وقطاع غزة بعد المواجهات الاخيرة، داعياً الى عدم تعريض مزيد من المدنيين للخطر.في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس، استشهاد فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها خلال مشاركته بمسيرات “جمعة الحرية والحياة السلمية” بقطاع غزة لترتفع حصيلة الشهداء إلى ثلاثة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة × خمسة =