إسرائيل تستنفر وتهدد باغتيال الأسد وإيران تخطط لهجوم عليها هدوء حذر في الباب... و30 قتيلاً للنظام بهجوم مضاد جنوب دمشق... وتقدم لـ "قسد" شرق الفرات

0 6

وصول الدفعة الرابعة من مهجري مخيم اليرموك لحماة وإدلب وبدء إخراج مسلحي ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي

عواصم – وكالات: هدد وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز، بتصفية الرئيس السوري بشار الأسد، حال واصل السماح لإيران بالعمل في سورية، مؤكدا أن رد اسرائيل على أي هجوم ايراني ضدها من داخل الاراضي السورية، ربما يكون الاطاحة بحكومة الاسد، وملمحا لاحتمال أن يكون الاسد نفسه هدفا للاغتيال.
وقال “إذا سمح الاسد لايران بتحويل سورية الى قاعدة عسكرية ضدنا لمهاجمتنا من الاراضي السورية فعليه أن يعرف أنها ستكون نهايته ونهاية نظامه”، موضحا أن “دمه سيكون مباحا”.
من جانبها، أوردت وسائل اعلام اسرائيلية، تحذيرا من أجهزة المخابرات الاسرائيلية، من تخطيط ايران لهجوم صاروخي من داخل سورية ضد قواعد عسكرية اسرائيلية، موضحة أن خطة طهران، تتضمن إطلاق عناصر من “حزب الله”، و”فيلق القدس”، وميليشيات شيعية أخرى، صواريخ “أرض – أرض” تجاه إسرائيل، موضحة أن إيران لا ترغب في حرب، وسيكون الهجوم محدوداً ليطال فقط أهدافاً عسكريةً.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي استنفر قواته، بينما نقل موقع “0404” الإخباري، عن مصدر أمني مطلع، إن اجتماعا عسكريا عقد، كما اجتمع المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر.
في غضون ذلك، أكدت فرنسا أنها تخلت عن مطلب استقالة الأسد، كشرط لتسوية الأزمة السورية، وقالت سفيرتها لدى روسيا، سيلفي بيرمان “لن نتخذ قرارا بشأن هذه القضية بدل الشعب السوري”.
ميدانيا، وصلت، أمس، الدفعة الرابعة من مهجري منطقة مخيم اليرموك، المؤلفة من 61 حافلة تقل 757 شخصاً من بلدات ببيلا، وبيت سحم، ويلدا، الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر بريف دمشق، لمحافظتي حماة وإدلب، بينما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أنه تم البدء بتجهيز 40 حافلة جديدة تقل الرافضين للتسوية وعائلاتهم من البلدات الثلاث لجرابلس، مشيرة إلى أن ذلك يأتي بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية على الأطراف الشمالية للحجر الأسود.
من جانبها، أعلنت وسائل إعلام سورية، بدء عمليات خروج مسلحي المعارضة وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، باتجاه الشمال السوري، موضحة أن عددا من الحافلات دخلت الى مدينة الرستن، لاخراج الدفعة الاولى من المسلحين إلى جرابلس وادلب.
بدوره، أفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن عمليات الكر والفر جنوب دمشق، أسفرت عن مقتل 31 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين له، غالبيتهم في كمائن نصبها “داعش”، مضيفا أن “قوات النظام تتقدم ببطء وإن كانت سيطرت على عدد من المواقع والمباني إلا أنها لم تحقق أي تقدم ستراتيجي”، بينما أعلن العميد بالجيش السوري محسن نفنوف، أن الجيش سيشطر المناطق التي يسيطر عليها “داعش” نصفين.وفيما أفاد ناشطون بأن حالة من الهدوء الحذر تسود مدينة الباب، بعد مواجهات عنيفة بين فصائل مسلحة، وتظاهرات فرقتها القوات التركية بالرصاص الحي، أكد رئيس مجلس دير الزور العسكري أحمد أبوخولة، أن قوات سورية الديمقراطية “قسد”، أحرزت تقدما ضد “داعش” شرق الفرات، نافيا نشوب قتال بينها وقوات النخبة العربية بمحافظة دير الزور.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.