إسرائيل تشن غارات على “حماس” وتتوعد غزة بحرب أشد من العام 2014 عشرات الصواريخ الفلسطينية استهدفت بلدات حدودية مع القطاع

0

القدس – الأناضول، أ ف ب، د ب أ: في تصعيد ملحوظ، توعّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أمس، الفلسطينيين في قطاع غزة، بحرب أشد من تلك التي شنها في العام 2014، وذلك بالتزامن مع قصفت طائرات حربية إٍسرائيلية 40 هدفًا لحركة “حماس” في قطاع غزة في أكبر عملية نهارية نفذتها قوات الإحتلال منذ عملية “الجرف الصامد”.
وقال أدرعي، في سلسلة تغريدات له، “مظاهر 2018 قد تكون أخطر من مظاهر 2014″، وأرفق تغريدته بصور للدمار الذي ألحق بأبنية فلسطينية في غزة خلال حروب 2008 و2012 و2018 ومعها تساؤل “2018؟”.
ولاحقا نشر تغريدة أخرى مرفقة بصور جوية لقصف مقاتلات إسرائيلية لمبان في غزة خلال حرب 2014، وأرفقها بعبارة “ردّنا على استمرار أعمال حماس الإرهابية، ستجعل عناصرها يشتاقون لأيام صيف 2014 وعملية الجرف الصامد”، وهو الاسم الذي أطلقته إسرائيل على حرب العام 2014.
ولاحقا ألمح أدرعي إلى إمكانية قصف مبان في غزة، وكتب قائلا:” رسالة خاصة من جيش الدفاع لسكان قطاع غزة: عليكم الابتعاد كليًّا عن كلّ مبنى أو بُنْية تحتية تخدم العناصر الإرهابية، ومن كلّ شخص يُعرف كإرهابيّ، وكلّ منطقة تعمل فيها المنظمات الإرهابية، حافظوا على حياتكم، وقد أُعذر من أنذر”.
وجاءت تغريدات أدرعي، في وقت شنّ سلاح الجوّ الإسرائيلي أمس، سلسلة غارات على مواقع لحركة “حماس” في قطاع غزة غداة مواجهات على الحدود قُتل فيها فلسطينيين اثنين واصيب نحو 220 آخرين، بالاضافة الى جندي اسرائيلي، فيما رد مقاتلون فلسطينيون بإطلاق عشرات قذائف الهاون والصواريخ في اتجاه بلدات اسرائيلية محاذية للحدود.
وقال مصدر أمني فلسطيني، إنّ “طائرات الاحتلال شنت فجرا غارات جوية عدة استهدفت فيها مواقع للمقاومة الفلسطينية وألحقت أضرارا جسيمة”، من دون أن يبلغ عن وجود إصابات، فيما أعلنت حركة “حماس” أنّها نفّذت هجمات “ردا” على الغارات الإسرائيلية.
وذكر الجيش الاسرائيلي في بيان، أنه استهدف نفقين لحركة “حماس” ومواقع مخصصة لاعداد بالونات حارقة يتم إطلاقها على اسرائيل في الأسابيع الأخيرة، مضيفاً إن الغارات جاءت “ردا على أعمال إرهابية خلال أعمال شغب عنيفة وقعت على طول الحاجز الأمني (بينها إصابة ضابط إسرائيلي) تُضاف الى الهجمات اليومية ضد الاراضي الاسرائيلي عبر إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة”.
وأوضح أنّ نظام القبة الحديدية اعترض ست قذائف صاروخية أطلقت من غزة، بينما بلغ عدد القذائف التي استهدفت الاراضي الاسرائيلية 31.
وفي وقت لاحق، أكّد الجيش أنّ “طائراته قصفت (ظهرا) ثلاثة مواقع للجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، الأول في بلدة بيت لاهيا (شمال)، وآخر في مدينة رفح (جنوب)، وموقعين جنوب وغرب مدينة غزة (شمال).
في المقابل، قال المتحدث باسم “حماس” فوزي برهوم في بيان، إنّ “التعامل الفوري للمقاومة مع تصعيد العدو والرد عليه بقوة يعكس حالة الوعي والوضوح الكبير لديها في الرؤية في إدارة الصراع وتوصيل الرسالة”، معتبراً أنّ الهجمات الفلسطينية تهدف إلى “ضمان تشكيل حالة توازن ردع سريعة وكافية لإجبار العدو على وقف التصعيد وعدم التمادي في الاستهداف”، مضيفاً إن “حماية شعبنا والدفاع عنه مطلب وطني وخيار ستراتيجي”.
إلى ذلك، شيّع آلاف الفلسطينيين، أمس، جثامين ثلاثة فلسطينيين في مدن نابلس وطولكرم شمال الضفة الغربية، والخليل (جنوب)، كانوا محتجزين لدى الجيش الإسرائيلي منذ أشهر.
وسلّمت السلطات الإسرائيلية جثامين الفلسطينيين الثلاثة لعائلاتهم مساء أول من أمس.
كما شيّع العشرات من الفلسطينيين، جثمان الصبي الفلسطيني عثمان رامي حلّس (15 عامًا)، استشهد أول من أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي، أثناء مشاركته في مسيرة “العودة” قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 + 13 =