إسرائيل تصادر عشرات الكيلو مترات لأغراض عسكرية وتشرد 200 فلسطيني أبعدت 19 عن "الأقصى" ومددت اعتقال خمسة وسط مطالبات من السلطة بتفعيل نظام الحماية الدولية

0

رام الله – وكالات: صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، رسميا أمس، 68 كيلو مترا مربعا من أراضي المواطنين في منطقة الرأس الأحمر في الأغوار.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في الأغوار معتز بشارات، في تصريح صحافي، “إن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلمت إخطارات للمواطنين بمصادرة 68.186 دونما تقع في منطقة الرأس الأحمر، لأغراض عسكرية مستعجلة، كما جاء في نص القرار”، مضيفاً إن “38 عائلة فلسطينية تمتلك هذه الأراضي وأن ما يقارب 200 مواطن يقطنون على هذه الأراضي أصبحوا في العراء”، محذرا من خطورة مطالبة الاحتلال للمواطنين بالتوجه لما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية والحصول على تعويضات جراء مصادرة تلك الأراضي.
من جهة أخرى، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن جميع الشبان الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم من المسجد الأقصى المبارك في القدس أول من أمس، باستثناء خمسة أطفال قاصرين، لكنها فرضت عليهم دفع كفالة مالية بقيمة خمسة آلاف شيكل (1370 دولارا أميركيا)، وإبعادهم عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.
في سياق متصل، قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية رياض المالكي، إن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك وباحاته، والعدوان الآثم على المصلين بالضرب وقنابل الغاز والصوتية مبيت ومخطط له بشكل مسبق ومتعمد.
وأضاف المالكي، في تصريح صحافي، إن “سلطات الاحتلال تعتقد أنها تمتلك من الدعم والحماية ما يحفزها على تنفيذ هذه الاقتحامات الاستفزازية والانتهاكات الجسيمة، ولديها ما يكفي من الغطاء السياسي الأميركي لتصعيد استهدافها العنيف لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”.
وأكد أن “تحذيراتنا ودعواتنا ومطالباتنا بالتدخل الدولي لم تنجح، بما يعكس جبن العالم وخوفه من الترهيب الأميركي ومن الابتزاز الإسرائيلي بحجة (اللاسامية)، وعليه لم يبق أمامنا إلا تفعيل المسار القانوني لأقصى درجاته حتى يتم وضع الأمور في نصابها، ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين”.
وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بالإسراع في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
بدورها، حذرت هيئات القدس الإسلامية من الاستمرار في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن اقتحام رئيس بلدية الاحتلال نير براخات، ورئيس شرطة الاحتلال في القدس يورام ليفي، برفقة نحو 100 عنصر من الشرطة والقوات الخاصة للمسجد الأقصى قد يؤدي إلى توتر الأوضاع وجر المنطقة للمزيد من العنف.
وطالب كل من مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والهيئة الإسلامية العليا، ودائرة الإفتاء الفلسطينية، ودائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى، في بيان مشترك، أن “دول العالم والمحافل الدولية بالتدخل ووقف جميع الإجراءات التي اتخذتها حكومة الاحتلال بعد احتلال مدينة القدس العام 1967 بحق المسجد الأقصى المبارك، وما تقوم به حاليا من انتهاك لحرمة المسجد، والالتزام بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس”.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أمس، عن ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 155 برصاص الجيش الإسرائيلي في مسيرات العودة منذ انطلاقها في 30 مارس الماضي.
إلى ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية، عن تقديم مساعدات بقيمة 38 مليون جنيه استرليني (7ر49 مليون دولار) لدعم التنمية الاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين − أربعة عشر =