إسرائيل تطلق صفارات الإنذار قرب الحدود مع قطاع غزة إصابة جندي بجراح خطيرة في عملية طعن بالضفة

0

القدس – وكالات: أعلن الجيش الإسرائيلي، أن صفارات الإنذار من هجوم صاروخي التي انطلقت أمس، في تجمعات سكنية إسرائيلية قرب الحدود مع قطاع غزة كانت إنذاراً كاذباً.
وذكر الجيش في بيان، أن “نظام القبة الحديدية أطلق صاروخاً واحداً بعد رصد خاطئ، لم يتم رصد عمليات إطلاق من قطاع غزة نحو أراض إسرائيلية”.
وكان راديو الجيش الاسرائيلي قد تحدث في وقت سابق عن نشاط عسكري إسرائيلي متصاعد قرب الحدود مع غزة.
في سياق آخر، أصيب جندي إسرائيلي بجراح خطيرة أمس، نتيجة لطعنه بالصدر من قبل شاب فلسطيني علي حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، كما أصيب مستوطن برصاص الجيش الإسرائيلي بالخطأ عندما أطلقوا النار على المنفذ الذي هرب من المكان.
وقال المتحدث باسم الإسعاف الاسرائيلي “نجمة داوود الحمراء” إن عملية الطعن للجندي خطيرة، وقد نقل إلى مستشفى بلينسون داخل إسرائيل، أما إصابة المستوطن الآخر فإن إصابته بين متوسطة الى طفيفة.
وأغلق جيش الاحتلال المداخل الرئيسية لمدينة نابلس وشرع فى تمشيط المنطقة بحثاً عن منفذ العملية . من ناحية ثانية، أكد موظفو البعثة الديبلوماسية الفلسطينية في واشنطن، أول من أمس، في يوم عملهم الأخير، أن إغلاق البعثة التي أمرت به إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يُسكت الفلسطينيين.
وقال الديبلوماسي حكم طقاش “إنها محاولة لإسكاتكم، إنه فعل (من أفعال) الرقابة”، معتبراً أثناء تظاهرة صغيرة نُظمت أمام مكاتب البعثة “هذا ليس إلا انطلاقة جديدة”.
وأضاف “ستنتشرون جميعكم كسفراء لحمل هذه الرسالة وستُظهرون للعالم أن صوت الفلسطينيين لن يتم إسكاته”.
واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، قرأته ديبلوماسية سابقة في السفارة، أن “للأسف، هذه الإدارة الأميركية أظهرت عبر سلسلة تدابير معادية، أنها تفضل إملاء قانونها بدلاً من التعاون، الإرغام بدلاً من التفاوض” مجددة التأكيد على أن واشنطن لا يمكن أن تلعب دور الوسيط في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني طالما أنها لم تغير سياستها.
على صعيد آخر، ذكرت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن رأس الديبلوماسية الأميركية اختار مواصلة نهج الاستخفاف والاستهتار بعقول المسؤولين الدوليين عبر تكرار دعاية تضليلية تحاول الإدارة الأميركية من خلالها تبييض صفحة الاحتلال وصورته والتغطية على جرائمه، من خلال وصفه دولة الاحتلال بأنها “تتمتع بالحرية والديمقراطية”.
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال أمس، ثمانية فلسطينيين، بينهم شقيقتان من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي قطاع غزة، اعتقلت بحرية الاحتلال صيادين شقيقين في عرض بحر بيت لاهيا شمال القطاع بعد إطلاق النار على قاربهما وإصابته.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير نفق يمتد من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل، مضيفاً “أحبطنا في العام الأخير 15 نفقاً إرهابياً، لدينا ألية عمل تكنولوجية متقدمة لاكتشاف وإحباط أنفاق هجومية ودفاعية تابعة لحماس”.
إلى ذلك، نظرت محكمة إسرائيلية أمس، طعناً تقدمت به الطالبة الأميركية لارا القاسم (22 عاماً) على قرار بمنعها من دخول إسرائيل رغم حصولها على تأشيرة للدراسة، وذلك بسبب أنشطة مزعومة تدعم حملة مقاطعة دولية تقودها جماعات مؤيدة للفلسطينيين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

إحدى عشر − تسعة =