إسرائيل تعزز قواتها في الجولان وترسم الخطوط الحمر للأسد

0 4

عواصم – وكالات: حذرت إسرائيل، أمس، الجيش السوري من الاقتراب من هضبة الجولان المحتلة، وأرسلت تعزيزات من الدبابات والمدفعية الى الجبهة السورية، كإجراء احترازي بعد احتدام القتال بين جيش الأسد والفصائل المقاتلة في درعا.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام مجلس الوزراء: «إن اسرائيل أحاطت روسيا والولايات المتحدة علما بموقفها من التطورات في الجولان»، مضيفا: «سنستمر في حماية حدودنا وسنوفر المساعدات الانسانية لاقصى حد ممكن. لن نسمح بدخول لاراضينا وسنطالب بالتزام صارم باتفاقات فض الاشتباك الموقعة في عام 1974 مع الجيش السوري».
من جانبه، ذكر جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، أنه دفع بتعزيزات من الدبابات والمدفعية الى الجولان، «في ضوء التطورات في هضبة الجولان السورية»، مضيفا أن اسرائيل ستلتزم بسياسة عدم التدخل.
بدورها، نقلت صحيفة «هآرتس» العبرية عن مسؤولين أنه تم تحديد الخطوط الحمراء للنظام السوري بالنسبة لإسرائيل، فيما يتعلق بالمعارك الجارية في منطقة درعا، عبر رسالة وجهها رئيس اركان الجيش غادي آيزنكوت، خلال لقائه رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية جوزيف دانفورد.
وتشير الرسالة الإسرائيلية، إلى أن تل أبيب لن تقبل التنازل عما تسميها الخطوط الحمراء، فيما يخص الوجود العسكري في هضبة الجولان، خاصة رفضها المطلق لوجود قوات تابعة لإيران أو «حزب الله» اللبناني فيها، كما أوضحت أنها تريد التزاما سوريا تاما باتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتزاما بالبنود التي تحدد طبيعة الأسلحة والقوات السورية التي يمكن لها دخول المنطقة الحدودية.
في غضون ذلك، تجددت أمس المحادثات بين روسيا، والفصائل المقاتلة، ووجهاء من المنطقة، بشأن مصير محافظة درعا، وذلك بعد يوم من فشلها.
وتدخل الاردن لمحاولة الحد من العنف ووقف موجة أخرى من النزوح عبر حدوده مع سورية، وذلك عبر التوسط لاجراء جولة جديدة من المحادثات، وقال وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي: إن المملكة تبذل جهودا ديبلوماسية مكثفة مع كل أطراف الصراع، للمساعدة في التوصل لوقف اطلاق النار بما يخفف من معاناة النازحين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.