إسرائيل تفعِّل “مقلاع داود” ولافروف ورئيس الأركان الروسي وصلاها على “عجل”

0

دمشق وعواصم- وكالات:

فعَّل الجيش الإسرائيلي، أمس، أحدث منظومة دفاع جوي لديه على الحدود مع سورية، حيث تتقدّم القوات الحكومية المدعومة من روسيا على حساب فصائل المعارضة المسلحة، في وقت أوفدت موسكو مبعوثين لإجراء محادثات، وصفتها بالـ “عاجلة”، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وفي مؤشر على ارتفاع حدّة التوتر، أطلقت إسرائيل صاروخين طراز “سلينغ” مما يُسمّى نظام “مقلاع داود” على صواريخ، قال الجيش الإسرائيلي لاحقاً إنها “سقطت داخل الأراضي السورية، وأُطلقت في إطار المعارك التي تدور فيها”.
وهذه أول مرة تعلن فيها إسرائيل استخدامها نظام “مقلاع داود” الصاروخي المتوسط المدى، الذي صُنع بالتعاون مع “شركة رايثيون” الأميركية. وأدت الواقعة لانطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل، وعلى هضبة الجولان. ونشرت إسرائيل العام الماضي نظام “مقلاع داود” ليكمل نظام “القبة الحديدية” القصير المدى ونظام “أرو” البعيد المدى.
بدوره، كشف نتانياهو، أنه سيبلغ المبعوثين الروسيين وزير الخارجية سيرغي لافروف ورئيس الأركان فاليري غيراسيموف، بأن إسرائيل “تصرّ على احترام اتفاق الفصل بين القوات مع سورية، مثلما تم احترامه على مدى عقود، حتى اندلاع الحرب الأهلية في سورية”، مؤكدا أن “إسرائيل ستواصل التحرك ضد أي محاولة من ايران ووكلائها لترسيخ الوجود العسكري في سورية”.
في غضون ذلك، تكشفت أمس، تفاصيل جديدة بشأن عملية إجلاء إسرائيل مئات من عناصر “الخوذ البيضاء” من جنوب غربي سورية إلى الأردن، لينقلوا منه إلى دول غربية.
وفي حين وصفت دمشق العملية بـ “الإجرامية”، رحبت باريس بنجاحها، وأعربت واشنطن عن ارتياحها لـ “إنقاذ أولئك الشجعان”، فيما أعلنت الحكومة الكندية تعثر إجلاء دفعة ثانية منهم.
ودانت الحكومة السورية إجلاء عناصر “الخوذ البيضاء”، الذين فرّوا من البلاد، بمساعدة إسرائيل، إلى الأردن، ووصفتها بأنها “عملية إجرامية، نفذتها إسرائيل وأدواتها”، مؤكدة أن هؤلاء العناصر “عملاء لأعداء أجانب، ويعملون مع الفصائل الإرهابية المسلحة”، التي تقاتل ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
في المقابل، رحبت فرنسا بنجاح عملية الإجلاء، وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان إنه “يتم الآن اتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة توطينهم في بلدان أخرى”، مؤكدة “استعداد فرنسا للمساعدة في دعم وحماية هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم”.
كذلك رحبت الولايات المتحدة بنجاح عملية الإجلاء، وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت، في بيان: “نحن مسرورون لأن هؤلاء الأشخاص الشجعان، الذي أنقذوا حياة آلاف الأشخاص، باتوا آمنين من الأذى”.
وفي مونتريال، أعلن مصدر في الحكومة الكندية أن دفعة ثانية من “الخوذ البيضاء”، كان مفترضاً أن يتم إجلاؤهم مع عائلاتهم إلى الأردن عبر إسرائيل، أول من أمس، “لكن الأوضاع الميدانية حالت دون ذلك”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × أربعة =