إسرائيل تقصف مستودعات أسلحة لـ”حزب الله” قرب مطار دمشق "تحرير الشام" تخنق إدلب... وواشنطن بدأت سحب العتاد من سورية دون الجنود

0 56

فرار آلاف المدنيين من دير الزور وسط تجدد القتال والجيش التركي يواصل تعزيزاته في المحافظات الحدودية

دمشق – وكالات: من جديد، استهدفت إسرائيل، محيط مطار دمشق الدولي ومناطق أخرى في ريف دمشق الجنوب الغربي، حيث دمرت مستودع أسلحة لإيران و”حزب الله” في مطار دمشق.
وزعمت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” أنه في ساعة متأخرة من ليل أول من أمس، “تصدت الدفاعات الجوية لأهداف معادية فوق دمشق، وأسقطت عدداً منها”، فيما قال مصدر عسكري إن “الطيران الإسرائيلي أطلق صواريخ على مواقع بمحيط دمشق، وسجل إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي”.
وأكد مصدر عسكري ثان وقوع اعتداء إسرائيلي على مواقع سورية، مشيراً إلى أن ثمانية صواريخ إسرائيلية أطلقت من الأجواء اللبنانية لاستهداف مواقع غرب دمشق، “وأسقطت الدفاعات السورية ستة منها”.
وقال إن “صواريخ الاعتداء الإسرائيلي تم إطلاقها على موجتين كل منهما أربعة صواريخ، مضيفاً أن “الاعتداء استهدف مواقع في منطقة الكسوة ومحيط مطار دمشق الدولي، ووقع الاعتداء عبر طائرتين إسرائيليتين”.
من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الغارات الإسرائيلية استهدفت محيط مطار دمشق الدولي ومناطق أخرى في ريف دمشق الجنوبي الغربي، موضحاً أنه تم تدمير مستودع أسلحة لإيران و”حزب الله” في مطار دمشق.
وأضاف إن صاروخين على الأقل ضربا محيط مطار دمشق الدولي، فيما كان الاستهداف الأكبر لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي، حيث تتواجد تمركزات ومستودعات للإيرانيين و”حزب الله”.
على صعيد آخر، زاد التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش”، من الغموض الذي يحيط بالانسحاب الأميركي من سورية أول من أمس، بإعلانه بدء عملية الانسحاب، لكن مسؤولين أميركيين قالوا في وقت لاحق، إن معدات فقط وليس عسكريين هي التي يتم سحبها.
وقال الكولونيل شون رايان إن التحالف “بدأ عملية انسحابنا المدروس من سورية، حرصاً على أمن العمليات لن نعلن جداول زمنية أو مواقع أو تحركات محددة للقوات”، فيما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” شين روبرتسون “نؤكد عدم حدوث سحب لعسكريين من سورية حتى الآن”.
وقال روبرتسون إن “الانسحاب يعتمد على ظروف العمليات على الأرض بما في ذلك الحوار مع حلفائنا وشركائنا ولا يخضع لجدول زمني عشوائي”.
وحذرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أمس، من احتمالية تسابق إيران وتركيا من أجل السيطرة على المناطق التي تغادرها القوات الأميركية، وهو الأمر الذي من شأنه إثارة حفيظة الحلفاء.
في غضون ذلك، اجتمع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس المخابرات هكان فيدان ورئيس هيئة أركان الجيش يشار غولر وقائد القوات البرية أوميت دوندار، في محافظة هطاي التركية المحاذية للحدود السورية، لبحث تطورات الوضع في شمال سورية، خصوصاً إدلب. وقال أكار “نبذل ما بوسعنا من أجل استمرار وقف إطلاق النار والاستقرار في المنطقة وفي هذا الإطار نواصل تعاوننا الوثيق مع روسيا”.
ووصل إلى ولاية غازي عنتاب جنوب تركيا، ليل أول من أمس، قطار يحمل تعزيزات عسكرية جديدة لقوات الجيش التركي المنتشرة على الحدود مع سورية، في مقدمها دبابات وكاسحات ألغام وعربات عسكرية أخرى.
في سياق آخر، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أول من أمس، إن المحادثات بين مسؤولين عسكريين أميركيين ونظرائهم الأتراك بشأن الأكراد وسورية ستتواصل الأسبوع المقبل، على أمل التوصل الى نتائج مقبولة من البلدين، مجددا أن تركيا ملتزمة “بعدم الإضرار بالاكراد الذين قاتلوا معنا ضد داعش”.
ميدانياً، أعلنت الأمم المتحدة أول من أمس، أن آلاف المدنيين اضطروا للفرار من دير الزور، بسبب تجدد القتال.
وفي إدلب، بعد سيطرة “هيئة تحرير الشام” على مناطق واسعة بريف إدلب، باتت معظم المحافظة، آخر مناطق المعارضة المسلحة، بيد الهيئة، ويتخذ عناصر الهيئة من كهوف ومغارات المنطقة مقرات وسجوناً لهم لتعذيب واعتقال معارضيهم.
وعن انتهاكات الهيئة، قال رسام الكاريكاتير السوري من أبناء بلدة كفرنبل أحمد خليل الجلل، إن “هؤلاء يتابعون حتى منشورات الأهالي والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي”، مضيفاً “حتى اللايك على الفايسبوك، محسوب عليك وتعاقب عليه”.
على صعيد آخر، استهدف جيش النظام بطائرة من دون طيار محملة بالذخيرة الشديدة الانفجار اجتماعاً للهيئة في ريف حماة الشمالي، “ما أدى إلى إيقاع خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين”.

You might also like