إسرائيل تقصف مواقع إيرانية بدرعا وتشوّش على الرادارات السورية موسكو اتهمت واشنطن بإعاقة جهود الأسد بشأن تطبيع الوضع في البلاد

0 95

دمشق – وكالات: قصفت إسرائيل بالصواريخ، مواقع إيرانية وأخرى لـ”حزب الله” في تل الحارة بمحافظة درعا جنوب سورية، فيما تصدت الدفاعات الجوية السورية للهجوم. وذكرت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” أمس، أن “الدفاعات الجوية تصدت لهجوم إسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة في جنوب سوريا وأسقطت عدداً منها”.
وأضافت إن “الأنباء تشير إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات ولا يوجد أي خسائر بشرية في تل الحارة”، مشيرة إلى أن “إسرائيل بدأت، بعد عدوانها بعدد من الصواريخ، بحرب إلكترونية حيث تعرضت الرادارات للتشويش”.
وفي السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس، إن إسرائيل ستمنع إقامة أي قواعد هجومية ضدها قرب حدودها، وذلك عقب ساعات من قصف مواقع في سورية.
على صعيد آخر، قال المبعوث الأميركي للشؤون السورية جيمس جيفري بزيارة إلى القاهرة ناقش خلالها الوضع السوري مع عدد من كبار المسؤولين المصريين وفي الجامعة العربية.
وبشأن المطلوب من جيفري والإدارة الأميركية، طالب عضو “الائتلاف الوطني السوري” المعارض ياسر فرحان المجتمع الدولي عموماً والإدارة الأميركية خصوصاً بالضغط الجدي على النظام السوري وحلفائه بايقاف آلة القتل وإلزامهم بالالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
من جانبه، أكد القيادي في “الجيش السوري الحر” نجيب العوج أن “ما نطلبه من الولايات المتحدة بعد هذه السنوات الطويلة، هو عدم السماح لروسيا وإيران بالتفرد بالملف السوري، وتذليل العقبات بينها وبين تركيا لأن هذا سيقلب الطاولة على روسيا وإيران والنظام”.
من ناحية ثانية، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف تعليقاً على توسيع العقوبات الأميركية ضد سورية، أمس، أن واشنطن تواصل الضغط على رئيس النظام السوري بشار الأسد كي تعوق جهوده بشأن تطبيع الوضع في البلاد.
وقال إن “هذا يعكس النهج السابق، بمعنى، أن الأميركيين غير راضين عن الوضع عندما تنجح الحكومة الشرعية في القيام بعمل متعدد الجوانب من أجل استقرار الوضع”.
ميدانياً، قال مصدر عسكري إن النظام استقدم أول من أمس، تعزيزات عسكرية جديدة مؤلفة من مدرعات وعربات عسكرية وقوات برية باتجاه محاور مختلفة من ريفي حماة الشمالي والشمال الغربي، وذلك استعداداً لشن هجوم معاكس على المحاور التي تقدمت إليها المجموعات الإرهابية المسلحة منذ أيام. إلى ذلك، يقوم وزير خارجية النظام وليد المعلم بزيارة رسمية إلى الصين خلال الفترة بين 16 و21 يونيو الجاري، بدعوة من عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

You might also like