إسرائيل تقصف مواقع عسكرية في غزة وتتوعد بالمزيد اعترضت أولى سفن كسر الحصار واقتادتها إلى "أشدود"

0

القدس – وكالات: في توتر جديد في قطاع غزة شن الطيران الحربي الاسرائيلي، أمس، سلسلة من الغارات التي استهدفت مواقع تابعة لحركتي “حماس” و”الجهاد الاسلامي”، ردا على اطلاق عشرات القذائف من قطاع غزة باتجاه بلدات إسرائيلية محاذية للحدود مع القطاع، في توتر جديد في القطاع بالتزامن مع سيطرة جيش الاحتلال على رحلة بحرية لكسر الحصار عنه. (راجع ص 17)
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أن “المقاتلات الحربية الاسرائيلية، وطائرات أخرى ضربت وقصفت نحو 35 هدفا عسكريا في قطاع غزة هي مواقع لحركتي حماس والجهاد الاسلامي”، و”استهدفت مخازن اسلحة وأهدافا بحرية”.
وأكد أنه “اعترض قذائف جديدة أطلقت من قطاع غزة بعد ساعات من إطلاق 28 قذيفة من القطاع على جنوب اسرائيل، ودمر نفقا في منطقة معبر كرم أبو سالم تابعا لحركة حماس ينطلق من قطاع غزة ويخترق الأراضي المصرية ومن ثم يصل الى داخل الأراضي الاسرائيلية”، موضحا انه “مخصص لأغراض هجومية ولنقل وسائل قتالية الى مصر”.
وقال الناطق باسم الجيش جوناثان كونريكوس، إن عملية اطلاق صواريخ وقذائف هاون على اسرائيل تعتبر الأكبر منذ انتهاء حرب 2014، فيما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة اياد البزم، “نفذت قوات الاحتلال غارات جوية عدة على مواقع للمقاومة في عدوان جديد على القطاع”، من دون ان يشير الى وقوع ضحايا أو اضرار.
من جهته، توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو برد قوي جداً على القذائف التي تطلق من قطاع غزة على جنوب اسرائيل، مضيفاً إن “كل من يحاول الاعتداء علينا سيدفع ثمناً باهظاً”.
وفي وقت لاحق، أعلنت حركتا “حماس” و”الجهاد الاسلامي” في بيان مشترك، تبنيهما اطلاق عشرات الصواريخ على اسرائيل ردا على “العدوان الصهيوني الغاشم وجرائمه”.
وهي المرة الاولى التي تتبنى فيها الحركتان علنا هجمات مشتركة منذ حرب 2014 في قطاع غزة.
وأضافتا “ستكون كل الخيارات مفتوحة لدى المقاومة فالقصف بالقصف والدم بالدم وسنتمسك بهذه المعادلة مهما كلف ذلك من ثمن” وتابع “لن نسمح للعدو ان يفرض معادلات جديدة”.
وفي تطور آخر، اعترضت البحرية الاسرائيلية وسيطرت على القارب الفلسطيني الذي أبحر من شواطئ غزة أمس، في محاولة لكسر الحصار الاسرائيلي الخانق المفروض على القطاع منذ نحو عشرة اعوام.
وقال عضو الهيئة الوطنية العليا المنظمة لهذه الرحلة البحرية صلاح عبد العاطي إن “قوات الاحتلال اعترضت سفينة الحرية وحاصرتها وسيطرت عليها على بعد نحو 11 ميلا، وتم اقتيادها الى ميناء اشدود ثم فقدنا الاتصال بها” محملا السلطات الاسرائيلية “مسؤولية حياة 18 شخصا على متنها”، وغالبيتهم من المرضى والمصابين بنيران الجيش الاسرائيلي خلال الاحتجاجات الاخيرة قرب الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.
وأكد الجيش الاسرائيلي في بيان ان قواته البحرية “أوقفت قاربا فلسطينيا يضم على متنه 17 فلسطينيا خرقوا الطوق البحري”، موضحاً “تم ايقاف السفينة دون احداث تذكر”، “وبعد فحصها وتفتيشها سيتم اقتيادها الى قاعدة اشدود البحرية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة + أربعة =