إسرائيل تقصف 15 موقعا لحركة “حماس” في قطاع غزة أجَّلت التصويت على مشروع قانون يعترف بـ"إبادة الأرمن"

0

عواصم – وكالات: أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي، أن طائراته قصفت نحو 15 موقعا لحركة “حماس” في قطاع غزة، ردا على إطلاق صواريخ على إسرائيل من القطاع.
وذكر في بيان انه “في سلسلة اولى من الضربات الجوية، قصفت طائرات حربية عشرة مواقع في ثلاثة مجمعات عسكرية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة”، مضيفا ان “بين الاهداف موقعان لتصنيع وتخزين الذخيرة تابعان لحماس ومجمع عسكري”، وموضحا ان هذه الضربات الجوية تاتي ردا على اطلاق صواريخ ضد إسرائيل وعلى انشطة مختلفة وافقت عليها ونظّمتها “حماس” خلال عطلة نهاية الاسبوع.واشار الى سلسلة من محاولات شن هجمات ضد جنود على الحدود، واضرار لحقت ببنى تحتية مرتبطة بالامن، وحرائق اضرمت على الاراضي الاسرائيلية بطائرات ورقية وبالونات.
واكد في بيان آخر، ان طائرة قامت بعد ساعات من سلسلة الغارات الاولى “بقصف خمسة اهداف في مجمع عسكري تابع للقوة البحرية لحماس في شمال قطاع غزة”.
من جانبها، أرجأت الحكومة الاسرائيلية التصويت على مشروع قانون يعترف بـ”إبادة الأرمن” بيد السلطنة العثمانية ابان الحرب العالمية الأولى، خشية قيام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان باستغلال ذلك في الانتخابات المقبلة، كما افاد مسؤول.
وكان من المنتظر أن تلتئم لجنة وزارية، أمس، للتصويت بشكل مبدئي على مشروع القانون الذي تقدم به نواب من الائتلاف الحاكم والمعارضة وطرح للنقاش في أعقاب السجال الديبلوماسي الأخير مع أنقرة على خلفية أعمال العنف في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ايمانويل نحشون، إن وزارته “نصحت رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بتأجيل النقاش إلى ما بعد الانتخابات في تركيا، باعتبار أن نقاشا من هذا النوع من شأنه مساعدة اردوغان في الانتخابات”، مضيفا أن “رئيس الوزراء قبل توصية وزارة الخارجية”. على صعيد آخر، أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدوة، وفاة الشاب الفلسطيني محمد نعيم حمادة (30 عاما)، متاثرا بجروح أصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات قرب الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.
من جانبها، أكدت الخارجية الفلسطينية أن إسرائيل تواصل تنفيذ مخططاتها التي تحول دون إقامة دولة فلسطينية متواصلة، مدينة التغول التهويدي والإستيطاني المتواصل منذ نحو 51 عاما.
وانتقدت قرار وزير المواصلات الاسرائيلي يسرائيل كاتس، تقريب موعد بدء أعمال شق نفق جديد يربط بين مستوطنة معاليه أدوميم ومستوطنة التلة الفرنسية إلى نوفمبر المقبل.
بدورهم، اشتكى الأسرى الفلسطينيون القاصرون في سجن “مجدو” من السياسة القمعية المتعمدة التي تنتهجها قوات وحدة إسرائيلية خاصة تدعى “النحشون”، في الاعتداء بالضرب والتنكيل بهم، خلال عملية نقلهم من سجن لآخر، أو من وإلى المحاكم.
في غضون ذلك، طالبت جامعة الدول العربية، أمس، منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الدولية باجبار اسرائيل على احترام المعاهدات الدولية الخاصة بعمل الأطباء والمسعفين وحماية المدنيين العاملين بالمجال الصحي.
ودان قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية في بيان، جريمة مقتل المسعفة الفلسطينية رزان النجار، أثناء تأديتها واجبها الانساني شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مشددا على ضرورة ملاحقة المتورطين في الجريمة.
من جانبه، دان الامين العام المساعد بجامعة الدول العربية سعيد أبو علي في بيان “الانحياز الاميركي الاعمى للحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة وتغطيته المباشرة على المجازر الاسرائيلية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

13 − اثنان =