إسرائيل تكرر معارضتها لمبادرة السلام الفرنسية

القدس – وكالات: كرر المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد أمس، معارضة حكومته للمبادرة الفرنسية لاستئناف جهود السلام مع الفلسطينيين، وذلك قبل يومين من زيارة لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إلى إسرائيل.
وأكد غولد مجدداً لصحيفة “جيروزاليم بوست”، أن المبادرة الفرنسية “تطرح الكثير من المشاكل”، مشيراً إلى أن تصويت فرنسا الشهر الماضي، على قرار لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونيسكو” يرفض، برأيه، “الصلة اليهودية التاريخية بالقدس”.
وأضاف انه بسبب هذا التصويت “يجب ألا يفاجأ أحد برفض إسرائيل للمبادرة الفرنسية”.
وقال إنه إذا تضمنت المبادرة الفرنسية اعترافاً من الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية، فسيكون ذلك “عاملاً مهماً جداً”، لكنه إشار إلى معارضته مبادرة “لا تقربنا من حل تفاوضي بل في الواقع تبعدنا عن حل تفاوضي”.
وأوضح “سيكون الأمر أبسط بكثير إذا جاء (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس إلى القدس للقاء رئيس الوزراء (بنيامين) نتانياهو”.
ويفترض أن يجري آيرولت محادثات غداً مع نتانياهو في القدس، قبل أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما سيزور رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إسرائيل والاراضي الفلسطينية في نهاية الاسبوع المقبل.
من ناحية ثانية، طالبت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب أمس، إسرائيل باتخاذ التدابير اللازمة لضمان تعويض جميع ضحايا التعذيب بطرق عادلة.
وأوضحت اللجنة في توصيتها الصادرة عبر مراجعة ملف التزام إسرائيل بمعاهدة حظر التعذيب، أن جبر الضرر الناجم عن التعذيب في المعتقلات الاسرائيلية يجب أن يتضمن أيضاً المساعدة الطبية والنفسية، مشددة على ضرورة قيام السلطات الإسرائيلية بمضاعفة جهودها بهدف التأكد من أن جميع الاشخاص المتورطين في ارتكاب جرائم تعذيب يتعرضون للمساءلة القانونية.
وأكدت ضرورة الكف عن تعذيب المعتقلين والسجناء للحصول على اعترافات منهم، وعدم الأخذ بتلك الاعترافات كدليل اتهام ضد المعتقلين، مطالبة إسرائيل بضرورة تسريع عملية إدماج جريمة التعذيب في القانون المحلي وتعريف التعذيب بما يتفق تماماً مع الأمم المتحدة لحظر التعذيب، وأن تكون عقوباتها بما يتوافق مع الجرم.
على صعيد آخر، تظاهر عشرات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أمس، أمام السفارة البريطانية في بيروت، بمناسبة إحياء الذكرى الـ68 لنكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه على يد “المجموعات اليهودية المسلحة” العام 1948، مطالبين لندن بتصحيح ما وصفوه بـ”الخطيئة” التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني عبر دعمها لـ”الحركة الصهيونية” آنذاك.
وفي الضفة الغربية، أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وبحالات اختناق أمس، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة.