إسرائيل تلوّح بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة و”حماس” وكتائب عزالدين القسَّام تعلنان حالة الاستنفار القصوى 9 قذائف صاروخية من القطاع رداً على مقتل نشطاء والفصائل الفلسطينية ترفع التأهب إلى الحالة القصوى

0 7

غزة وعواصم – وكالات: رجح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان، أن تكون إسرائيل على وشك إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن إردان، وهو عضو المجلس الوزاري المصغر، القول صباح أمس، إن “سكان المناطق القريبة من القطاع يعيشون ظروفا لا تطاق”، محملا حركة “حماس” مسؤولية كل العمليات التي تنطلق من القطاع.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه تم رصد إطلاق تسع قذائف صاروخية من قطاع غزة، أول من أمس وصباح أمس، معظمها باتجاه مناطق غير مأهولة في الأراضي الإسرائيلية.
وقال إن “منظومة القبة الحديدية اعترضت أحد الصواريخ، فيما لم تسفر البقية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية”.
بدورها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن أحد الضباط الإسرائيليين أصيب الليلة قبل الماضية بجروح متوسطة، جراء تعرض قوة عسكرية قرب السياج الأمني المحيط بقطاع غزة لإطلاق نار .
وردا على ذلك قامت دبابات من الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على سبعة مواقع تابعة لحركة “حماس” في القطاع ،مما أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين من عناصر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”.
في المقابل، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، حالة الاستنفار القصوى في صفوفها.
وذكرت في بيان، أمس، إنها “تعلن عن رفع درجة الجهوزية للدرجة القصوى، واستنفار جميعِ جنودها وقواتها العاملة في كل مكان، بعدما أقدمت قوات الغدر الصهيونية على قصف نقطة لمجاهدي قوة حماة الثغور مساء الأربعاء”.
واضافت “ليعلم العدو بأنه سيدفع الثمن غاليا من دمائه جراء هذه الجرائم التي يرتكبها يومياً بحق شعبنا ومجاهدينا”، داعية “جميع فصائل المقاومة من خلال الغرفة المشتركة التي نحن جزء منها، إلى رفع الجهوزية والاستنفار للدرجة القصوى”، ومتعهدة بالثأر لمقتل ثلاثة من نشطائها في القصف المدفعي على قطاع غزة.
ونعت القتلى الثلاثة، مؤكدة “أن دماءهم ودماء جميع شهداء الشعب الفلسطيني لن تذهب هدراً وسيدفع العدو الثمن غالياً”.
وقال المتحدث باسم “حماس” فوزي برهوم، إن “المقاومة لن تتخلى عن واجبها في الدفاع عن شبعها وحمايته والرد على العدوان”.
ودوت صفارات الانذار من صواريخ النشطاء في بلدات اسرائيل وقراها القريبة من قطاع غزة لكن لم ترد تقارير عن اصابات بشرية أو أضرار مادية.
على صعيد آخر، عم إضراب شامل، أمس، مرافق وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزة.
وجاء الإضراب بدعوى من لجنة الفصائل الفلسطينية احتجاجا على قرار “أونروا” بتسريح نحو ألف موظف كانوا يعلمون لديها بعقود مؤقتة.
وتم الإضراب بعد يوم من إعلان اتحاد الموظفين في أونروا بدء “نزاع عمل” مع الإدارة على خلفية إنهاء خدمات العدد المذكور من الموظفين.
إلى ذلك، كشف مسؤول ان خطة ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الاوسط والتي طال انتظارها، ستشمل ما يصفه البيت الابيض بخطة اقتصادية قوية للمساعدة في حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.وقال المسؤول بالبيت الابيض، ان مبعوثي ترامب يعملان أيضا بشأن مجموعة من المقترحات الاكثر تفصيلا حتى الان للخطة الشاملة.
ووصف خطة ترامب بأنها ستكون مجموعة الحلول الاكثر تفصيلا التي يتم طرحها على الاطلاق، وأنه يتم حاليا وضع بعض اللمسات النهائية على المقترحات الرئيسية والخطط الاقتصادية، مضيفا أنه يتم تطوير ستراتيجية تنفيذية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.