إسرائيل تنصب لافتات تشير إلى موقع السفارة الأميركية في القدس عريقات طالب بمقاطعة دولية لحفل الافتتاح

0 7

عواصم – وكالات: نصب عمال في القدس، أمس، أولى اللافتات التي تدل على اتجاه السفارة الاميركية التي ستفتح ابوابها في 14 مايو الجاري، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقلها الى القدس والذي رحبت به اسرائيل وإدانة المجتمع الدولي.
وشوهد عمال يرتدون ملابس برتقالية اللون وهم ينصبون الاشارات في الشوارع المؤدية الى مقر السفارة الجديد، التي تقول “سفارة الولايات المتحدة” باللغات العبرية والعربية والانكليزية.
وقال رئيس بلدية القدس الاسرائيلية نير بركات في بيان “هذا ليس حلما، بل حقيقة أشعر بالفخر والتأثر لتعليق أول اللافتات الجديدة هذا الصباح والتي تم اعدادها من أجل السفارة الاميركية” شاكرا الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قراره “التاريخي” نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس، مضيفاً إن “القدس هي العاصمة الابدية للشعب اليهودي، والعالم في طريقه الى البدء بالاعتراف بهذه الحقيقة”.
بدوره، قال مسؤول في وزارة الخارجية، إن المقر الجديد للسفارة سيكون موقتا في مبنى يتم استخدامه كجزء من القنصلية الأميركية في القدس، وسيضم المبنى مكاتب السفير الأميركي وعددا صغيرا من الموظفين، وذلك بالتزامن مع استمرار الخطط لبناء مقر جديد، مضيفاً إن الموقع الدائم للسفارة لا يزال قيد الدراسة.
وشكلت لافتات الشوارع في اسرائيل أحيانا هدفا للتخريب لدوافع سياسية بأن يمسح يهود الكلمات العربية أو يمسح العرب الكلمات العبرية، لكن متحدثا باسم الشرطة الاسرائيلية قلل من احتمال حدوث ذلك للافتات السفارة الاميركية، قائلاً “لا نحرس لافتات السفارة لكن هناك بالطبع رفع لمستوى الأمن حول السفارة وهو ما تم تنفيذه بالفعل، وهناك أيضا كاميرات جديدة بنظام الدوائر التلفزيونية المغلقة وضعت في المنطقة، تجري مراقبة محيط السفارة وكل تحرك في المنطقة عن كثب”.في المقابل، طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في بيان، جميع ممثلي الدول بما فيهم أعضاء السلك الديبلوماسي ومنظمات المجتمع المدني والسلطات الدينية مقاطعة الحفل.
وقال عريقات إن “المشاركة في حفل الافتتاح يضفي الشرعية على قرار غير شرعي وغير قانوني، ويعزز الصمت على سياسات الاحتلال الاستعماري والضم” مؤكدا أن مشاركة اي دولة في حفل افتتاح السفارة الاميركية يجعلها “شريكة في جريمة انتهاك حق الشعب الفلسطيني بعاصمته السيادية واستباحة أرضه”.
واتهم عريقات الإدارة الأميركية بالإصرار على “انتهاج سياسة تشجيع الفوضى الدولية وتجاهل القانون الدولي”، كما اتهمها “بانتهاك التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 478، والتزاماتها تجاه عملية السلام”، مضيفاً إن “هذه الخطوة ستفشل تحقيق سلام عادل ودائم بين الدولتين”.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن حكومة اليمين في إسرائيل تواصل استغلال إعلان ترامب “المشؤوم” بشأن القدس لاستكمال عمليات تهويدها وفصلها عن محيطها الفلسطيني عبر تعميق الاستيطان وتزييف الحقائق وطمس هويتها وتغيير الواقع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة.
وأوضحت الخارجية، في بيان، أن الجمعيات الاستيطانية التهويدية أطلقت وبتمويل وإسناد من المؤسسة الرسمية في دولة الاحتلال العديد من الملصقات والإعلانات التي تتضمن دعوات للمشاركة في مسيرات الأعلام الاستفزازية والحشود الضخمة لاستباحة الحرم القدسي الشريف استعدادا لإحياء ما يسمى بـ”يوم القدس” وهي ذكرى احتلال إسرائيل للمدينة المقدسة.على صعيد آخر، نفت حركة “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة تقارير إسرائيلية عن عرضها تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل مقابل رفع الحصار عن القطاع.
ميدانياً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 17 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، في حين اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي استدعت أحد الحراس للتحقيق.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.