إسرائيل تهدد مجدداً بمهاجمة أهداف لإيران والنظام في سورية لافروف: إرهابيو إدلب "خراج متقيّح" يحتاج تطهيراً... وواشنطن: مسار جنيف أولوية

0 11

تعزيزات للتحالف من ريف دير الزور للحسكة… ومقتل 12 باشتباكات بين جيش الأسد وميليشيا عراقية

عواصم – وكالات: كررت إسرائيل أمس، تهديداتها بمهاجمة أهداف عسكرية إيرانية في سورية ومواقع لجيش النظام السوري، بعد الإعلان عن اتفاق للتعاون العسكري بين نظام بشار الأسد وطهران.
وقال وزير الاستخبارات الاسرائيلي يسرائيل كاتز إن “الاتفاق الذي أبرم بين بشار الأسد وإيران يشكل اختباراً لإسرائيل، سيكون ردنا واضحاً وجلياً، لن نسمح لإيران بالتمركز عسكرياً في سورية”.
وأضاف “سنرد في سورية بكل قوتنا ضد أي هدف إيراني يمكن أن يهدد إسرائيل، وإذا تدخل الدفاع الجوي للجيش السوري ضدنا فسيدفع ثمن ذلك”.
من ناحية ثانية، قال مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف في مؤتمر صحافي، أمس، إنه ليس لدى وزارة الخارجية الروسية معلومات بشأن إجراء مفاوضات بين وفد من الولايات المتحدة وممثلين عن أجهزة الأمن في سورية، واصفا هذه المعلومات بـ”المزعومة”.
وأضاف “يتعين عليكم أن تسألوا الأميركيين عن هذا الموضوع، وليس لدي معلومات بشأن هذا الأمر”.
وأشار إلى أن نائب المبعوث الأممي الخاص لسورية رمزي رمزي سيزور موسكو في الفترة بين الرابع والخامس من سبتمبر المقبل، لإجراء محادثات في وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي الروسي ومع رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا ألكسندر لافرينتييف.
وأوضح أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فرشينين ومبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرينتيف، سيمثلان روسيا في لقاءات جنيف مع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في 11 و12 سبتمبر المقبل.
وقال إن “هذه المحادثات لن تتضمن أي مفاوضات سورية – سورية على حد علمنا”.
من جهته، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، مسلحين في إدلب بأنهم “خُراج متقيح” يحتاج تطهيراً، مضيفاً “إنهم يستخدمون المدنيين دروعاً بشرية”.
من جانبها، وصفت الولايات المتحدة أول من أمس، عملية جنيف للسلام في سورية بأنها تمثل “أولوية حقيقية” لها، مؤكدة أنها ستشارك في المحادثات المقررة في 14 سبتمبر المقبل.
إلى ذلك، حذرت الأمم المتحدة أمس، من أن الهجوم المرتقب لقوات النظام السوري على محافظة إدلب، قد يؤدي إلى تهجير نحو 800 ألف شخص يعيشون أصلاً في وضع إنساني مأساوي.
وعبرت عن خشيتها من أن “تتعرض المساعدات للخطر” بسبب الاقتتال، مشيرة إلى أن “عمال الإغاثة الذين قد يتعرضون للتهجير أيضاً”.
على صعيد آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس، بتوجه قافلة جديدة من التعزيزات العسكرية والمعدات الحربية واللوجستية التابعة للتحالف الدولي إلى مطار مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، الخاضع لسيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد).
وأضاف إن التحالف الدولي نقل إحدى قواعده المتحركة إلى مقربة من آخر جيب لتنظيم “داعش” في ريف دير الزور الشرقي.
ميدانياً، أفادت أنباء صحافية أمس، بمقتل 12 عنصراً في اشتباكات بين قوات النظام السوري وميليشيا عراقية مدعومة من قبل “الحرس الثوري” الإيراني في ريف دير الزور الشرقي.
في سياق متصل، أشارت مصادر سورية إلى أن النظام واصل قصفه لمناطق المعارضة في إدلب وحماه في خرق جديد للهدنة الروسية والتركية.
إلى ذلك، أكد مندوب النظام السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أول من أمس، أن التنظيمات الإرهابية تحضر لاستخدام السلاح الكيماوي ضد مدنيين في إدلب لاتهام النظام وتبرير أي عدوان قد تشنه حكومات الدول المشغلة لهذه التنظيمات .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.