إسرائيل تُغلق البوابات المؤدية إلى الخان الأحمر السلطة الفلسطينية أكدت أن أي خطة لتوطين اللاجئين مصيرها الفشل

0

القدس – وكالات: انتهت أمس، المهلة التي منحتها المحكمة العليا الإسرائيلية لأهالي قرية الخان الأحمر شرق القدس، التي قررت المحكمة الإسرائيلية هدمها بناء على طلب من السلطات الإسرائيلية التي أخطرت أهالي القرية بالإخلاء لكن العائلات تقدمت بالتماس للمحكمة العليا الإسرائيلية التي رفضت الالتماس وقررت الهدم.
وقال أحد أهالي القرية إن “القوات الإسرائيلية أغلقت اليوم (أمس)، مداخل القرية والبوابات المؤدية إلى الخان الأحمر وقد تقتحم القرية في اَي لحظة وتسويها بالأرض وتصبح أثراً بعد عين”.
وأضاف “سنصمد في وجه الاحتلال وآلياته التي تنوي تدمير قريتنا لإحلال المستوطنين وتمرير مشروع الاستيطان الذي سيربط المستوطنات المحيطة بالقدس على شكل حزام استيطاني”.
في سياق متصل، أفاد مدير عام دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبدالله أبورحمة بأن مئات المواطنين الفلسطينيين تمكنوا أمس، من الوصول للقرية، متوقعاً وصول المزيد من النشطاء.
وقال إن “إغلاق المنطقة من قبل الاحتلال وحصاره لها يؤشر على نيته تنفيذ قرار هدم القرية”.
من جهته، دعا رئيس الهيئة وليد عساف إلى تكثيف التواجد في خيمة الاعتصام للتصدي لعملية الهدم، مضيفاً إنه “إذا فشلنا في الخان الأحمر سنعرض 225 تجمعاً بدوياً في الضفة الغربية لمصير مماثل، لذلك علينا إفشال المشروع لإسقاط أية مشاريع مشابهة قد تتبعه”.
من ناحية ثانية، أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس، أن أي خطة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين “سيكون مصيرها الفشل”.
وقال إن “فكرة توطين اللاجئين التي تطرحها الولايات المتحدة لن تنجح لأنها ليست قراراً أميركياً أحادياً ويخالف قرارات الشرعية الدولية”، مضيفاً إن الدول المضيفة لللاجئين الفلسطينيين وهي الأردن وسورية ولبنان “ترفض أي فكرة لتوطينهم”.
وكان وزير الاستخبارات والمواصلات يسرائيل كاتس أعرب عن ترحيبه بـ”مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وسورية ولبنان والعراق”.
في سياق آخر، أكد المالكي أن مصر لا تأل جهدا لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
على صعيد آخر، أكدت حركة “حماس” أمس، بمناسبة الذكرى الـ13 لانسحاب إسرائيل من غزة، “الدور الرائد” لمسيرات العودة الشعبية في قطاع غزة والمستمرة على الحدود مع إسرائيل للشهر السادس.
وشددت على “تمسكها بخيار المقاومة، وأن الكفاح المسلح هو الخيار الستراتيجي لحماية الشعب الفلسطيني واسترداد الحقوق”، مشيرة إلى أن “مسار التسوية والمفاوضات فشل فشلاً ذريعاً وبات يشكل كارثة وطنية على القضية”.
إلى ذلك، اعتقل الاحتلال أمس، 23 فلسطينياً من الضفة الغربية، بزعم “دواع أمنية”.
من جهة أخرى، طالب تقرير أممي أمس، إسرائيل بتخفيف القيود المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني ورفعها، داعياً المانحين إلى الحفاظ على مستوي وجودة المعونة المقدمة للشعب الفسطيني وتعزيزها، ودعا السلطة الوطنية الفلسطينية
إلى تنفيذ إصلاحات تعزز النمو الاقتصادي الفلسطيني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة × أربعة =