إسرائيل والأردن غيَّرتا قواعد الاشتباك بقتل عناصر “العصابات المسلحة” الهاربة من سورية ليبرمان: الحرب انتهت والحدود ستصبح أهدأ مع عودة الأسد

0

عواصم – وكالات: تغيير واضح لـ “قواعد الاشتباك” تبنّاه، اعتباراً من أمس، الجيشان الإسرائيلي والأردني؛ بالتزامن مع الانهيار الدراماتيكي لعناصر تنظيم “داعش” الإرهابي والمسلحين المبايعين له، أمام الزحف السريع لقوات الحكومة السورية، مدعومة بالطيران الروسي، على الجبهة الحدودية مع إسرائيل والأردن. فقد أعلن البلدان، في بيانين منفصلين أمس، أن جيشيهما “قصفا وقتلا” أفراد “عصابات مسلحة” اقتربوا من حدودهما.
تأكيدُ استعادة الجيش السوري السيطرة الكلية على ثلاث محافظات جنوبية (درعا والقنيطرة والسويداء)، وتالياً على كامل الحدود مع الأردن وإسرائيل، جاء من موسكو، التي أعلنت، على لسان مدير إدارة العمليات في وزارة الدفاع الروسية الجنرال سيرغي رودسكوي، أن “القوات السورية المدعومة من الطيران الروسي دمّرت كليا قوات تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة سابقاً، واستعادت السيطرة على محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة”.
وفي أثناء جولة، قام بها أمس على بطاريات صواريخ مضادة للطائرات في هضبة الجولان السورية المحتلة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن الحرب السورية “انتهت فعلياً”، والحدود ستصبح “أهدأ مع عودة الحكم المركزي لدمشق”.
في الوقت نفسه، كشف الجيش الإسرائيلي، في بيان أمس، أنه “قتل سبعة مسلحين” في غارة جوية قرب السياج الحدودي مع سورية، بالتزامن مع إعلان الجيش الأردني أن قواته “قصفت وقتلت” عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي، “حاولوا الاقتراب من الحدود الأردنية قادمين من سورية”.
وبدا ليبرمان أكثر تفاؤلاً، إذ قال للصحافيين الذين رافقوه في جولته: “من منظورنا، فإن الوضع يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية، ما يعني أن هناك جهة يمكن مخاطبتها، وشخصاً مسؤولاً وحكماً مركزياً”.
وعن تراجع قلق الإسرائيليين من احتمال تصاعد الوضع في الجولان، أجاب ليبرمان: “أعتقد ذلك… وأعتقد أن هذا ما يريده الأسد أيضاً”.
وفي عمّان، أعلن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، في بيان أمس، أنه “نتيجة الأحداث الدائرة في منطقة حوض اليرموك والقرى المحاذية لحدودنا الشمالية والاشتباكات الدائرة بين القوات السورية وعصابة “داعش” الإرهابية (…) حاولت بعض عناصر هذه الجماعات الاقتراب من حدودنا، فتم تطبيق قواعد الاشتباك معهم فوراً”.

وأضاف البيان: “باستخدام كل أنواع الأسلحة (…) استمرت عمليات القصف والتطهير لكامل المنطقة حتى ظهر الأربعاء، من دون السماح لأي واحد منهم بتجاوز الحدود الأردنية، حيث تم إجبارهم على التراجع إلى الداخل السوري، وقتل بعض عناصرهم”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

10 − 3 =