آغا قدم بحثاً علمياً عن علامات الموت فثار عليه العرب وكرمه الغربيون

إشارات في جسم الإنسان تكشف اقتراب وفاته آغا قدم بحثاً علمياً عن علامات الموت فثار عليه العرب وكرمه الغربيون

علامات للموت

تأسيس العرب لكيان عربي علمي موحد، أهم وأخطر من توحد جيوش العرب في جيش واحد

القاهرة – أحمد الجدي:
انتهى عالم مصري متخصص في شؤون الكمياء والفيزياء، بكلية العلوم، جامعة عين شمس، من بحث جديد وغريب من نوعه، نجح من خلاله في كشف علامات بجسم الانسان تؤكد اقتراب صاحب هذا الجسم من الموت.
رغم أهمية البحث الا أنه تسبب في جدل كبير داخل الأوساط العلمية لأنه الأول من نوعه الذي يقتحم هذا الجانب من حياة الانسان.
في حوار خاص لـ «السياسة»، يكشف الدكتور هشام غنيم تفاصيل بحثه، سر الحرب الشرسة التي شنها بعض العلماء عليه.
– تعددت الأبحاث التي اجريتها ولكن هل هناك ما تراه الأهم بالنسبة لك؟
* رغم أني نشرت الكثير من الأبحاث، لكني أرى أن أهمها على الاطلاق بحثي الخاص بنشأة الكون الذي تحدثت فيه عن الانفجار الكوني العظيم، كشفت من خلاله كيف تأسس الكون من خلال التجمع الكوكبي الذي نشأ بعد تلاحمه مع المجموعة الشمسية بشكل كامل.
– ماذا عن بحث الموت؟
* آخر أبحاثي وأكثرهما قربا إلى قلبي، جاءتني فكرته منذ كنت طفلا ، عندما رأيت الناس يموتون من حولي فجأة، لا أعرف لماذا ماتوا؟، كيف ماتوا؟ بدأت أرى أن السبب الرئيس في حزن من حولي هو أن الموت خطف منهم اعزاءهم في وقت لا يتوقعونه ، بالطبع سيكون الحزن أقل لو كان الموت متوقعا، مثل موت بعض أصحاب الحالات المرضية الصعبة، لذا بدأت أفكر في كيفية توقع الموت.
– هل توصلت لنتيجة ؟
* بعدما كبرت علمت أن الأعمار بيد الله، لا يستطيع أحد، مهما وصل علمه، أن يعرف متى ولا أين يموت، لكنني اكتشفت أنه من الممكن معرفة بدء عملية الموت، بمعنى أكثر وضوحا العلامات الأولية التي يصاب بها الانسان قبل فترة قصيرة من موته.
– كيف توصلت لهذه العلامات؟
* اجريت دراسات مركزة حول علامات الموت، استعنت بالتقارير الطبية لحالات ماتت بالفعل وحالات في ظروف مرضية صعبة، بدأت أرصد التغيرات التي حدثت لهؤلاء قبل الموت بشهور قليلة، اكتشفت اموراً عدة قد تكون لها دلالة بقرب الأجل، منها، موت بعض الخلايا، توقف الدماء في بعض مناطق الجسم ومنها القدم.
– ماذا يعني هذا؟
* هذه العلامات ان وجدت يمكن توقع اقتراب الموت، مثل، موت بعض الخلايا في جسم الانسان، بجانب بعض العلامات الأخرى التي أشرت اليها في البحث الذي سينشر قريبا في مجلة علمية عالمية كبرى.
– من الذي تأثرت كثيرا بموته وجعلك تفكر في هذا البحث؟
* كثيرون ممن عشقهم قلبي، الانسان اذا عرف شخصا، حتى ولم يكن قريبا له سيتأثر برحيله كثيرا.

موعد الموت
– هل استطعت تحديد متى يموت الانسان؟
* لا بالطبع، هذا أمر مستحيل علميا وعمليا، فالله وحده القادر على تحديد موعد الموت، الموت يدرك الانسان في أي وقت وفي أي مكان، بحثي اقتصر فقط على رصد بعض العلامات التي تسبق الموت، التي من خلالها نستطيع القول ان هذا الشخص لم يتبق له الكثير في الدنيا، لكن لا نحدد ولا نستطيع أن نحدد ما المدة التي سيعيشها، لا يزال هذا الأمر في علم الله وحده.
– ما ردك على هجوم البعض بعد اعلانك عن البحث؟
* من هاجموني لم يقرأوا بحثي، لم يناقشوني فيه، اكتفوا بما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي عن البحث، اعتقدوا أنني أحدد عمر الانسان، متى يعيش، متى يموت، هذا محض كذب وافتراء، أتمنى من المشايخ الأجلاء ألا يفتوا فيما يجهلون، قبل أن يطلقوا حكما شرعيا في شخص ما، أن يناقشوه ويسمعوا منه لعله يزيل لبساً أصابهم وجعلهم يتسرعون في حكمهم.
– هل طبقت بحثك على بعض الحالات؟
* طبقته بشكل عملي ونجح بفضل الله، لن أخوض في تفاصيل كثيرة قبل نشر البحث بشكل رسمي، هناك بعض الشروط للأبحاث العلمية، يعرفها الجميع، يجب الالتزام بها حتى ينشر البحث في المجلات العلمية الدولية الكبرى، أؤكد أن كل شيء تمت تجربته.
– هل يمكن أن ينجح العلم من تحديد عمر الانسان؟
* اذا سئل عالم غربي مثل هذا السؤال سيرد « مع العلم لا شيء مستحيل»، من وجهة نظري كعالم مسلم، أعشق ديني، أعلم قدرة ربي عز وجل جيدا، أرى أن هذا الأمر مستحيل لأن الموت والحياة من ابداعات واعجازات الله سبحانه وتعالى، هي من أسرار الكون العظمى التي لا أتخيل أن يعرفها البشر أبدا مهما وصلوا من تقدم وعلم ومهما طال الزمن.
– كيف قيم العلماء بحثك؟
* العلماء العرب استغربوه جدا، كان صادما لهم، لدرجة أنهم خشوا من التعليق عليه، أما علماء الغرب فكرموني، وافقت كبرى المجلات العلمية في العالم على نشره، هذا في حد ذاته اعتراف منهم بما وصلت اليه من نتائج أراها مبهرة، هذا البحث سيكون نواة لأبحاث أخرى أكثر خطورة وأهمية في هذا المجال.
– لماذا لم يقابل بحثك هذا باحتفاء العلماء العرب؟
* العالم العربي نمطي إلى حد كبير، لا يريد كسر الحواجز والتابوهات التي وضعها لنفسه بنفسه، لا يحب أن يفتح المجال للعلم ويتبحر فيه، عكس العالم الأوربي الذي يهتم بالعلم من أجل العلم، يجرب الصعب والمستحيل دون حسابات، كل هذا وأكثر سبب تقدم الغرب علينا في المجال العلمي.
– كيف يتطور العرب علميا؟
* العلماء العرب من جهة الذكاء والعقل يملكون أكثر كثيرا ما يملكه علماء الغرب، السبب الرئيسي لتطور الغرب وتأخر العرب هو عدم اهتمام العالم العربي بالعلم، عدم وضعه ضمن أولوياته، لا توجد ميزانيات حقيقية تخدم مشاريع البحث العلمي، لا توجد أبحاث خطيرة يمكنها نقل عالمنا العربي إلى مستوى آخر، عدم الاهتمام بالعالم نفسه، عدم حصوله على وضعه الاجتماعي الذي يليق به، كل هذه المشكلات تقتل الابداع، بالتالي لا يجد العالم أمامه حلا الا أن يترك بلاده ويذهب لدول أوربية أخرى تقدر علمه، تقدم له كل ما يحتاجه حتى يبدع ويتألق، النماذج كثيرة، خاصة المصرية.
كنز قومي
– هل من الخطأ أن يترك العالم العربي بلاده؟
* كارثة وليس مجرد خطأ، العالم من وجهة نظري كنز قومي لبلاده، التفريط فيه خيانة، لا تختلف كثيرا عن التفريط في الأرض والعرض، العالم من الممكن بعلمه ومجهوده نقل بلاده إلى التطور والعالمية، من الممكن أن يقود نهضة لا تضاهيها نهضة، كيف تسمح الدول لأبنائها العلماء بترك بلادهم والذهاب إلى دول أخري، على الدول العربية العمل بكل جهد على الاحتفاظ بعلمائها، استغلالهم في نهضة بلادهم، لا تتركهم لينهضوا ببلاد أخري.
– هل تلقيت عرضا للسفر خارج مصر؟
* عروضا وليست عرضا واحدا، رغم ضيق حالي، عدم وجود امكانيات حقيقية لتنفيذ أبحاثي الكثيرة والكبيرة، القادرة على نقل بلادي إلى مستوى أعلى، الا أنني لدى اصرار على أن أعيش وأبقي في مصر حتى اليوم الأخير من عمري، هذا فخر لي، أعتقد أن اليوم الذي سأخرج فيه من مصر ستكون نهايتي، مصر هي النفس الذي أتنفسه، النبض الذي ينبض في قلبي، هذه حقيقة.
ما أحلامك وطموحاتك في مجال البحث العلمي؟
* أحلم أن يتحد العالم العربي كله في مجال البحث العلمي، تؤسس جميع الدول العربية كيانا يجمع جميع العلماء العرب، يستقبل أبحاثهم واكتشافاتهم، يقدم التمويل لتنفيذها وتطويرها ليستفيد جميع العرب بها. هذا الكيان اذا تم تأسيسه بالفعل، سيكون أهم وأخطر من تأسيس جيش عربي موحد، الغرب لا يهتم الا بالعلم، يري تأسيس العرب لكيان عربي علمي موحد أهم وأخطر من توحد جيوش العرب في جيش واحد، جيش العلماء لا يستطيع أن يضاهيه أي جيش مهما كانت قوته وعتاده. بالعلم تنهض الأمم وتتقدم.
– هل لديك أبحاث جديدة تستعد للكشف عنها؟
* لدى الكثير من الأبحاث التي أعمل عليها حاليا، معظمها في مجال الطاقة، ستكون اكتشافات جديدة خطيرة في هذا المجال، الذي حتى اليوم، لم يكشف كل أسراره.
– ما رسالتك للقراء؟
* أشكر جريدة «السياسة» على اعطائي هذه المساحة من الحوار واهتمامها بمجال البحث العلمي، أتمنى أن يستمتع القارئ الكويتي بشكل خاص والعربي بشكل عام بالحوار، انتظروا مني المزيد من الأبحاث، الاختراعات، الاكتشافات.