إلحاد في المدارس!

د. عيسى محمد العميري

عنوان مقالتنا نشر على صفحات إحدى الصحف اليومية وهو مؤشر خطير يتطلب الوقوف مطولا عنده.
هذا ما قالته إحدى مراقبات الخدمات النفسية في وزارة التربية التي كشفت ستار التحفظ عن سلوكيات بعض الطلبة، تلك السلوكيات الغريبة البعيدة كل البعد عن مجتمعنا البسيط.
تسللت تلك السلوكيات في غفلة من المراقبة الشاملة المتواصلة من المسؤولين في التربية، اضافة الى غياب الوعي في البيت والمدرسة، فكانت النتيجة ما نراه او نسمع عنه في المدارس والهيئات التعليمية، ومنها التفكير في الإلحاد، وتساؤلات بعض الطلبة عن أحد أهم أركان الإسلام من صلاة وصوم وفوائد تأديتهما، وأيضاً حالات الانتحار التي حدثت وتم إخفاؤها، وصولاً إلى المصيبة الأعظم، وهي انتشار المخدرات بين أبنائنا الطلبة، وهو المؤشر الأخطر والأعظم، بالإضافة إلى عدد من الظواهر السلبية.
إن هذا الإنذار الذي وجهته مراقبة الخدمة النفسية في وزارة التربية الدكتورة منيرة القطان اخيراً كشف عن أمور لايمكن السكوت عنها، ولا السماح باستفحالها لدرجة قد تصل لحالات الخطر المدمر للطلبة، وذلك الإنذار يتطلب تحركا سريعا من المسؤولين في وزارة التربية لاحتواء ما يحدث والتحقيق والبحث والفحص وتقديم التقارير والتحليلات والنتائج للوزير لكي يتخذ الإجراءات اللازمة تجاه ما آلت إليه أمور التربية.
خطر الظواهر السلبية يهدد ثروة هذا الوطن الحقيقية، وهي أبناؤنا الطلبة، فإن تمكن منهم، لاسمح الله، فعلى الدنيا السلام.
هل نشهد تحركاً جاداً وحاسماً من وزير التربية للوقوف على ما يحدث بين الطلبة من ظواهر وسلوكيات سلبية؟
نتمنى ذلك… والله الموفق.
• كاتب كويتي
[email protected]

Leave A Reply

Your email address will not be published.