إلغاء “الكفايات” قريباً ومناهج جديدة للابتدائي "التربية" تمارس الترهيب بنشر عقوبة مسؤول أدلى بتصريح قبل سنة!

0 112

كتبت – رنا سالم:
في موازاة اجتماع وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي امس مع مسؤولي البنك الدولي للاطلاع على مستجدات تحسين المناهج التربوية، أكدت مصادر الوزارة لـ “السياسة” ان “التربية تتجه لالغاء منهج الكفايات قريبا بسبب سلبياته وملاحظات أولياء الأمور واعتراضاتهم على قصوره تربويا وتعليميا”، كاشفة عن اجتماعات بعيدة عن الاضواء تعقد بين قياديين من الوزارة والمختصين من البنك الدولي اضافة الى استطلاع اراء بعض المختصين من الميدان التربوي حول المنهج تمهيدا لاتخاذ قرار نهائي بشأنه.
واذ أعادت التسريبات عن إلغاء المنهج التذكير بما نشرته “السياسة” قبل أشهر تحت عنوان: “الكفايات يرسب والاختبارات تتسرب”، لفتت المصادر الى ان الوزارة تسعى الى “تحسين المناهج بطرق جديدة وتعمل على وضع خطط ومناهج بالتنسيق مع ذوي الاختصاص من التربويين والمعلمين قبل الشروع في تطبيقها”، مبينة ان “التربية شهدت مؤخرا تغييرات عديدة ستنسحب على المناهج خصوصا ما يتعلق بالمرحلة الابتدائية”.
على خط مواز، التقى وزير التربية امس مديري المناطق التعليمية الست وبحث معهم في معوقات عمل المناطق والمدارس التابعة لها وتعثر عقود النظافة والصيانة والاستعدادت لفصل الشتاء وهطول الأمطار، من دون ان يتطرق البحث الى أزمة التكييف واستعدادات العام الدراسي ونتائج عمل لجان التحقيق، وتسلم منهم تقارير عن ميزانية المدارس وأنصبة المعلمين والكثافة الطلابية فيها.
الى ذلك، استهجنت مصادر تربوية ما اسمته “اجراءات غير تربوية اتخذتها الوزارة بالمخالفة لأبسط قواعد الشفافية وحرية الحصول على المعلومات تمثلت بمعاقبة مسؤول لادلائه بتصريح صحافي بدعوى عدم حصوله على اذن للتصريح، إضافة الى احالة مسؤولين آخرين لادارة الشؤون القانونية للتحقيق معهم بتهم مشابهة”.
ووصفت المصادر اجراءات الوزارة بأنها “مخالفة ثلاثية الابعاد”، موضحة انها “عمدت الى اصدار عقوبة بالخصم سبعة ايام من راتب المسؤول بعد عام كامل من نشر التصريح في مختلف وسائل الاعلام وبعد تقلده منصبا اخر في ادارة ثانية، وعممت قرار الخصم على ادارات المناطق التعليمية والادارات المركزية للتشهير به، فضلا عن ترهيب مسؤولي الوزارة وموظفيها”.
وبينت ان المسؤول ادلى بالتصريح ردا على ادعاءات اعلامية تناولت ادارته، منبهة الى ان “اجراءات التربية المخالفة تشرع الابواب لمقاضاتها بتهمة التشهير بموظفيها، وتفتح الابواب أمام تسريب اخبار وحقائق الاوضاع التربوية بعيدا عن الطرق والوسائل الرسمية المعتمدة”، ومؤكدة ان “زمن اخفاء الحقائق وتكميم الافواه ومنع المسؤولين من التصريح ولى وينعكس سلبا على صورة الوزارة وتواصلها مع المواطنين والمقيمين”.

You might also like