إلغاء حظر التجوال في البصرة واتهامات لإيران بقتل المتظاهرين نار الاحتجاجات امتدت لبغداد وميسان وأغلقت ميناء أم قصر... والصدر طلب جلسة استثنائية للبرلمان

0

بغداد – وكالات: ألغت السلطات الأمنية العراقية أمس، قرار حظر التجوال في محافظة البصرة والمناطق التابعة لها، الذي كان من المفترض أن يبدأ تطبيقه في الثالثة من عصر أمس.
وكانت قيادة العمليات في العراق اعلنت في وقت سابق، “تطبيق حظر التجوال في مركز وأقضية المحافظة من الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم (أمس)، وحتى اشعار آخر، وتدعو المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للمحافظة على أرواح الجميع والممتلكات العامة”.
وشهدت البصرة ليل أول من أمس، أوسع موجة اضطرابات وإحراق للأبنية الحكومية على يد متظاهرين غاضبين في إطار التظاهرات الشعبية المطالبة بتحسين الخدمات.
وأعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق أمس، مقتل تسعة اشخاص وإصابة 93 آخرين من المتظاهرين و18 جريحاً من القوات الأمنية خلال ستة ايام من المظاهرات في محافظة البصرة .
وتأججت المواجهات مجدداً، ليل أول من أمس، بين قوات الأمن التي استخدمت الرصاص الحي ومتظاهرين.
وأحرق المتظاهرون المكتب الخاص لمحافظ البصرة ونائبه ومبنى مديرية بلديات المحافظة وأجزاء من مبنى المحافظة، إضافة إلى إحراق مبنى قائمقامية قضاء أبي الخصيب في جنوب البصرة، ومحاولة إحراق مبنى قائمقامية قضاء الزبير في شمالها، حين أضرم محتجون النيران أمام المبنى، لكن القوات الأمنية فرضت طوقاً حوله، وحالت من دون اقتحامه وحرقه.
وامتدت التظاهرات والاحتجاجات إلى بغداد وميسان، تضامناً مع البصرة.
في غضون ذلك، قال موظفون في ميناء أم قصر ومسؤولون إن محتجين أغلقوا مدخل ميناء السلع، للمطالبة بتحسين الخدمات، بعد ساعات من إضرام النار في مبنى الحكومة في المحافظة.
إلى ذلك، دعا زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر في كلمة مسجلة، أمس، مجلس النواب الى عقد جلسة استثنائية بمهلة أقصاها بعد غد الأحد،من أجل التوصل الى حل جذري للمشاكل الصحية ونقص الخدمات في البصرة.
وقال مهدداً “إن لم تنعقد جلسة مجلس النواب سيكون لنا موقف حاسم لا يخطر على الأذهان”، مؤكداً “لن نتهاون أبداً وقد أعذر من أنذر”.
وأكد ضرورة حضور “كل من رئيس مجلس الوزراء ووزراء الداخلية والصحة والموارد المائية والإعمار والبلديات والكهرباء ومحافظ البصرة لوضع حلول جذرية، آنية ومستقبلية، في البصرة”، التي دخل نحو 30 ألف شخص من سكانها الى المستشفى بسبب تلوث المياه.وطالب المسؤولين كافة ترك مناصبهم “إن لم يجتمعوا لحل موضوع البصرة”.
وفي وقت لاحق، أبدى رئيس الوزراء حيدر العبادي استعداده للحضور إلى البرلمان، لبحث تداعيات أزمة البصرة.
من جهتهم، أكد متظاهرون أن ضباطاً منتمين إلى أحزاب تابعة لدولة مجاورة، في إشارة إلى إيران، ويحملون رتباً عسكرية، هم الذين يقتلون المتظاهرين العزل.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني في البصرة ليل أول من أمس، بأن الحياة عادت إلى طبيعتها في المحافظة، مشيراً إلى فتح غالبية شوارع المدينة.
وقال إن “الحياة عادت إلى طبيعتها في غالبية مدن محافظة البصرة، بعد موجة احتجاجات طالبت بتوفير الخدمات”، مضيفاً إن “غالبية الطرق تم إعادة فتحها، كما أخمدت حرائق الإطارات”.
من جهة أخرى، دمرت القوات العراقية أول من أمس، المزيد من بقايا وأنفاق تنظيم “داعش” وعبواته الناسفة في محافظتي نينوى وصلاح الدين.
على صعيد آخر، نفى قائد الشرطة الاتحادية في محافظة كركوك اللواء شاكر كوين أمس، الأنباء التي نقلتها وسائل إعلامية بشأن انسحاب قواته من مواقعها بالمحافظة.
وفي الأنبار، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب أثنين آخرين بانفجار عبوة شمال غرب مدينة هيت.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

9 − أربعة =