إلهام عبدالبديع: قصة الحب مع إيساف سببها جلسة تصوير ندمت بعد اعتذارها عن العمل مع عادل إمام

0

* خلافي مع بطلات “صباح الخير” لا أساس له من الصحة
* تخلصت من اكتئاب “ولاد تسعة” بالابتعاد عن التمثيل

القاهرة- محمد أبو العزم:

أوجدت لنفسها مكانا مميزا وسط فنانات جيلها، تنوعت في الشخصيات التي جسدتها طوال السنوات الماضية، واستطاعت أن تترك بصمة لدى الجمهور. اعتذرت هذا العام عن عدم مشاركة “الزعيم” عادل إمام مسلسل “عوالم خفية”، واكتفت بمسلسل “أهو ده إللي صار”.
عن فيلمها الجديد “صباح الخير”، الذي تتقاسم بطولته مع المطرب إيساف، وأهم المحطات التي صنعت شهرتها، كان لـ”السياسة” هذا الحوار مع الفنانة إلهام عبدالبديع:
كيف ترين تجربتك في فيلم “صباح الخير”؟
ممتعة، وبمجرد أن قرأت قصة العمل استفزتني بصورة دفعتني لإعلان موافقتي على المشاركة بجانب أبطال العمل الآخرين، تحت قيادة المخرج أسامة فاضل، وانتهينا من تصوير مشاهد الفيلم وهو حاليا في المونتاج، ليكون جاهزا للعرض في الموعد الذي تحدده شركة الإنتاج.
ما الذي استفزك تحديدا في قصة الفيلم؟
استفزتني الرومانسية التي تحملها القصة بشكل لم أعهده من قبل، فهي ممزوجة بالكوميديا في حدوتة اجتماعية مشوقة ومثيرة، كذلك الشخصية التي رشحت لها، كانت مختلفة عن الشخصيات التي قدمتها من قبل، كل ذلك دفعني إلى الموافقة من دون تردد.
ما تفاصيل الشخصية التي تجسدينها؟
ألعب دور مصممة الأزياء التي يقع في غرامها المخرج صاحب الشخصية الهادئة ويجسدها “إيساف”، وهو يحاول طوال أحداث الفيلم أن يلفت انتباهي لكي أقع في غرامه، يتم الزواج لنجد أنفسنا في مواجهة مع العقبات والمشاكل الكثيرة، وستكون نهاية الفيلم غير متوقعة.
ما حقيقة ما تردد عن وجود خلاف مع باقي بطلات العمل كوكي وراندا البحيري وبسنت السبقي وإيمي إسلام؟
كلام بعيد تماما عن الواقع، فطوال التصوير كنا نتعامل كأسرة واحدة، نجلس معاً كأصدقاء في غرفة واحدة للتحضير للمشاهد التي تجمعنا، لم تكن هناك أي “نفسنة” أو غيرة إطلاقا، الأجواء التي عشنا فيها سادها الحب والألفة، استمتعت بالتعاون معهن ومع باقي فريق العمل، وانتظر بفارغ الصبر عرضه لرصد ردود الفعل.
تردد أيضا أن الفيلم يشبه فيلم “عمر وسلمى”، ما تعليقك؟
الفيلم رومانسي، وهذا هو التشابه الوحيد بينهما، لكن التفاصيل والقصة مختلفان تماما، كذلك الأحداث التي تضم ما يقرب من أربع قصص حب، في إطار عمل اجتماعي سيفاجأ به الجمهور.
ماذا عن قصة الحب التي تجمعك مع إيساف؟
ليست هناك أي قصة حب، وهذا الكلام عار تماما عن الصحة، البعض اعتقد ذلك بسبب جلسة التصوير التي جمعتنا، قصة الحب تقتصر على الفيلم فقط، نحن زملاء عمل، لكن هذا لا ينفي أن بيننا صداقة قوية، تجعلني أكن له ولكل فريق العمل الاحترام والتقدير.
توقع الكثيرون اعتذارك عن مسلسل “أهو ده اللي صار” من أجل العمل مع الزعيم عادل إمام في مسلسل “عوالم خفية”؟
حاولت التوفيق بين تصوير المسلسلين، لكن لم يحدث نصيب، فاعتذرت عن مسلسل “عوالم خفية”، الأمر كان صعبا بالنسبة لي، لأنني كنت أتمنى العمل مع الفنان عادل إمام، وأتمنى أن يجمعني عمل به في الأعوام المقبلة، ولا أستطيع أن أخفي ندمي بسبب اعتذاري، خصوصا أن الشخصية التي رشحت لها كانت مبنية عليها كل أحداث المسلسل.
كيف رأيت مسلسل “أهو ده اللي صار”؟
اعتبره خطوة مهمة في مشواري الفني ونقلة جديدة وشهادة ميلاد عند الجمهور، تمردت من خلاله على أدوار الفتاة الشقية، لأنه أتاح لي تجسيد شخصية “هندية” الشريرة التي كانت على خلاف دائم مع الفنانة روبي ضمن أحداث المسلسل، وأعتبر المسلسل بمثابة تحد كبير لي، ويكفي أنه أظهرني ولأول مرة في دور “الأم”، كما أرهقتني شخصية الفلاحة التي جسدتها أيضا، حيث بذلت فيها جهدا كبيرا.
بماذا أفادتك مشاركتك في مسلسل “ولاد تسعة”؟
هذه التجربة بذلت فيها مجهودا كبيرا أيضا، خصوصا في التعايش مع الشخصية التي مرت بأربع مراحل طوال أحداث المسلسل، وقد التقيت فتيات يعملن في مهنة الخادمات، ورأيت ثمرة مجهودي في ردود الفعل الجيدة حول دور الخادمة، وأيضا شخصية موديل الإعلانات المشهورة، لذلك اعتبر هذا المسلسل الأصعب في مشواري الفني.
ما صحة ما تردد بشأن ذهابك لطبيب نفسي عقب انتهاء تصوير المسلسل؟
صحيح، لجأت إلى طبيب نفسي، فقد أصابتني الشخصية التي كنت أجسدها بسبب تعايشي معها بحالة من الاكتئاب، وكان العلاج أن أبتعد عن التمثيل لفترة، وهذا ما حدث.
ما الأسس التي تختارين على أساسها أعمالك الفنية؟
جودة السيناريو، وأن أجد نفسي في الشخصية التي سأقدمها ضمن أحداث المسلسل أو الفيلم، بشرط أن تضيف جديدا إلى رصيدي الفني، وتترك بصمة لدى الجمهور.
ما مصير الجزء الثاني من مسلسل “الزيبق”؟
لا أجد ما أقوله حول هذه التجربة، ولا أعلم مصير العمل الذي أحزنني خروجه من السباق الرمضاني هذا العام، فالتجربة أكثر من رائعة وممتعة، وأتوقع أن يكون الجزء الثاني أفضل.
هل حقا كنت مرشحة لشخصية أخرى في “الزيبق” غير التي ظهرت بها؟
نعم، كنت مرشحة لشخصية أخرى وعندما ذهبت للاتفاق على تفاصيلها، فوجئت بترشيحي لشخصية جديدة وجدتها أقرب إلى قلبي، فوافقت على المشاركة فورا.
ما الشخصية التي تعتبرينها أقرب إلى قلبك طوال رحلتك الفنية؟
شخصيتي في فيلم “أهواك”، لأنها تشبهني بشكل كبير.
من الفنان الذي استفدت منه في الكوميديا؟
أشرف عبدالباقي، تعلمت منه الكثير أثناء مشاركتي له في أحد مسلسلاته.
هل هناك من ترغبين في التعامل معهم الفترة المقبلة؟
أعتبر نفسي محظوظة بالتعاون مع كبار الفنانين، وأتمنى العمل مع أحمد حلمي، أحمد السقا وتكرار التعاون مع محمد هنيدي وغيرهم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − اثنا عشر =