إلى وزير التربية… لتعزيز دور الاختصاصي الاجتماعي

د. عيسى محمد العميري

مانسمعه بين حين وآخر عن ظواهر غاية في السلبية في مدارس وزارة التربية لهو أمر خطير وخطير جداً، ومن بعض تلك الظواهر انتشار المخدرات والاعتداء بالضرب والسرقة وهتك العرض، وهي الأكثر، إنما تلك الظواهر تقرع ناقوس خطر لابد من الوقوف عنده ملياً ومواجهته بكل صراحة، والاعتراف بوجود هذا النوع الظواهر السيئة في مدارسنا الحكومية، ويتوجب على المسؤولين في وزارة التربية وعلى رأسهم وزير التربية متابعة مايجري من ظواهر سلبية.
من ناحية أخرى، فإن مانود قوله هنا هو أنه يتوجب تعزيز دور الاختصاصي الاجتماعي في مدارس وزارة التربية، بشكل مغاير لما هو عليه حالياً حيث أننا نجد في غالب الأحيان بوجود عدد محدود من الاختصاصيين الاجتماعيين في المدرسة الواحدة بمعنى أن عدد الطلبة في المدرسة الواحدة لايتناسب مع عدد الاختصاصيين الاجتماعيين، وفي بعض الأحيان يوجد اختصاصي واحد لعشرات ومئات الطلبة في الموقع الواحد؟! في حين أننا عندما نتحدث عن وجود ظواهر سلبية دخيلة على وزارة التربية التي لم نكن نراها من قبل، يتوجب وكما أسلفنا تعزيز دور الاختصاصي الاجتماعي ليصل إلى أداء أفضل مما هو عليه حاليا.
إن مايجري في مدارس التربية يتوجب معه تكثيف الجهود التربوية المتمثل في تنظيم المحاضرات والندوات داخل حدود المدرسة وتخصيص حصص إن أمكن وبعيداً عن أجواء التدريس اليومي لتشمل تلك الحصص أو الندوات توعية لأبنائنا الطلبة ومتابعة سلوكهم أولاً بأول وبالتنسيق مع البيت لضمان أن نرى أجيالاً واعية، تدرك مخاطر، الظواهر السلبية تلك.. فهل نشهد ثورة وتغييراً وتعزيزاً في وظيفة الاختصاصي الاجتماعي على خير وجه، وبما يحقق المصلحة المرجوة لأبنائنا الطلبة؟ نتمنى ذلك. والله من وراء القصد.
كاتب كويتي
[email protected]

Leave A Reply

Your email address will not be published.