إنتاج “كوفبك” في أعلى مستوياته… سجل 119 ألف برميل يومياً الشركة وقعَّت عقداً لاقتراض 1.1 مليار دولار من بنوك عالمية لتمويل مشاريعها

0

* نواف الصباح: نعمل على مزيد من التخارجات لنصل إلى محفظة أصول مجدية وداعمة للصناعة النفطية الكويتية
* خطة لإعادة تطوير مشروع “ألما وغالية”… وتأخير التشغيل لاتخاذ القرار المناسب بشأن الإنتاج
* 7 مليارات دولار إجمالي أصول “الكويتية للاستكشافات البترولية ” باستثمارات في 13 شركة حول العالم

كتب-عبدالله عثمان :

كشف الرئيس التنفيذي في الشركة الكويتية للإستكشافات البترولية الخارجية “كوفبك” نواف سعود الصباح عن تسجيل الشركة أعلى معدل إنتاج لها منذ تأسيسها عام 1981 وذلك بتخطي كميات الانتاج ل 100 ألف برميل نفط مكافئ يوميا .
وكشف الشيخ نواف الصباح خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة امس ، أن انتاج الشركة الحالي يبلغ ً 119 ألف برميل، وتمضي الشركة قدماً نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية الجديدة مع وصول الإنتاج إلى 150 ألف برميل يوميا مع المحافظة على تلك المستويات من الانناج حتى 2040 .
وأوضح الشيخ نواف أن الشركة وقعت مؤخراً عقد تمويل بقيمة 1.1 مليار دولار،مع مجموعة من البنوك المحلية والعالمية لتمويل مشاريع الشركة الحالية والجديدة، مؤكدا ان انتهاء الشركة من ذلك القرض دلالة على ثقة البنوك العالمية بمتانة محفظة الشركة الحالية وقوة استراتيجيتها المستقبلية.وذكر أن خط الغاز الثاني لمشروع ويتستون للغاز الطبيعي المسال في أستراليا بدأ الإنتاج في منتصف شهر يونيو الماضي مبينا أن معدل الإنتاج الحالي منه وصل إلى أكثر من 38 ألف برميل نفط مكافئ يوميا. ولفت إلى أن معدلات الإنتاج ستتزايد نهاية العام الحالي مع استكمال خطة تطوير المرحلة الأولى من المشروع التي تشمل إمدادات الغاز للسوق المحلي في أستراليا.
وذكر أن حجم أصول الشركة يصل إلى 7 مليارات دولار وأن استثماراتها تتركز في 13 شركة حول العالم ولديها 47 استثمارا مباشرا في تلك الدول.
وأوضح أنه تأكيدا لأهمية هذا المشروع للكويت احتفظت (كوفبك) بحق تحويل جزء من إنتاج المشروع لتوريده إلى البلاد في أي وقت ارتأت مؤسسة البترول الكويتية الحاجة إلى ذلك. وذكر أنه إضافة إلى مساهمة المشروع لسد عجز احتياجات الكويت للغاز فإن له دورا مهما في رفع كفاءة العاملين في القطاع النفطي الكويتي إذ تتولى (كوفبك) إيفاد عامليها مع عاملي الشركات النفطية الكويتية للمشاركة مع المشغل لإنشاء مرافق الإنتاج.
وتابع الشيخ نواف السعود أن هؤلاء “شاركوا بالفعل في إدارة العمليات التشغيلية طبقا لأعلى معايير الصحة والسلامة والبيئة ولم تكن هناك أي حالة وفاة خلال أكثر من 200 مليون ساعة عمل وحادث واحد مروري في 100 مليون كيلومتر من القيادة”.
وعن مشروعات الشركة في النرويج أفاد بأن أصول الشركة الواقعة في منطقة غريتر سليبنر في ذلك البلد وصل الإنتاج فيها إلى 30 ألف برميل نفط مكافئ في اليوم. وأشار إلى أن هذا الاستثمار حقق نتائج تشغيلية ومالية تفوق المعتمدة في الجدوى الاقتصادية للمشروع “وتجدر الإشارة إلى أن منطقة سليبنر هي ثاني أكبر مركز تجميع للغاز في النرويج وتعتمد عليه مملكة النرويج للتلبية احتياجاتها من الطاقة”. وحول مشاريع الشركة في كندا أكد أن مشروع كيبوب للغاز الصخري الغني بالمكثفات حقق المزيد من النتائج الإيجابية بإضافة 28 مليون برميل نفط مكافئ من الاحتياطيات المؤكدة خلال العالم الحالي لمخزون الشركة الكلي والبالغ حاليا 494 مليون برميل نفط مكافئ.
وبين الشيخ نواف السعود أن الشركة ستتدرج في الإنتاج إذ سيتم التوسع في الإنتاج مع الشريك العالمي الذي يمتلك الخبرة في تطوير الحقول كما أن خطة الحفر تعتمد على ارتفاع أسعار النفط المناسبة حاليا.
وبسؤاله عن مشروع (ألما وغالية) قال الشيخ نواف السعود إن المشروع يقع في الشق الإنجليزي ببحر الشمال ولدى الشركة خطة لإعادة التطوير كما أنها تدرس تأخر التشغيل واتخاذ القرار المناسب لتعزيز الإنتاج. وبخصوص الاستحواذات والتخارجات التي قامت بها الشركة أشار إلى أن الشركة مستمرة في التركيز والسعي للحصول على مشاريع جديدة ذات الوزن الاستراتيجي على المدى الطويل لتعزيز محفظتها الحالية والتخارج من المشاريع الصغيرة التي لا تتماشى مع توجهات الشركة المستقبلية “والشركة تدرس العديد من الاستحواذات الجديدة ذات الجدوى الاقتصادية العالية”.
وأوضح أنه من هذا المنطلق والدافع المستدام لتحقيق أفضل العوائد للشركة وحماية استثماراتها تم التخارج بنجاح من 4 مشاريع في جنوب شرق سومطرة وسيرام في إندونيسيا ورخصتين استكشافيتين في أستراليا “ونعمل على المزيد من التخارجات في المستقبل حتى نصل إلى محفظة أصول مكونة من مشاريع مجدية اقتصاديا وداعمة فعليا للصناعة النفطية الكويتية”.
وبين الشيخ نواف السعود أن 70 في المئة من إنتاج الشركة هو من غاز في حين نسبة ال 30 في المئة الأخرى من النفط مشيرا الى ان الغاز مرتبط بأسعار النفط وإن كان الغاز يحافظ على معدلات أسعار بشكل افضل من النفط وهو ما حدث بالفعل العام الماضي.
وكشف عن توقيع الشركة أخيرا على عقد تمويل بقيمة 1ر1 مليار دولار أمريكي مع مجموعة من البنوك الإقليمية والعالمية لتمويل مشاريع الشركة الحالية والجديدة مبينا أن القرض الممنوح للشركة يعد دلالة على ثقة البنوك بمتانة محفظة الشركة الحالية وقوة ستراتيجيتها المستقبلية.
وذكر أن الشركة حصلت على القرض بشروط أفضل من حيث معدلات الفائدة لافتا إلى أن الشركة حصلت سابقا على قروض بقيمة 5ر3 مليارات دولار بداية من 2013 وسددت الشركة معظم تلك القروض في حين سيتم تسديد الباقي خلال 2019 خلافا للقرض الحالي بقيمة 1ر1 مليار دولار.
وأكد حرص الشركة على توظيف الكوادر الوطنية وتعزيزها مع نمو الشركة المطرد مبينا أن (كوفبك) عينت 30 موظفا كويتيا منذ عام 2017 ليصل معدل التكويت إلى 80 في المئة شاملة 14 موظفا كويتيا موزعين على مكاتب الشركة الخارجية في استراليا وكندا والنرويج وماليزيا واندونيسيا ومصر.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

3 + 19 =