إنجي المقدم: “بيتوتية”وأحب “لمة” أسرتي تمردت بالشخصية الصعيدية على الفتاة الأرستقراطية

0 81

“صفية” أتعبتني نفسياً في “ولد الغلابة”

“رأس السنة” تجربة سينمائية جديدة ومختلفة

القاهرة – محمد أبو العزم:
لفتت أنظار الجمهور في رمضان الماضي، بعد المباراة التمثيلية مع أحمد السقا في مسلسل “ولد الغلابة”، الذي جسدت من خلاله للمرة الأولى شخصية صعيدية حققت بها نجاحا كبيرا.
عن كواليس المسلسل، اتقان اللهجة الصعيدية، التقت “السياسة”، الفنانة إنجي المقدم في الحوار التالي.

كيف وجدت اصداء شخصيتك في مسلسل “ولد الغلابة”؟
الحمد لله، المسلسل حقق نجاحا باهرا، سعيدة وفريق العمل بهذا النجاح، أما شخصيتي “صفية” فلم أكن أتوقع نجاحها بهذا الشكل، خصوصا أنها المرة الأولى التي أقدم فيها شخصية صعيدية، وكنت خائفة من الدور.
لماذا وافقت رغم خوفك؟
ترددت في البداية خوفا منها، لكني قررت تحدي نفسي وأن أقدمها لأول مرة في مسيرتي، حتى أتمرد على شخصية الارستقراطية. كما أن الشخصية تشهد تحولا في الأحداث وتدخل في صراع مع شقيقها عيسى، الحمد لله حققت نجاحا كبيرا.
ماذا عن المشهد الذي جمعك وأحمد السقا وأشاد به الجمهور والنقاد؟
الحمد لله، تلقيت إشادات واسعة في “السوشيال ميديا” والاتصالات الهاتفية، لتهنئتي على هذا المشهد، لأنه من أصعب مشاهد العمل وأطولها، مدته تسع دقائق، تم تصويره مرة واحدة، مشهد نفسي بالدرجة الأولى، حيث يكشف التحول الذي أصاب “صفية” بعد الصدمات التي تعرضت لها بوفاة شقيقتها ووالدتها ثم طلاقها.
من أول شخص قدم لك التهنئة؟
الفنانة رجاء الجداوي أول من هنأتني، كما اتصل بي كثيرون بعدها منهم، شيري عادل، تامر حسني، محمد ممدوح، مي عمر، ريهام عبدالغفور، دينا الشربيني، وغيرهم.
كيف تعاملت مع اللهجة الصعيدية؟
حبي لشخصية “صفية” كان وراء اتقاني اللهجة الصعيدية من خلال جلسات مع مصحح اللهجة عبدالنبي الهواري، وساعدني أحمد السقا كثيرا في المشاهد التي جمعتنا.
هل تعمدت الظهور بدون ماكياج؟
“صفية” من أصعب الأدوار التي قدمتها، سمات الشخصية كانت تحتاج ذلك حتى يصدقها المشاهد، اتفقت مع المخرج محمد سامي أن أكون على طبيعتي لإقناع الجمهور، رغم تخوفي في البداية.
لماذا كانت الشخصية صعبة؟
بسبب التحولات التي تعيشها طوال أحداث المسلسل، اتقان اللهجة الصعيدية أرهقني جدا، كما أن أماكن التصوير كانت بعيدة ومتعبة.
هل أثرت عليك نفسيا؟
نعم، شخصية “صفية” أتعبتني نفسيا، خصوصا أنها انكسرت فظهر الحقد الذي بداخلها تجاه شقيقها، كما أصبحت شخصية غير متزنة تعاني من حالة نفسية صعبة، لا أنكر أنني تأثرت بها لدرجة كبيرة بعد انتهاء تصويرها.
ما تقييمك للدور في مشوارك الفني؟
نقطة تحول جديدة في مسيرتي، كنت أبحث عن شخصية بهذا الشكل أغير من خلالها الإطار، أظهر بشكل مختلف بعيدا عن الشخصيات الأرستقراطية التي سبق وقدمتها.
كيف ترين تعاونك مع أحمد السقا؟
ليست المرة الأولى، سبق وتعاونا في مسلسل “ذهاب وعودة”، ممثل محترم، الكواليس معه ممتعة، على المستوى الشخصي هو صديق مقرب.
هل ستختلف خطواتك بعد المسلسل؟
في كل مرة أبحث عن العمل الذي يحافظ على النجاح الذي حققته، وأسعى لاختيار عمل يزيد من هذا النجاح، هذا الأمر يعتبر مسؤولية كبيرة، لتقديم الأفضل لينال إعجاب الجمهور.
كيف قضيت شهر رمضان؟
أنا شخصية “بيتوتية” جدا، أحب “لمة” الأسرة في البيت على الإفطار، تبادل الأحاديث بعد الإفطار معهم، تناول الشاي الأخضر والقهوة، مشاهدة مسلسلي وغيره من الأعمال.
ما الشخصية الأقرب إلى قلبك؟
تبقى شخصية “صوفيا” الأقرب إلى قلبي، لأنني أتمنى أن أكون مثلها في كل صفاتها، صبورة، لديها دائما أمل ودافع لاستكمال حياتها، أحب هذه الشخصية بشكل كبير.
ماذا عن السينما؟
أشـــارك في فيلــم “رأس السنة” تجربة جديدة ومختلفة، أجسد فيه شخصية امرأة ثرية تدعى “ريم”، تتصرف بدون مسؤولية، تتوالى الأحداث، تتعرض للعديد من المواقف المثيرة ليلة رأس السنة.
هل تعتبرين نفسك محظوظة في الشخصيات التي قدمتِها؟
نعم، خصوصا أن كل الشخصيات التي أرشح لها مختلفة عن بعضها، التنوع بالنسبة لي مطلوب لكي أظهر قدراتي الفنية أمام المشاهد، هذه المساحات من الأدوار التي أقدمها تكسبني الخبرة، تجعل الجمهور يشاهدني في كل عمل بشكل مختلف.
هل تتمنين تقديم شخصيات كوميدية؟
أحب الكوميديا، لاسيما كوميديا الموقف، مثل التي يقدمها أحمد حلمي وكريم عبدالعزيز، أتمنى تقديم عمل معهما، كما أحب الشخصيات الرومانسية.

You might also like