إنسانيتك… فخر و اعتزاز

0 4

صباح الخير، وليس كل صباح كصباح، هنا الإنسانية تبتل من عروق قائدها الحكيم، الذي زرع في داخلنا ما نفخر به، فهناك عالم يفتخر بأعلام من هنا وهناك، وهنا أعلام من بلادي ترفع راية الخير في كل مكان ليفخر بها العالم فتتولد الإنسانية كل يوم، وكل لحظة وساعة، فمنذ اليوم الأول الذي أشرقت به شمس الصباح، في التاسع والعشرين من يناير من العام 2006 والكويت تزهو بكل خير، صباح الخير…كويت الخير، ومسميات أخرى يعبر بها العالم عن تشريفات مواقف الكويت، بأميرها وشعبها، حتى أصبح حضور الكويت في كل محفل يعبر عن رأي سديد تقف له المحافل عن اليمين واليسار، لتنهل من مناهلها الروية، فتروى به القلوب والعقول، وتزداد إنسانية مع كل موقف.
و قد ازدهرت اليوم عطاءات الكويت بسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حين أعلن بخطابه المشرف مشروع الكويت لمجلس الأمن الدولي، والذي دعمت فيه عشر دول لإدانة الكيان الصهيوني المحتل، وفيه تأكيد وتأييد أن كل ما يقوم به الفلسطينيون بقطاع غزة والقدس المحتلة، ما هو إلا حق مقاومة، وحق تعبير مشروع لإدانة ذلك الاحتلال المجرم، وبذلك تستخدم واشنطن حق الـ”فيتو” بقرار سيتذكره التاريخ وتقف له الأمم، بل ستصفق له الأيادي الصغيرة قبل الكبيرة لحماية الفلسطينيين من بطش الآلات الصهيونية.
ومن هذا المنطلق فالكويت، صاحبة العلم ذي الألوان الأربعة التي يتوسطها الأبيض النابع من قلوب أهلها، تلك الدولة صغيرة الحجم، كبيرة المعنى، هي وطني عظيم الشأن الذي يقوده ربان الإنسانية، القائد الحكيم، الكويت تبطل بيانا أميركيا في مجلس الأمن، والذي كان يدعو لتجريم المقاومة الفلسطينية الحرة ويتهمها بالإرهاب، لينقلب السحر على الساحر، وبتأييد كبير يحمل المسؤولية كاملة على الاحتلال الصهيوني المجرم، و يبرئ الفلسطينيين الأحرار، بكلمات من قائد الفخر والاعتزاز، سيدي ذي المواقف النبيلة، والنبضات الإنسانية، فيتعلم العالم أجمع أن الكويت صاحبة مواقف، وأنها قادرة على تغيير عقبات الظلم وتأييد المظلومين في كل مكان، فعلى العالم ان يرى من هي الكويت، ومن هو صباح الإنسان، صباح الخير، صباح الكلمة والرأي السديد، وليعلم العالم أجمع أنها ليست كويتا وكفى.
كاتبة كويتية

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.