إنه سر لا يتعلق بالعمل

0

سعود السمكة

قرأت بيان وزير الإعلام المتعلق بسحب التفويض من رئيس هيئة الزراعة الفريق الشيخ محمد اليوسف حيث بدأة بالتأكيد على إن اللجنة التي قرر حضرتة وقف اعمالها ارتكبت اخطاء جسيمة خرجت عن نطاق القانون والنظام العام وتسببت في إرباك الموظفين وطردهم من مكاتبهم من دون مبرر، واضاف: ان قرار وقفها عن العمل جاء لحماية الهيئة من التصرفات غير المدروسة ثم يسترسل البيان بأنه أي الوزير لن يسمح بترك الساحة مفتوحة لبعض الاطراف وتصفية حسابات قديمة على حساب العمل.
اعتقد ان كل انسان عاقل لن يستطيع عقلة ان يصدق ماجاء في سطور هذا البيان، بل وبأسف ان يصدر مثل هذا البيان بما يحوية من مغالطات وكلام مرسل من رجل مسؤول “وزير في الحكومة” التي يفترض فيها أن تبتعد عن كيل التهم والطعن في الذمم، الامر الثاني أن الذي يقول عنه بيان الوزير بأن رئيس الهيئة من خلال اللجنة التي شكلها ارتكب اخطاء جسيمة خرجت عن نطاق القانون والنظام العام وتسببت في ارباك الموظفين وطردهم من مكاتبهم من دون مبرر وأن قرار وقفها عن العمل جاء لحماية الهيئة من التصرفات غير المدروسة وبالتالي يختم بيان السيد الوزير بأنه لن يسمح بترك الساحة مفتوحة لبعض الاطراف وتصفية حسابات قديمة على حساب العمل “انتهى الاقتباس”.
أولا: واضح ان الذي كتب البيان ليس الوزير بل يبدو من بعض المفردات ان من كتبه احد المتضررين والمرعوبين من الخطوات الاصلاحية المقبلة لرئيس الهيئة، ثانيا: من يقول عنه البيان انه ارتكب اخطاء جسيمة خرجت عن نطاق النظام والقانون وانه ارتكب تصرفات غير مدروسة وهو قادم للهيئة ليصفي حسابات قديمة على حساب العمل قد درس وتربى على النظام والانضباط وقضى حياته الوظيفية متدرجا حتى وصل الى مراكز مسؤولة وخطيرة بالدولة وعلى مدى خدمته التي امتدت لاكثر من ثلاثة عقود اي حين كان وقتها معالي الوزير بعده لم يبلغ الحلم لم يسجل عليه ما يدل على مخالفته للنظام، بل على العكس فقد كان قائدا ناجحا في كل المواقع التي تشرف بحمل مسؤوليتها بشهادة جميع رؤسائه بدليل انه تم اختياره رئيسا لهيئة الزراعة برتبة وزير.
اما القول الذي سطره معالي الوزير في بيانه بانه اي رئيس الهيئة الفريق الشيخ محمد اليوسف، جاء للهيئة خصيصا فقط ليصفي حسابات قديمة على حساب العمل، فايضا هذا كذب فاضح فالرجل كما اسلفنا يشهد له تاريخه وزملاؤه بالعمل واصدقاؤه ومسؤولوه بانه صاحب حق ويرفض الظلم من اي كان وهو نظامي الى ابعد الحدود لكن يبدو ان هذه الصفات هي التي جعلت المرجفين يتحسسون البطحة او البطحات التي على رؤ وسهم وقديماً قالوا حكمة اخلاقية سامية لا تبوق ولا تخاف فاذا لماذا هذا الرعب والرجل مازال في أول الطريق ولم يفتح اي من الملفات المتورمة في هذه الهيئة.
نقطة اخيرة تتعلق بسحب صلاحيات وتجميد الاخ الفاضل المهندس علي اليوحة الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وتحويله للتحقيق بتهمة التلاعب بالاموال العامة في الايام الأولى التي تولى فيها معالي الوزير من دون ان يعرف من هو علي اليوحة هذا الانسان الذي يشهد له القاصي قبل الداني بانه فارس في الخلق والامان ونظافة النفس والضمير، وتزامنا مع قرار معالي الوزير الذي امر فيه بتجميد المهندس علي اليوحة وتحويله للتحقيق، تقلده الجمهورية الفرنسية وسام “السعف” الاكاديمي بدرجة فارس بحضور نخبة من المثقفين.
الآن نفس السيناريو يتعامل به معالي الوزير مع الشيخ محمد اليوسف، سؤال اخير لمعالي الوزير، الذي يتهم الشيخ محمد اليوسف انه جاء ليصفي حسابات قديمة لماذا وقبل ان تعرف المهندس علي اليوحة سحبت صلاحياته وجمدته ولا يعد هذا تصفية حسابات قديمة لبعض الاطراف؟ ثم السؤال الاهم الذي اريد ان أهمسه في اذنك معالي الوزير وهو ما الشىء الذي جعلك فورا ترفع عنه التجميد وتعيد له صلاحياته وتتعامل معه احسن معاملة؟ اعدك بانني لن افشيه لاحد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة + اثنا عشر =