إهمال وجبة الإفطار… أسوأ العادات الغذائية التوازن في تناول الطعام وممارسة الرياضة أبرز مقومات الصحة

0

القاهرة – أماني أحمد:

تخلص من عاداتك الغذائية غير الصحية للحصول على وزن مثالي وابعاد شبح الأضرار الناجمة عن السمنة وزيادة الوزن.
هذه بعض السلوكيات الغذائية الخاطئة ومحاولة تصحيحها من خلال خبراء التغذية وعلاج السمنة:
يقول الدكتور مجدي نزيه رئيس وحدة التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية بالقاهرة: من العادات الغذائية السيئة عدم تقسيم الوجبات الرئيسية وتأخير ميعاد الإفطار وعدم ضبطه مع طلوع الشمس والغداء وقت الظهر والعشاء مع وقت العشاء، وهناك من يهملون وجبة الإفطار اعتقادا منهم إن ذلك ينقص الوزن لكن هذا الامر من أكثر العادات الغذائية خطورة ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالسكري، الحقيقة العلمية الثابتة أن تناوله يقلل من كميات السعرات الحرارية التي تدخل في الجسم ويزيد من نشاطه وطاقته ومن معدلات حرق الدهون به ولتحقيق ذلك يجب أن يحتوي الإفطار على الحبوب الكاملة والشوفان والخبز الأسمر واللبن المنزوع الدسم ومنتجاته والبيض والفول والفواكه والخضراوات الطبيعية الطازجة. ومن الخطأ الاعتماد على الأغذية المصنعة ضمن الوجبات الرئيسة كاللحوم ومرقة الدجاج والفواكه المجففة والعصائر المحفوظة المحلاة والمياه الغازية بل يجب تناول الأغذية الطبيعية.
كما أن الأطعمة المركبة كالعجة والأمليت والمعكرونة بالبشاميل وغيرها من الوصفات المختلطة تعد مضرة بالصحة والأصح تناول الأكل الأحادي مثل البيض المسلوق أو المعكرونة المسلوقة بلا إضافات، والاقلال من المقليات في وجباتنا اليومية،و يجب التنوع في طريقة الطهي من مسلوق ونيئ وقلي وشوي وأيضا تناول الوجبات المتنوعة وبكميات محددة التي تحتوي على أطعمة كاملة الدسم عالية البروتين، وأخرى منزوعة الدسم كالحليب والزبادي وذلك لرفع عملية التمثيل الغذائي ما يؤدي إلى إنقاص الوزن.
كما ينصح بالابتعاد عن الحلويات والعجائن لما لها من سلبيات كثيرة على الصحة حيث تمنع امتصاص المعادن من الأطعمة. واهمال شرب الماء على مدار اليوم يسبب جفاف الجسم واحتباس السموم به والاضرار بالبشرة والعظام والمفاصل والجهاز الهضمي والدماغ. وقد أثبتت الدراسات أن المرأة التي تحرص على شرب الماء بكميات وفيرة تخسر وزنها بمقدار أكبر ممن لا تشرب نفس كمية الماء حيث تزيد لديها سرعة عملية الحرق.
ومن عوامل زيادة الوزن اتباع عادة غذائية بيئية وهي ادماج التمور بالعسل، وهذا الطعام يصلح فقط لمن يزاولون أنشطة يومية تساعدهم على الحرق وعدم اكسابهم دهون زائدة. ومن الخطأ اهمال تناول طبق السلطة الخضراء واستبدالها بالمخللات وفواتح الشهية الأخرى كالكتشاب والمستردة والمايونيز وغيرها. كما ان استبدال الفواكه الطبيعية الطازجة بالحلوى المصنعة يزيد الوزن فيجب تناول 250 غراما فقط كحد أقصى من أي أنواع الفواكه الطازجة على مدار اليوم. والحد الأقصى لتناول السكر بالنسبة لاصحاب الطول 150 سنتيمترا ملعقتان صغيرتان و4 ملاعق لمن تصل أطوالهم إلى 180 سنتيمترا ولا تزيد بعدها الكمية مهما كان الطول.كما أن الافراط في تناول اللحوم الحمراء يدمر الكبد والكلى ويسبب الإصابة بالسمنة والنقرس، ومن هذه الأغذية الجبن منخفض الدسم وصدور الدجاج. ولابد أن تكون الدهون المأخوذة خلال اليوم لا تزيد عن 10 في المئة من اجمالي سعرات اليوم الواحد. ومن الزيوت المفيدة للطهي عباد الشمس.
ويشدد الدكتور مجدي على ضرورة تناول الخضراوات والفواكه الطازجة التي تساعد على الشبع والغذاء المتوازن الذي يفي باحتياجات الجسم الأساسية من الفيتامينات والمعادن والذي يحافظ على مناعته والصحة العامة وتفعيل ثقافة «اللانش بوكس» الذي يحتوي على الوجبات المتوازنة للتحكم في النفس وعدم الاستسهال في تناول أي شيء يضر بصحة الجسم.

حمية غذائية
يقول الدكتور علي حسين المسيري أخصائي العلاج الطبيعي والسمنة من العادات الغذائية غير الصحيحة اتباع رجيم غير صحي يفتقر إلى الأطعمة الغنية بالعناصر المهمة للجسم من فيتامينات وكالسيوم ومعادن مفيدة اعتقادا بأنه طوق النجاة لانقاص الوزن بسرعة ولكنه يؤدي إلى ضعف عملية التمثيل الغذائي وينتج عنه مشكلات صحية كثيرة وخصوصا استخدام الأنظمة الغذائية العشوائية مثل النظام الأحادي الذي يشجع على تناول نوع واحد من المأكولات كل 3 يام مما يخل بالنظام الطبيعي للوجبات، وعند التوقف يستعيد الجسم الوزن بشكل سريع، لذا لابد عند الرغبة في انقاص الوزن يجب أن تكون تحت إشراف اختصاصي تغذية ليرشدنا إلى نظام صحي للحمية الغذائية يتوافر بها جميع العناصر الغذائية المفيدة وكذلك الحماية من مشكلة ثبات الوزن في الريجيم والإصابة بالأمراض. والاعتقاد بأن الصودا الدايت تساعد في انقاص الوزن من الأمور الخاطئة لأنها عاليةa السكريات لا يستطيع الجسم أن يحرقها فيخزنها على هيئة دهون وتحدث نفس أضرار الكولا العادية. كما أن تناول بدائل السكر مثل الاسبرتام غير صحي ولابد من تناول عسل النحل بديلا عنه لتميزه بانه يخلص الجسم من السموم ولا يحتوي على سعرات حرارية عالية.
والافراط في تناول الطعام مع الشبع من الممارسات التي تزيد الوزن وتسبب السمنة وارتفاع الكوليسترول الضار في الجسم وينصح هؤلاء الذين لديهم الرغبة المستمرة في الأكل بالتركيز على الأغذية الغنية بالألياف الغذائية والماء باعتبارها تساعد على سد الشهية، والحرص على تناول كمية صغيرة من الطعام والاقلال من الملح. وللعلم فإن الاكثار من تناول الأطعمة قليلة الدسم يتسبب في ارتفاع عدد السعرات الحرارية. وتناول الطعام والمسليات والمقرمشات الجاهزة والسناكس الغنية بالمواد الحافظة والزيوت المهدرجة أثناء مشاهدة التلفاز، يجعلنا لا نشعر بكمية الطعام والمسليات المتناولة، ما ينتج عنه زيادة في الوزن وارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين. كما أن التوتر والقلق المستمر يزيدان من الرغبة في تناول الأغذية التي ترفع معدلات هرمونات السعادة وخصوصا الأطعمة الدسمة الغنية بالسعرات الحرارية وأغلبها من البيتزا والمعجنات والحلويات والشيكولاته التي ينتج عنها زيادة فرص احتمالات الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وزيادة الاكتئاب.
وأشار الدكتور المسيري الى أن الاكثار من تناول الوجبات السريعة يزيد من تراكم الدهون ارتفاع الكوليسترول الضار ونسبة الدهون الثلاثية والإصابة بالسمنة وتصلب الشرايين والقلب. ومن العادات غير الصحية شرب الماء والعصائر أثناء تناول الوجبة حيث يقلل ذلك من حركة الطعام في الأمعاء ما يسبب عسر الهضم وقد ينتج عنه ظهور الكرش وانتفاخات البطن.
ورغم أهمية ماء الديتوكس في تطهير الجسم من السموم إلا أن الاعتماد عليه فقط من دون تناول الأغذية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن والبروتينات يؤدي إلى بطء عملية التمثيل الغذائي والمشكلات الصحية. كما أن تناول الفواكه بعد الأكل مباشرة ينتج عنه انتفاخات في البطن وعدم الاستفادة من السكريات التي تتوافر بها وينصح بتناولها بعد الوجبة بساعتين أو قبلها بساعة.
ومن العادات غير الصحية ممارسة الرياضة العنيفة بغرض الحصول على وزن مثالي وبناء كتلة عضلية، وعند اهمال ممارستها بالتدريج يعود الوزن مرة أخرى بالإضافة إلى الإصابة بالشد العضلي، لذا لابد من العمل على الوصول إلى ممارسة التمارين الرياضية التي تحقق اللياقة البدنية وتجنب التمارين العنيفة والحرص على المشي ما لا يقل عن نصف ساعة يوميا. وكذلك عدم الافراط في تناول المسكنات والمهدئات التي تعمل على ارتفاع ضغط الدم ونزيف الجهاز الهضمي والإصابة بقرحة المعدة وارتجاع المرئ والنوبات القلبية. وضرورة تنظيم أوقات النوم وعدم السهر ليلا لأن هرمون الجوع ينشط في الوقت المتأخر من الليل ويكون معدل حرق الدهون منخفضا ما يؤدي إلى تحول الطعام إلى دهون متراكمة بالاضافة الى عسر الهضم.
ومن العادات المضرة بالصحة والتي كشفت عنها دراسة بجامعة مانشستر البريطانية بأن وضع الهاتف الجوال واللاب توب في غرفة النوم يؤثر على الساعة البيولوجية لجسم الإنسان ويسبب مشكلات متعلقة بالتمثيل الغذائي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − خمسة عشر =