إيران: المحتجون يهتفون “الموت للديكتاتور” ويحرقون صور خامنئي طهران تهدد بخفض رابع لالتزاماتها النووية وتنفذ حكماً بالإعدام بحق "إرهابيين"

0 133

رجوي: النظام الفاسد أخذ البلاد رهينة بنهبه الثروات وتبديدها في مشاريع نووية وصاروخية ونشر الحروب الخارجية

طهران، عواصم – وكالات: واصل آلاف الإيرانيين من أبناء مدينة لردغان بمحافظة جهارمحال وبختياري غرب إيران، احتجاجاتهم الداعمة لسكان قرية شنار محمودي ضد نظام الملالي.
وأضرم المحتجون الغاضبون النار في مقر قائممقامية لردغان، ومكتب إمام الجمعة وممثل خامنئي وعدد آخر من المقرات الحكومية.
وامتدت التظاهرات التي انطلقت من أمام مقر القائممقامية، إلى أمام مبنى دائرة الصحة وارتقت إلى مواجهة مع قوى الأمن الداخلي، حيث رشق المحتجون بالحجارة عناصر القمع، مقابل هجوم الأخيرة على المتظاهرين وإطلاقها النار عليهم مستخدمة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.
وردّد المتظاهرون هتافات “الموت للدكتاتور” و”لا تخافوا، كلنا يد واحدة”، و”لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران”، و”ليستقل المسؤول غير الكفؤ” وغيرها.
ولعبت النساء دورا لافتا في الاحتجاجات، فيما حطم المتظاهرون واجهة مبنى دائرة الصحة في قرية شنار محمودي، وأغلقوا طريق الوصول إلى القرية.
وتوجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي، بتحياتها للمواطنين والشبان المنتفضين، مؤكدة أنهم استهدفوا بهتاف “الموت للدكتاتور” ومهاجمة مكتب ممثل خامنئي، نظام ولاية الفقيه، المسبب الرئيسي للجرائم ضد الشعب.
وقالت: إن “النظام فاسد وبنهبه ثروات البلاد وتبديدها في مشاريع نووية وصاروخية ونشر الحروب الخارجية، أخذ كل مناحي الحياة منها الصحة رهينة”، داعية إلى دعم المتظاهرين وضحايا السياسات الإجرامية لنظام الملالي.
على صعيد متصل، أعلنت السلطات الايرانية أنها نفذت فجر أمس حكم الاعدام بحق “إرهابيين”، زعمت أنهما كانا ضمن خلية نفذت عملية ارهابية قبل أربعة أعوام في مدينة دزفول بمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران.
في غضون ذلك، هددت إيران بتنفيذ المرحلة الرابعة لتقليص التزاماتها النووية، وأكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، اعتزام بلاده اتخاذ الخطوات اللاحقة في خفض التزاماتها النووية “إن لم تبادر الأطراف الأخرى لتنفيذ التزاماتها”.
من جانبه، أكد وزير النفط بيجن زنغنه أن “إيران ستستخدم أي وسيلة ممكنة لتصدير انتاجها من الخام، ولن ترضخ للضغط الاميركي، لأن تصدير النفط حق مشروع”.
على صعيد آخر، عاد مدونا السفر الأستراليان جولي كينج ومارك فيركين، إلى منزلهما في مدينة برث الأسترالية بعد شهور في أحد السجون الإيرانية، حيث بدا أن إطلاق سراحهما جاء مقابل الإفراج عن أكاديمي إيراني كان محتجزا لدى استراليا. وأكدت السلطات الأسترالية أنه في نفس اليوم الذي أطلقت فيه إيران سراح الزوجين من السجن في طهران، أطلقت كانبرا سراح أكاديمي إيراني كان محتجزا في كوينزلاند لمدة 13 شهرا، كانت الولايات المتحدة طلبت تسلمه بتهمة التآمر لتصدير أجهزة عسكرية إلكترونية إلى إيران.
وذكرت الإذاعة الإيرانية الرسمية أن دهباشي كيفي عاد إلى طهران، برفقته السفير الإيراني لدى أستراليا وتم نقل حدث وصوله عبر شاشة التلفزيون الإيراني، ولم تؤكد الحكومة الأسترالية أنها عملية تبادل سجناء.
على صعيد متصل، أفادت السفارة الروسية لدى طهران، بأن السلطات الإيرانية وعدت بتوضيح أسباب احتجاز الصحافية الروسية يوليا يوزيك، مضيفة أن السلطات الإيرانية لم تؤكد نيتها إطلاق سراحها.

You might also like