إيران: باقون في سورية… ونتانياهو: لن نقبل بها ولا بأي قوة تواليها التحالف الدولي: لن نغادر الأراضي السورية وطهران تؤدي دوراً داعماً للإرهاب

0 21

أنقرة، عواصم- وكالات: أعلنت إيران أن وجودها العسكري في سورية، بعد هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي، سيستمر لـ”مواجهة المخططات الإسرائيلية”، فيما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الدولة العبرية تموضع القوات الإيرانية أو القوات الموالية لها في أي جزء من الأراضي السورية، في وقت كشفت قوات التحالف الدولي لمحاربة “داعش” في سورية والعراق أنها باقية في سورية لحين إتمام العملية السياسية في هذا البلد.
الموقف الإيراني، أعلنه مساعد رئيس مجلس الشورى للشؤون الدولية حسين أمير عبداللهيان، إذ قال في تصريح أمس، إن إسرائيل تسعى لفرض هيمنة على سورية عقب هزيمة “داعش”، مؤكداً أن بلاده “ستبقي على وجودها العسكري في سورية بعد هزيمة (داعش)، لمواجهة المخططات الإسرائيلية، والمستشارين العسكريين الإيرانيين سيواصلون عملهم في سورية بالطريقة نفسها”. وتضاربت تصريحات المسؤول الإيراني، مع معلومات نشرتها وسائل إعلام غربية، أمس، عن اتفاق تم بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماعهما في 16 يوليو الماضي في العاصمة الفنلندية هلسنكي، على تقديم موسكو المساعدة اللازمة لضمان انسحابٍ إيراني كامل من سورية.
من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيبلغ الرئيس الروسي، خلال لقائهما المرتقب في موسكو الأسبوع الجاري، بأن إسرائيل لن تقبل بتموضع القوات الإيرانية، ولا القوات الموالية لها، في أي جزء من الأراضي السورية.
وقال نتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته أمس: “سأغادر هذا الأسبوع (بعد غد الأربعاء) إلى موسكو، حيث أعقد لقاء مهماً مع الرئيس بوتين (…) سأوضّح مجدداً في هذا اللقاء مبدأين أساسيين؛ أولاً: أننا لن نقبل بتموضع القوات الإيرانية والقوات الموالية لها في أي جزء من الأراضي السورية؛ ليس في مناطق قريبة من الحدود، وليس في مناطق بعيدة عنها. ثانياً: سنطلب من سورية ومن الجيش السوري الحفاظ على اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 بحذافيرها”.
على صعيد ذي صلة، أعلن قائد العمليات الخاصة للتحالف الدولي في العراق وسورية جيمس جيرارد، أن هذه القوات باقية في سورية إلى حين إتمام العملية السياسية في هذا البلد.
ونقل الموقع الإلكتروني لقناة “العربية” عن جيرارد، أن الحرب على “داعش” لم تنته بعد في المناطق التي تم تحريرها على يد قوات سورية الديمقراطية (قسد)، وهدف التحالف الأساسي هو البقاء إلى حين تطهير هذه المناطق. وقال: “ندرك تماماً أن آثار الشر لاتزال موجودة هنا، ونحن نريد مساعدة أهالي الرقة ومنبج لاستعادة السلام والأمن في مناطقهم؛ لهذا نحن باقون إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية يقبل بها السوريون ويوافقون عليها”.
وأضاف جيرارد: “علينا التأكد من تحقيق الاستقرار وتدريب عناصر الأمن الداخلي في مناطق شمال شرقي سورية، كي يكونوا قادرين على ضمان عدم عودة (داعش) إليهم”، محذراً من الدور الذي تلعبه إيران في سورية، والذي، بحسب قوله، “لا يساعد في تحقيق الاستقرار، وإنما يعدّ داعماً للإرهاب”.

You might also like