إيران تأمر “حزب الله” بوقف عملياته ضد إسرائيل واستهداف السعودية

بيروت – “السياسة”:
علمت “السياسة” من مصادر موثوقة، أن “حزب الله” أبلغ من يهمهم الأمر، أنه غير معني بأي طلب من جانب السلطات الرسمية اللبنانية نيابة عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لتقديم وثيقة رسمية تثبت وفاة قائد ذراعه العسكري مصطفى بدر الدين، فالمحكمة منذ تأسيسها لا يعترف بها ولا يتعامل معها، وبالتالي كأنها غير موجودة.
وتشير المعلومات إلى أن “حزب الله” لن يتجاوب مع أي طلب من جانب وزارة العدل اللبنانية، بخصوص الحصول على مستند رسمي يثبت فعلاً وفاة بدر الدين، وحتى إن الحصول على وثيقة تؤكد ذلك، تبدو أمراً في غاية الصعوبة.
إلى ذلك، ذكر موقع “ميدل إيست آي” في لندن في تقرير، أن مسؤول الجناح العسكري لـ”حزب الله” تم تعيينه مباشرة من قيادة الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أن الجناح العسكري للمنظمة اللبنانية تلقى تعليمات من إيران لوقف عملياتها ضد إسرائيل، واستهداف السعودية عوضا عن ذلك.
ونقل عن مصادر واسعة الاطلاع في لبنان، قولها إن قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” اللواء قاسم سليماني، سمّى خليفة بدرالدين ونائبيه، وهو تطور غير مسبوق في العلاقة بين الحزب وإيران، خصوصاً أن التعيينات السابقة كانت شأنا داخليا وبتشاور مع إيران.
وأضاف إن خليفة بدر الدين هو فؤاد شكر ولقبه الحاج محسن، (55 عاما) من قرية نبي شيث في سهل البقاع، وهو واحد من المجموعة الرئيسية التي أنشأت “حزب الله”.
وأضاف التقرير، الذي ترجمه موقع “عربي21” الإلكتروني أنه مع أن القادة السابقين للحزب جاؤوا من الجناح الأمني والاستخباراتي، فإن شكر وصل إلى منصبه من خلال سجله العسكري، بصفته مسؤولا للعمليات ضد إسرائيل، بما في ذلك اختطاف الجنود الإسرائيليين، مشيرا إلى أنه تخرج في جامعة الإمام حسين بطهران، ويعد من العسكريين الذين تلقوا تدريبات جيدة.
ولفت إلى أن سليماني سمى أيضا نائبي قائد الجناح العسكري للحزب، الأول هو إبراهيم عقيل المعروف بالحاج تحسين، ولقبه الآن هو الحاج عبد القادر، والثاني هو طلال حمية.
وأضاف إن الأوامر التي تلقاها “حزب الله” من إيران كي يبدأ حملة ضد السعودية قبل موسم الحج في سبتمبر المقبل، ستكون مهمة شكر فيها تنسيق العمل العسكري بين الميليشيات الشيعية العراقية “عصائب الحق”، والبحرينية “سرايا المختار”.