إيران تتوعّد إسرائيل وتتهمها بالوقوف وراء “أعمال تخريبية” ضدها البرلمان استدعى ظريف وصالحي... و"الوكالة الدولية": لا تلوث إشعاعياً في "نطنز" والحادث لا يوقف التحقق والمراقبة

0 107

طهران، فيينا، عواصم – وكالات: أكد رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني غلام رضا جلالي، أن “طهران لا تستبعد عملا تخريبيا من قبل مجموعات المعارضة أو هجوما سيبرانيا من قبل أميركا، وراء أحداث عدة وقعت مؤخرا في إيران”.
وأكد جلالي أن “الجزء الأكبر من الحوادث التي حصلت في قطاع الطاقة خلال الآونة الأخيرة كانت ناجمة عن عدم مراعاة قواعد الأمان، لكن جزءا آخر يمكن أن يكون ناتجا عن تحرك الجماعات المعادية للثورة والعناصر المرتبطة بهم، وربما العدو أيضا يقف وراءها”. وأضاف “ستتخذ إيران إجراءات متبادلة ضد أي دولة تتسبب في هجمات إلكترونية على المنشآت النووية”، مشيرا إلى أن “حريق إحدى مصافي النفط جنوب البلاد، وتوقف منظومات الحواسيب عن العمل لساعات في ميناء رجائي على مياه الخليج، إضافة إلى انفجار مخازن الغاز في وزارة الدفاع الأسبوع الماضي، كلها تدل على أن هناك من يقف خلف تلك الحوادث”. من جانبه، قال المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كيوان خسروي، إنه تم تحديد أسباب الحريق الذي نشب في موقع “نطنز” النووي، موضحا أنه “بسبب بعض الاعتبارات الأمنية، سيتم الإعلان عن سبب الحادث وطريقته في الوقت المناسب”. بدوره، قال عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان يعقوب رضا زاده، إن البرلمان دعا وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ورئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي لحضور اللجنة اليوم، لشرح وتوضيح ملابسات الأحداث والانفجارات الأخيرة، مضيفا أن “الهدف معرفة ما إذا كان الأمر محسوماً بأنّ الانفجار كان ناتجاً عن عمل تخريبي أم لا، حتى تنظر لجنة الأمن القومي في الأمر وتتخذ القرارات اللازمة”. من جهتها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها تلقت معلومات من إيران بشأن حريق “نطنز”، مشيرة إلى أن الحريق أخمد بسرعة، ولم تكن هناك مواد نووية أو مواد مشعة أخرى في المبنى. وقالت إن منشأة “نطنز” تخضع لضمانات الوكالة الدولية، بما في ذلك التحقق من الضمانات ومراقبة الاتفاق النووي، مشيرة إلى عدم وجود مفتشي ضمانات الوكالة في ذلك الوقت، وأن الموقع الذي وقع فيه الحادث لا يحتوي على مواد نووية، لافتة إلى أن الحادث لا يوقف اتفاق الضمانات والتحقق والمراقبة.
في هذه الأثناء، قال ثلاثة مسؤولين إيرانيين لوكالة “رويترز”، إن انفجار ” نطنز”، نتج عن هجوم سيبراني. ونقلت الوكالة عن أحدهم، أن “الهجوم السيبراني استهدف وحدة تجميع أجهزة الطرد المركزي”، قائلًا إن “مثل هذه الهجمات حدثت سابقا”، كما نقلت “رويترز” عن المسؤولَين الآخرَين قولهما إن “إسرائيل يمكن أن تكون وراء الهجمات”.
من جهة أخرى، أعلن التحقيق الجنائي في طهران، عن إصدار مذكرة اعتقال بحق عدد من العاملين في منشأة سيناء أطهر الطبية، التي دمرها انفجار في الأسبوع الماضي، وقالت مصادر إنه تمّ اعتقال ثلاث نساء وستة رجال.

You might also like