إيران تخطط لمهاجمة القوات الأميركية وإسرائيل من البوكمال 13 قتيلاً بانفجار سيارة مفخخة في عفرين... ومقتل 71 في اشتباكات بإدلب

0 103

عواصم – وكالات: أفادت مصادر إسرائيلية أمس، بأن إيران أقامت مركز قيادة في مدينة البوكمال السورية، من أجل شن هجمات على القوات الأميركية في سورية، وعلى أهداف في إسرائيل.
ونقل موقع ديبكا الاستخباراتي الإسرائيلي عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها، إن البوكمال، باتت تحت المراقبة العسكرية الأميركية والإسرائيلية، مضيفة ان التقديرات الاستخباراتية الدقيقة تؤكد أن إيران أقامت مقر القيادة هذا لمهاجمة القوات الأميركية في شرق سورية وأهداف داخل إسرائيل.
وفي الأثناء، عقد المبعوث الأميركي الخاص لسورية جيمس جيفري، اجتماعات موسعة مع قياديين في ريف دير الزور شمال شرق سورية، أمس، وذلك في زيارة هي الأولى من نوعها إلى مناطق الإدارة الذاتية.
من ناحية ثانية، قتل 13 شخصاً، غالبيتهم مدنيون، أمس، في تفجير سيارة مفخخة قرب حاجز لفصائل معارضة سورية موالية لأنقرة عند مدخل مدينة عفرين في شمال سورية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن: إن “السيارة المفخخة انفجرت عند مدخل مدينة عفرين قرب حاجز للفصائل حيث تتجمع الآليات والسيارات للتفتيش”، ما تسبب بمقتل ثمانية مدنيين، بينهم طفلان على الأقل، وأربعة من المقاتلين الموالين لأنقرة، إضافة الى قتيل آخر لم يُعرف ما إذا كان مدنياً أم مقاتلاً.
وفي الحسكة، أفادت تقارير أمس، بوقوع ثلاثة انفجارات متتالية، إثنين منهما نفذا بواسطة عبوة ناسفة، فيما استهدف تفجير آخر نفذ بواسطة دراجة نارية حاجزاً في تل حجر الواقع وسط مدينة الحسكة.
وفي إدلب، تسببت اشتباكات اندلعت ليلاً بين قوات النظام والفصائل المقاتلة، بمقتل 71 عنصراً من الجانبين.
واندلعت الاشتباكات إثر شن الفصائل المقاتلة هجوماً، تمكنت بموجبه من السيطرة على قرية الحماميات وتلة قربها في ريف حماة الشمال الغربي، وتسببت بمقتل 71 عنصراً بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة.
وفي ريف حماة، أعلنت المعارضة أمس، فشل قوات النظام في استعادة تل الحماميات الستراتيجي.
وكانت وتيرة الاشتباكات شمال غرب حماة ارتفعت بعد زج “جبهة النصرة” لنحو ألف من “الشيشانيين” يطلق عليها “العصائب الحمراء”، من قوات النخبة.
وفي دمشق، اندلع منتصف ليل أول من أمس، حريق كبير في أراض زراعية غرب العاصمة.
إلى ذلك، وصلت تعزيزات عسكرية تركية جديدة أمس، إلى ولاية شانلي أورفة جنوب تركيا، لنشرها إلى جانب الوحدات المتمركزة على الحدود مع سورية.

You might also like