إيران ترسل 10000 من قواتها الخاصة إلى العراق تحت ذريعة حماية مراسم أربعين الإمام الحسين وسط اتهامات المتظاهرين باستخدامهم لقمع الانتفاضة

0 159

بغداد – وكالات: تحت ذريعة حماية مراسم أربعين الحسين، أرسلت إيران قوة مكونة من 10000 عنصر من الوحدات الخاصة إلى العراق، وذلك وسط اتهامات من المتظاهرين العراقيين لـ”الحرس الثوري” الإيراني والميليشيات التابعة له بالتدخل لقمع وقتل المحتجين.
وقال قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي حسن كرمي، والذي تتولى قواته مسؤولية مواجهة الاحتجاجات في إيران، حيث شاركت بقوة في قمع احتجاجات ديسمبر العام 2017 في نحو مئة مدينة إيرانية: إن “نحو عشرة آلاف من أفراد القوات الخاصة يتولون مسؤولية حماية مراسم الأربعين”، مضيفاً ان “7500 منهم يتواجدون بشكل مباشر، وهناك أربعة آلاف عنصر احتياط”.
من جانبهم، أكد مراقبون أن نقل آلاف العناصر إلى العراق تحت ذريعة “حماية مراسم أربعين الحسين”، يأتي بهدف الاستفادة من تجارب هذه القوات من أجل السيطرة على الاحتجاجات الشعبية في العراق.
في غضون ذلك، عادت الاحتجاجات، ليل أول من أمس، إلى شوارع مدينة الصدر ببغداد، حيث قُتل أحد أفراد قوات الأمن، في حين بدت معظم أنحاء البلاد أكثر هدوءاً مما كانت عليه على مدى الاسبوع المنصرم.
وقالت مصادر في الشرطة: إن المحتجين وذوي قتلى الاحتجاجات احتشدوا في مدينة الصدر، وأشعلوا النيران في الإطارات، مضيفة أن إطلاقا للنار استهدف قوات الأمن جاء مصدره من أحد الحشود، فيما قال محتجون إنهم تعرضوا لهجوم من قوات الأمن باستخدام الذخيرة الحية.
وتحدثت وسائل إعلام عن قناصة على أسطح المباني، يطلقون النار على حشود المحتجين، ما أدى لسقوط قتلى ومصابين.
من جانبها، أوقفت السلطات مجدداً، أمس، خدمة الإنترنت في البلاد بعد إعادتها، ليل أول من أمس، بينما أعلن في بغداد عن اتفاق بين الحكومة وتنسيقيات التظاهرات، على تأجيل الاحتجاجات إلى ما بعد زيارة “أربعينية الإمام الحسين” في كربلاء، لتهيئة الأجواء لمشاركة الملايين فيها، واختبار جدية الحكومة في تنفيذ مطالب المتظاهرين، وسط تحذير من خديعتها لهم.

You might also like